روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم العلوم الاجتماعية > قسم التربية والتعليم > كتب التربية والتعليم صيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2010, 07:05 PM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,779
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي حقيبة تربوية لمعلم الصفوف الأولية

حقيبة تربوية

لمعلم الصفوف الأولية






إعداد الأستاذ

صلاح صالح درويش معمار





http://www.edueast.gov.sa/classes/topicFiles/file18.doc .





















الفصل الأول



خصائص النمو في مرحلة الصفوف الأولية
معنى النمو .
أهمية الطفولة .
مجالات في تربية الناشئة من السنة المطهرة .
بعض أساليب النبي عليه الصلاة و السلام في تربية الناشئة .
أبرز المشاكل التي تواجه معلم الصفوف الأولية .










خـــصــائـــص الــنمـــو

(6 – 9 سنوات )

معــنى النمو :-

يتعرض الكائن الحي لكثير من التغيرات والتطورات التي تلحقه ( جنيناً ، فوليداً ، فرضيعاً ، فطفلاً ، فمراهقاً ، فشاباً ، فرجلاً ، فشيخاً ، فهرماً ) .

إن الكثير من التغيرات التي تحدث في المراحل الأولى من الحياة تتجه نحو تحقيق غرض ضمني غير واضح في ذهن الكائن الحي وهو النضج والبناء ولاشك إننا نقصد بالنمو تلك التغيرات الإنشائية والبنائية التي تسير بالكائن الحي إلى الأمام حتى ينضج .

وكلمة نمو في معناها الخاص الضيق ( تتضمن التغيرات الجسمية والبدنية من حيث الطول والوزن والحجم التي تحدث في الجسم ) وفي معناها العام يشمل بالإضافة إلى ما سبق التغير في السلوك والمهارات نتيجة نشاط الإنسان والخبرات التي يكتسبها عند استعمال عضلاته وأعصابه وحواسه وباقي أجزاء جسمه وكذلك التي تطرأ على النواحي العقلية والانفعالية والحسية والاجتماعية والحركية وعلى الاتجاهات والميول . يجب ألا يغيب عن الذهن أن تلك النواحي المختلفة تعمل في انسجام وتوافق تام فهي تعمل كوحدة متماسكة يؤثر كل منها في الآخر .

فالنمو العقلي والانفعالي يتأثر إلى حد كبير مثلا في النمو الجسمي وهكذا ، .فإن الاضطراب أو النقص في أي ناحية من نواحي النمو يؤدي إلى اضطراب للشخصية .
أهمية الطفولة علمياً وعملياً :-
إن مدارس علم النفس تجمع جميعها على الأهمية البالغة لمرحلة الطفولة ( المتوسطة ) ذلك ما تعبر عنه المدرسة السلوكية عندما تولي كل الأهمية إلى عملية الاكتساب أو إلى التعلم . فالتحليل النفسي يعتبر تشكيل الشخصية وصياغتها مسألة تتم في خطوطها العريضة في هذه المرحلة .

إن الطفل يخرج إلى الحياة مزود بالعديد من الإمكانات والاستعدادات التي ما هي إلا احتمالات تتيح لها التأثيرات البيئية أو لا تتيح أن تخرج إلى حيز الوجود وأن تصبح من ثم مهارات أو واقعيات . وهذا هو ما يعبر عنه علم النفس حين يقرر أن النضج لابد له من تعلم وأن التعلم لابد له أن يعمل على أرضية من الإمكانات والاستعدادات التي يتيحها النضج .

فمعلم المدرسة الابتدائية الصفوف الأولية هو المتخصص الأول الذي يقوم على أمر هذه الإمكانات والاستعدادات والاحتمالات ليمضي بها إلى التفتح والازدهار ومن ثم يرسم الدعائم الأولى ويتيح لها الاستقرار فإنه يكون بذلك أخصائي الأساس في بناء الصرح النفسي لأجيال المستقبل .

فمعلمو المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية يشيدون فوق أساسه ويرتفعون بالبناء على دعائمه التي أرساها .ومن هنا فأعمالهم كلها مرهونة بعمله طالما كان البناء رهن بأساسه .

تكوين الطفل في مرحلة الطفولة المتوسطة ( الصفوف الأولية )
التكوين الجسمي .

يتميز التكوين الجسمي لدى طفل هذه المرحلة بما يلي :-
نمو جسمي بطئ ( الاتزان والتنظيم ، اللعب الجماعي بعيدا عن المـنـزل ) .
نضوج العضلات الدقيقة ( المراوغة في السباق ، تعلم القراءة والكتابة ) .
أكثر الأطفال مصابون بطول النظر ( طول النظر وقصره يقتضي جهدا زائدا وتكيفا معقدا من الطفل في عمليتي القراءة والكتابة ، فهو سريع الملل والإرهاق والسأم فينبغي ملاحظته ورعايته ولا يجوز إرهاقه ولا مطالبته بعمل شاق) .
توجيه نفسي ( يتمتع بخصائص عضلية وحركية ولديه طاقة حيوية تساعده على العمل فعلينا تشجيعه في الحركة والنشاط ولإتقان مهارات يدوية وجسمية في التوافق والتوازن فهي فترة البدء في الإعداد للكتابة والقراءة التي تعتمد على نضوجه الجسمي والعضلي والعقلي والنفسي بما يناسب هذه المرحلة ) .

2- التكوين الانفعالي .

( تنشأ لدى الطفل انفعالات وعواطف وميول تتسم بالهدوء والاتزان )

أقل عدوانا ، أقل تخريبا ، يتكلف الشجاعة ، حب التملك ...

فعلينا احترام ممتلكاته الخاصة ، يبعث في نفسه الاطمئنان والمحبة .

3- التكوين العقلي للطفل .

(تتميز هذه الفترة بنضوج بعض القدرات العقلية وعملياتها الادراكية ) .

البدء بالتفكير المجرد والتصور ، التذكر ، الانتباه وبدء الخيال العملي في تفكيره وأهم ما يمتاز به التكوين العقلي بدء الكتابة باعتبارها نشاطا عقليا مجردا تقوم على رموز اصطلاحية ) .

4- التكوين الاجتماعي .

يبدأ الطفل حياته بالتعاون والتبادل والتجاوب بين أقرانه فهو يقبل اندماجه في جماعة ويقبل ما تصطلح عليه من مبادئ وقيم وأنظمة ،فعلينا تنمية بعض المهارات الاجتماعية من الألعاب التي تظهر الدوافع الاجتماعية . يتمتع به من صفات اجتماعية تتجلى في الزعامة والتبعية والصداقة وحب الوحدة والروح الجماعية .
مجالات التربية

التربية الروحية :-

المحافظة على فطرة الطفل وعقيدته فهو مولود على فطرة التوحيد عن طريق تلقينه عقيدة الإيمان والتأمل والتفكير ، وأمره بالعبادة . قال الرسول عليه الصلاة والسلام { كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أويمجسانه } .

التربية الإيمانية :-

ربط الطفل بعقيدته الإسلامية وأصوله الإيمانية ربطا روحيا . قال عليه الصلاة والسلام {مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع } الحديث

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه { كنا نعلم أولادنا مغازي رسول لله عليه السلام كما نعلمهم القرآن }.

التربية الخلقية :-

هي مجموعة المبادئ الخلقية والسلوكيات الشرعية التي يتحلى بها الطفل ويخلق . قال عليه الصلاة ولسلام { أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم } .

التربية العقلية:-

تعهد فكر الطفل بكل ما هو نافع ومفيد من العلوم ، فعلى الأباء والمعلمين أن ينهجوا منهج الرسول عليه السلام في تربية الناشئة من خلال الحوار الواعي ، ومهارات التفكير ، والقدوة الواعية ، والرفقة الواعية والاطلاع الواعي .

التربية الجسمية :-

المحافظة على سلامة البدن ليكون صحيحا نشيطا من قبل الولادة ، قال المصطفى عليه أفضل الصلاة وأذكى التسليم {المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف } فعلينا تربية الأطفال على التقشف لا التلذذ بالنعم

التربية النفسية :-

تربية الطفل على حب الخير وضبط النفس عند الغضب وكتم الغيظ ، والتحرر من الخوف ، والخجل ومقاومة الحسد . فعلى الآباء والمعلمين أن يربوا الناشئة الجرأة والشجاعة .

التربية الاجتماعية :-

التزام الآداب الاجتماعية العامة ومراقبة حقوق الآخرين ، والترابط الوثيق بين أفراد المجتمع . ومنها حقوق الوالدين والأرحام والرفقاء والمعلمين وحقوق الناس والآداب الاجتماعية العامة مثل { آداب الطعام والشراب والاستئذان والمجلس والحديث وعيادة المريض العطاس والخ}
بعض من أساليب النبي عليه الصلاة و السلام في تربية الناشئة


أسلوب التمهيد والتهيئة : استعمل الرسول عليه السلام عدة أساليب للإثارة ومنها ، التنبيه ، السؤال ، التكرار ، الحركة ، ذكر المكان ..أمثلة { حديث النميمة وعدم الاستتار من البول } و { حديث الزور _ ألا أنبئكم بأكبر ..الحديث } .


أسلوب الحوار : أن يتبادل الحديث طرفان أو أكثر في موضوع واحد وهدف واحد للوصول إلى نتيجة واحدة . وله مجموعة فوائد منها / إيقاض العواطف ، المتابعة ، التفكير ، المنافسة ، يوفر الوقت . وتتعدد أنواع الحوار وأساليبه ومنها الحوار الجدلي والقصصي والخطابي أو التعبدي والوصفي …أمثلة { أتدرون من المفلس ؟ و أتدرون ما الغيبة ؟ أتدرون من المسلم ؟
أسلوب القصة : فهي تحرك الوجدان وتؤثر فيه وتشد القارئ وتوقظ انتباهه ومنها القصص القرآني والقصص النبوي وما وقع قبل النبوة .


أسلوب القدوة : الإنسان مفطور على التأسي والتشبه بالأشخاص الذين يحبهم ويحترمهم ويقدرهم فالقدوة الصالحة في الإسلام هي من أعظم وسائل التربية تأثيرا وترسيخا .


أسلوب التدريب والممارسة والملاحظة : فالتعليم بالأسلوب العملي ( الممارسة ) أدعى إلى الفهم وأوقع في النفس وأدعى إلى ثبات العلم في الذاكرة . أمثلة { حديث المسيء صلاته و حديث الجلوس في الطرقات وحديث كانت يدي تطيش في الصحفة – وحديث إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة الحديث } .



6 . أسلوب الترغيب والترهيب : فُطر الإنسان على الرغبة في اللذة والنعمة ، والرهبة من الألم والحرمان . فحتى يكون للترهيب والترغيب نتيجة أو ثمرة سلوكية يجب غرس الإيمان والعقيد الصحيحة في نفوس الناشئة .مثل مواقف يوم القيامة ، وشدة الهول .. مع إثارة الخشوع والخوف وتظهر في وجه المعلم مع الإتقان من جانب المعلم في اتزان .

7. أسلوب ضرب الأمثال والتشبيهات الفنية : يساعد على تصوير المعاني وتجسيدها ويسهل الفهم وتثبيت المعاني في الذاكرة .والأمثلة كثيرة ومنها { حديث الذي يقرأ القرآن …و مثل المؤمن الذي لا يتم صلاته ..و المؤمن كمثل حبة الزرع } .

8. أسلوب استخدام وسائل الإيضاح : يقرب المعلومة إلى أذهان التلاميذ ويثبتها . أمثلة { حديث بعثت أنا والساعة كهاتين } .

9. أسلوب العبرة والموعظة : فكان عليه أفضل الصلاة والسلام يتبع طرائق متنوعة في التربية ووسائل مختلفة ،ولا يتبع أسلوبا واحدا في الإرشاد والوعظ ،وإنما كان ينتقل من القصة إلى الحوار ، ومن ضرب الأمثال إلى التوضيح بالرسم والتمثيل باليد .

حاجات الطفولة

- حاجات عضوية أو جسمية أو فسيولوجية ( الجوع_ العطش _ النوم – الحرارة _ الآخراج ) .

- حاجات نفسية وإجتماعية ( الحاجة إلى الأمن _ المحبة _ التقدير _ النجاح _ الإستقلال ) .+

- عادات شخصية تكتسب ( تدفع الفرد إلى القيام بنشاط يشبعها ) .
أبرز المشاكل التي تواجه معلم الصفوف الأولية



مشكلة وضع الأسرة.

* مشاكل الأسرة الخاصة كالفقر والطلاق أو موت أحد الأبوين أو تعدد الزوجات وما ينتج عنه من أعمال

* عدم توفر وجبات الغذاء والمستلزمات المدرسية .

* المستوى التعليمي للأسرة .

* الوضع الاقتصادي للأسرة .

مشكلة ولي الأمر .

* عدم المتابعة .

* عدم حضور الأسبوع التمهيدي .

* عدم فهم الأب للوائح التقويم الجديدة .

* عدم اقتناع بعض أولياء الأمور ببعض الإعاقات لأبنائهم .

* عدم متابعة ولي الأمر لمذكرات الواجب المنزلي .

مشكلة التلميذ .

* سهر الطفل أو تعود الطفل على السهر .

* التبول الغير إرادي .

* قد يكون الطفل غير نظيف " عدم نظافة المظهر " .

* مشكلة الخوف لدى طالب الصف الأول .

* مشكلات صحية – ضعف النظر – ضعف السمع – مرض عضوي – مرض نفسي – صعوبة النطق .

* السلوك العدواني لبعض الأطفال .

* كثرة الغياب والانطواء .

مشكلة المنهج .

* لا يهتم المنهج باستغلال حواس الطالب .

* منهج الصف الأول الابتدائي تنقصه الاساليب الحوارية .

* عدم ربط المنهج بلائحة تفسيرية يسير عليها المعلم " دليل كتاب " .

* المنهج يحتاج إلى وسائل معينة تتفق مع قدرات التلاميذ وتكون شارحة لمحتوى المنهج .

مشكلة الوسيلة التعليمية .

* قلة الوسائل التعليمية .

* عدم توفر الوسائل المحسوسة .

* إن وجدت الوسيلة فمن الصعب تنويعها " لا تجدها متنوعة " .

* عدم وجود دعم كافي من الجهات التعليمية للوسيلة لتلميذ هذه الصفوف .

مشكلة بعض مديري المدارس .

* عدم توفير وسائل معينة للمعلم.

* بعض مديري المدارس لا نجد له فعالية مع معلمي الصفوف الأولية وخاصة في منح الحوافز المقررة من الوزارة .

* إهمال بعض مديري المدارس خطابات الشكر لمعلمي الصفوف الأولية .

* عدم سماع مشاكل معلم الصف الأول ومحاولة حلها .

مشكلة المشرف التربوي .

* عدم نقل الخبرة الكافية المساعدة لمعلم الصفوف الأولية .

* قلة الزيارات الصفية .

* قلة إرسال النشرات الكافية لمعلم. الصفوف الأولية

* قلة تزويد معلم الصف الأول بكل جديد في تدريس الصف الأول .

* عدم سماع المطالب والمشاكل التي تخص معلم الصف الأول .

مشكلة المبنى المدرسي .

* عدم مناسبة أغلب المباني المدرسية للتلميذ في هذه المرحلة .

* عدم توفر الملاعب والحدائق والصالات والاستراحات والخدمات الأخرى .

* عدم توفير حجرة مناسبة وحديثة لطلاب الصفوف الأولية .
مشكلة معلم الصفوف .

* في أغلب الأحيان ليس هناك توزيع جيد بالمدارس في اختيار الأكفاء وأصحاب القدرات التدريسية العالية لتدريس الصفوف الأولية .

* عدم قدرة بعض المعلمين في إيصال المعلومات للتلميذ .

* عدم تأهيل المعلم من الناحية العلمية والتربوية .

* عدم تمكين معلمي الصفوف الأولية للتدريب المتطور والمطول والاقتصار فقط على الدورات القصيرة .

* عدم مساعدة معلم الصفوف الأولية لإكمال دراسته الأكاديمية " البكالوريوس – الدراسات العليا – الدبلومات الخاصة بتدريس الصفوف الأولية " .

نقطة نقاش ...........

ولدي اقتراح يحتاج الى نقاش لماذا لايكون هناك مباني خاصة للصفوف الأولية تفصل عن مباني المرحلة الابتدائية ويكون بهذا قد اعطينا الطلاب ومعلميهم استقلالية كاملة لانه من الخطأ ان يختلط طالب عمره ست سنوات مع طالب عمره 12 سنة في مدرسة واحدة وايضاً يكن لهم استقلالية في الفسحة والانصراف والاجازات ويكون المبنى مهيئ لهذه المرحلة .ويستحسن لو كان لهم شهادة مستقلة لانه من الخطأ ايضاً ان يدرس الطالب الى الصف الخامس الابتدائي ولا يعطى أي شهادة اذا انقطع فيعتبر ويعامل بمثابة الامي اما شهادة الصفوف المبكرة تكون بمثابة محو اميه

وتكون حصصهم من 35 – 40 دقيقة , وبهذا نكون لم نربك المدرسة كما هو حاصل الان فنجد ربكة عند الانصراف نحتاج ان نخرجهم قبل باقي المراحل والفسح نحتاج اخراجهم قبل باقي الفصول والاجازات تبدا مع بداية الاختبارات والصيام في رمضان فهذا السن يحتاج الى غذاء ولايستطيع الصيام والمقصف مقفل لان السواد الاعظم من المدرسة صائمين وكذلك المرافق غير مهيئة للصغار والوسائل وطبيعة الفصل والكثير والكثير .

هذا اقتراحي وربما يجد عقبات في التنفيذ واولها تجهيز مباني كاملة لهذه المرحلة وهذا يكلف الوزارة عبء ثقيل وانا اقترح هنا اقتراح اولي وهو انه لدينا مثلاً في مدينة ما 100 مدرسة ابتدائية نفصلها 50 مدرسة صفوف مبكرة و50 مدرسة صفوف عليا بكل بساطة في حي ما مدرستين ابتدائية فقط نخرج الصفوف العليا من احد المدارس ونحضر الصفوف المبكرة من تلك المدرسة الى المدسة الاولى وبذلك اصبح لدينا مدرستين مدرسة فيها الصفوف العليا والاخرى للصفوف المبكرة ويتم تجهيزها رويداً رويداً معلمين وادارة مدرسة واولياء امور ، وبهذا نكون كسبنا تناغم بين الصفوف المبكرة والصفوف العليا لدي الكثير عن هذا الاقتراح لكن اذا وجد له اذان صاغية أو مؤيدين فسوف ادلي بدلوي أكثر من هذا وشكراً .





الفصل الثاني










أهمية الإعداد الكتابي
مبادئ تحضير الدروس .
أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند التحضير وأثناء التطبيق .
الأهداف السلوكية .
شروط صياغة الأهداف السلوكية .
مجالات الأهداف السلوكية الإجرائية .
الفئات الرئيسة للمجال المعرفي مع الأمثلة .
الفئات الرئيسة للمجال العاطفي مع الأمثلة .
الفئات الرئيسة للمجال المهاري مع الأمثلة .













أهمية الإعداد الكتابي ( التحضير )
إن أهمية التخطيط من الأساسيات الهامة في التربية والتي ينعكس تأثيرها بشكل واضح على العمل التربوي وعلى مخرجاته ، وأهمية التخطيط والتنظيم داخل الفصل وأثناء الدرس أكبر حيث القاعدة الأساسية التي تبنى عليها جميع المرتكزات الأخرى والتي يترتب على ضوئها نوعية مخرجات العمل التربوي .
وكراس التحضير الذي يمثل خطط عمل منظمة يمضي على تحقيق أهدافها المعلم منذ بداية العام الدراسي إلى نهايته ويتم العمل بها داخل الصف الدراسي ، من هذا المنطلق تبدو ضرورة الإيضاح حول الموضوع بهدف الإسهام في تحسين العملية التعليمية التربوية .وما من عمل جدي إلا ويسبقه تخطيط له فالتعليم من أكثر ميادين العمل تعقيدا ، فالمعلم قائد وموجه ومرب ومكتشف للمواهب ، ومن الضروري وجود مخطط تفصيلي لعمله داخل غرفة الدراسة " كراس التحضير " . { به الأهداف ،الطريقة ، التقويم}



وتتلخص أهمية التخطيط " التحضير " للمعلم في الجوانب التالية :-

1- تحقيق الأهداف .

فالمعلم يدخل الفصل وفي ذهنه مجموعة أهداف واضحة ومحددة ، كما أنه يعرف ما سيفعله داخل الفصل ، مما يمكنه من إدارة الفصل نحو تحقيق هذه الأهداف وتقويمها .

2- التحضير الذهني .

وليس المقصود به فقط هو المادة العلمية ، والتسلسل المنطقي في العرض ، بل يشمل ذلك أيضا استحضار الأمثلة المعاصرة والمرتبطة بالموضوع والأسئلة المثيرة للتفكير والتوجيهات ، والأنشطة ، كما يساعد على تجنب الأخطاء العلمية ، مما يعطي المعلم ثقة بنفسه ويقلل شعوره بالاضطراب ويحميه من النسيان أو التعرض لمواقف غير متوقعة تسبب له ارتباكا وحيرة.

3- تحضير الأنشطة والوسائل .

ما تطلبه من أدوات وأجهزة ووسائل تعليمية مسبقة .

4- تجنب الهدر التربوي .

نتيجة للتخطيط المسبق فسوف يتم الاستفادة من الوقت والجهد والإمكانات المتوفرة بالشكل المناسب ، ويجنبه العشوائية وضياع الوقت والجهد .



5- اكتساب الثقة بالنفس .

عندما يقف المعلم بين طلابه وقد نظم طريقة عرضه ، وعرف ما الذي واستعد له ، لا شك أن ذلك سيعطيه دفعة معنوية قويه ، وثقة بنفسه وبعطائه ، حيث يتبلور ذلك كله إلى أداء أفضل ، وعرض أكثر حيوية وتشويقا ونفعا ، كما أن ثقة طلابه بما يقوله ستكون عالية ، وهذا ينعكس بدوره على الطلاب علميا وتربويا .

6- تنمية المعلم والمتعلم .

حيث يساعد التخطيط المستمر للدروس بشكل مسبق على استمرارية نمو المعلم من الناحية العلمية أو المهارية واكتساب الطالب مهارات مهمة مثل تعلم التنظيم والتفكير المنطقي نتيجة للتسلسل في العرض ، وترتيب المعلومات

7- اكتشاف عيوب المناهج .

فعندما يكون المعلم جادا في وضع الخطة ، تظهر أمامه عدة خيارات ، في نوعية الأهداف ، المواقف التعليمية ، الأنشطة المناسبة ، وعلى ذلك يستطيع المعلم اكتشاف عيوب المنهج ومحاولة تقويمها .

مبادئ تحضير الدروس

لكي يستطيع المعلم أن يضع خطط واقعية يستفيد منها أثناء تدريسه ، ينبغي عليه ما يأتي : -
الفهم العميق لأهداف المنهج ( سياسة التعليم في المملكة ) مقدمة الكتاب المدرسي ، الغرض من ذلك هو أن يربط المعلم بين ما يعطيه داخل الفصل واهدف العام الذي يريد تحقيقه .
فهم بيئة الطلاب ومستوياتهم العلمية والعقلية :فعملية التعلم تبدأ من واقع الطلاب ومشكلاتهم وحاجاتهم ، وما وصلوا إليه من مستوى علمي .
دراسة الإمكانات والوسائل المتاحة ،المختبر المدرسي ،المكتبة ، البيئة ،الوسائل فالإطلاع المسبق سيفيده في تدريسه .

الخطط التي تكتب بكراس التحضير

أولا/ الخطة الفصلية .

توزيع المقرر الدراسي ، من حيث المواضيع ، الأسابيع ، الأهداف العامة ، الجدول ، النشاط اللاصفي ..

ثانيا/ خطة الوحدة الدراسية.

يوزع المقرر إلى وحدات دراسية يحقق من خلالها أهدافا معينة .

ثالثا / الخطة اليومية .

إن إعداد الدروس عملية فكرية مستمدة من مصادر متنوعة ( علمية ، ثقافية ، اجتماعية ، تربوية) الهدف منها رسم صورة واضحة أثناء الدرس ويتم تنظيمها كتابيا بواسطة كتاب التحضير ، فلا ينبغي أن يستمد معلوماته من كراس التحضير بل دوره ( التنظيم ، التذكير ) .



عملية إعداد الخطة اليومية تنقسم إلى مرحلتين :-

أولا/ مرحلة التحضير المبدئي .

الإعداد المسبق للدرس قبل الكتابة وذلك بطرح السؤالين التاليين :-

ما الذي أريده من الطالب خلال الدرس ؟ وكيف يتم تحقيق ذلك والتأكد منه ؟

ثانيا /التحضير الكتابي .

هناك أساسيات شكلية يحتاج إليها المعلم ؛ ككتابة اسم الفصل ، التاريخ ،الحصة ، عنوان الدرس ، وكتابة الخطة بشكل أفقي ، وتحتوي على ( الأهداف السلوكية ، المفاهيم العلمية "الطريقة أو إجراءات التدريس " ، الأنشطة والوسائل التعليمية، التقويم ) .

الأمور التي يجب أن يراعيها المعلم عند التحضير وأثناء التطبيق

1- الأهداف العامة .

هناك أهداف عامة لا يمكن تحقيقها سلوكيا أثناء الدرس ، لذا يفترض أن يسعى المعلم لتحقيقها من خلال المقرر ، ولو لم يشر إلى ذلك صراحة أثناء التحضير ( أمثلة ) :-
ربط الدرس بعظمة الخالق سبحانه وتعالى .
تعميق الإيمان بالله
تنمية الجوانب التربوية والاتجاهات والميول .
اكتشاف المواهب وتنمية المنهج العلمي في البحث والتفكير .

ويحصل ذلك بتنويع الأسئلة وعرض القضايا العلمية على شكل مشكلات ، وطرح الأسئلة ذات الإجابات المتعددة .

2- التربية مع التعليم .

والارتباط وثيق جدا بين هذه النقطة وسابقتها ،لكن لأهميتها يلزم أفرادها ، حيث يجب إلا ينصب اهتمام المعلم على تحقيق الأهداف المعلوماتية سواء المرتبط منها بالطريقة أو بالمادة ، ونسى كونه مربيا قبل أن يكون معلما متخصصا ، وهذا يتطلب منه أن يكون نموذجا للارتباط بين الجانب العلمي والجانب التربوي ، سواء من ناحية سلوكه الشخصي بالمدرسة أو علاقاته مع طلابه وكيفية تعامله مع قضاياهم ومشكلاتهم .

من ابرز المشكلات التربوية التي يعاني منها التعليم بشكل عام مشكلة عدم تفهم الأهداف الموضوعة للعملية التعليمية إن هدف المعلم الأساسي من عملية التدريس ذاتها هو تدريس المقرر ، أو بمعنى آخر أن يحفظ الطلاب ويستوعبوا جميع المعلومات الموجودة بالكتاب المدرسي . وهذا لا شك بعيد عن الأهداف العامة للتعليم ، حيث يعتبر المحتوى

( الكتاب) قناة مهمة لتحقيق الأهداف العامة للمقرر .

ومن هنا تبرز أهمية الأخذ بالأهداف السلوكية أثناء التحضير اليومي ، حيث يؤدي هذا إلى وضوح في الأهداف القريبة لدى المعلم ينعكس بدوره على الأهداف البعيدة لتدريس تلك المادة .

الهدف السلوكي .

هو أصغر ناتج تعليمي ( لفظي أو عير لفظي )متوقع لعملية التعلم ويمكن قياسه .

مما يتكون الهدف السلوكي : أن + فعل سلوكي +الطالب +المصطلح العلمي +الحد ..+ ظروف تحقيق الهدف .
الفرق بين الفعل السلوكي والفعل غير السلوكي

إن الفعل السلوكي هو الفعل الذي يبدو على شكل سلوك ظاهر ويمكن قياسه .

إن الفعل غير السلوكي هو الذي لا يظهر على شكل سلوك وإنما هو عمليات ذهنية فقط .

مثال / الفهم ولإدراك عمليات ذهنية لا يمكن مشاهدتها على شكل سلوك إلا بتحويلها إلى صورة أخرى ، أو سلوك

آخر؛ لذلك لا داعي أصلا إلى كتابتها لعدم القدرة على قياسها بالتحديد .

شروط صياغة الأهداف السلوكية

1-الوضوح والتحديد / ينبغي أن يكون الهدف واضحا ومحددا : ما الذي يريده المعلم من تلاميذه بالضبط ؟ فلا يصح أن يضع المعلم هدفا عائما غير واضح _ مثال : أن يزداد إيمان الطالب بقدرة الخالق × أن يحرص على النظافة .بل لابد من الوضوح والتحديد أثناء صياغة الهدف .

2-إمكانية القياس أثناء الدرس /لابد من قياس الهدف السلوكي في زمن محدد وغالبا ما يكون وقت الحصة كافيا لقياس اكثر من هدف .

3- البساطة وعدم التعقيد / بمعنى أن تقتصر صياغة الهدف السلوكي على جانب واحد بعيدا عن التعقيد .

4_ عدم التداخل بين الأهداف السلوكية /فقد يكتب المعلم هدفا صحيحا ثم يضيف هدفا سلوكيا آخر ولكنه قد يكتشف أن أحدهما يحتوي على الآخر ضمنيا .

مجالات الأهداف السلوكية

يعتبر تصنيف ( بلوم ) للأهداف السلوكية من أشهر التصانيف المعروفة وقد قسمها إلى ثلاث مجالات هي :-

أولاً / المجال المعرفي :-

عنى بالنمو العقلي وتنمية مهارات التفكير ويقسم إلى ستة مستويات .
المستوى الأول بالحفظ والتذكر : ( حفظ وتذكر الأشياء ) أمثلة: يعدد … ، يعرّف … ، يذكر …

المستويات الخمسة تختص بمهارة التفكير وهي : -

1_ مستوى الفهم والاستيعاب : ( ترجمة المعلومات وتفسيرها واستنتاجها ) أمثلة يشرح .. يفسر .. يحول 2_ مستوى التطبيق تطبيق المعلومات في مواقف جديدة ) أمثلة : يعطي .. يحل .. يرسم .

3_ مستوى التحليل : ( تجزئة المعرفة إلى عناصرها مع إدراك العلاقات فيما بينها ) أمثلة يقارن ، يعلل ، يصنف .

4_ مستوى التركيب : ( توحيد المعلومات الجزئية ذات العلاقة في كليات ) … ( يعنى بالتفكير الابتكار )

أمثلة : يستخلص … يكتب … يصمم … يبتكر … يقترح … يتنبأ .

5_ مستوى التقويم : (القدرة على التقويم وإصدار الأحكام ) أمثلة : يذكر عيوب أو رأي … يقوّم …

ثانياً / المجال المهاري :-

ويعنى هذا المجال بالمهارات الحركية والقدرة على القيام بالأداء الذي يتطلب التآزر الحركي والنفسي والعصبي ومن مستويات هذا المجال :-

1- حركات الجسم الكبيرة : السباحة ، الرمي ، الجري.

2- حركات التآزر الدقيقة كالرسم ، الكتابة ، الطباعة ، قيادة السيارة ، استخدام الكمبيوتر ، تصميم الأجهزة .

3- وسائل التفاهم غير اللفظية : كتعبير الوجه ، التلميح ، واستخدام لغة الإشارة .

4- السلوك اللغوي : المنطق السليم والقدرة على التعبير والقدرة على تغيير نبرات الصوت حسب صياغة الكلام وحسب تغير الحركات الجسدية .

ثالثاً/ المجال الوجداني :-

وهذا المجال يهتم بالمشاعر والانفعالات مثل تكوين الاتجاهات وتنمية الميول والمواهب وبناء شخصية الفرد وينقسم إلى المستويات التالية :-

الاستقبال : ويتمثل في إثارة اهتمام افرد ومن مظاهره الإصغاء المتابعة لاختبار أمر ما ، الاهتمام والتأثر ، الرغبة في التعرف بشكل أكبر .

الاستجابة : تلي الاستقبال حيث يظهر رد الفعل لمستقبله التعلم على شكل مشاركة إيجابية ومن مظاهر ذلك إطاعة القوانين ولأنظمة ، الخوف من الله وتجنب العاصي عند سماع موعظة ، المشاركة في المناقشة حول قضية ما ، كتابة موضوع ما ، إجراء تجربة ما ،

التقويم : أي إعطاء القيمة ، وهذا المستوى أعلى من سابقيه ، حيث يتبلور الاستقبال فالاستجابة إلى سلوك معين يسلكه المتعلم ، نابع من إعطاء قيمة معينة لهذا السلوك وقناعة به ، ومن مظاهر هذا المستوى ، تقدير العلم والاهتمام به ، تبني اتجاه معين لحل المشكلات ، احترام آراء الآخرين .

التنظيم : وفي هذا المستوى يكون المتعلم قادراً على تنظيم قناعته وأفكاره وقيمه وربطها مع بعضها البعض للوصول إلى شيء جديد ، كمثال وضع خطة حل مشكلة معينة ، كتابة التصور كامل حول قضية معاصرة . شرح وجهة نظر وتفسيرها والتعليق عليها . والفرق بين التنظيم والتقويم بناء نظام من القيم والاتجاهات الخاصة به يترتب على ضوءه أنماطه السلوكية وطريقة تفكيره في الحياة ومن مظاهر هذا المستوى : اتخاذ القرار والمدافعة عنه ، تقبل النقد وتغير الموقف بناء على القناعة الشخصية .









الفصل الثالث










طرق التدريس المناسبة











طرق التدريس

على الرغم من الأهمية البالغة لتخطيط عملية التــدريس ، وما يتضـمنه ذلك من تأكيد على ضرورة اكتسـاب المعلـم لمجموعة من المهارات التي تتعلق بالتفكير في الممارسـات أو الإجراءات التي ينبغي عليه إتباعها لتحقيق أهداف دروسه،فإن تلك المهارات ليست كافية في حد ذاتها لإيجاد المعلم الماهر في غرفة الصف . فممارسة التدريس أمر مختلف تمام الاختلاف عن الحديث عنه ،أو التخطيط له ، وترتبط الممارسات التدريسية لأغلب بين المعلمين بما ألفوه هم من ممارسات تدريسية عندما كانوا طلابا في مراحل تعليمهم المختلفة ويميل أغلب الناس بطبيعة الحال إلى تقبل المألوف وعدم الرغبة في خوض تجارب جديدة قد لا تكون مضمونة النتائج . فعلى المعلم الاهتمام بإخراج نفسه من ذلك القالب الذي تأثر به عن نفسه تلك الممارسات التدريسية التي تعكس فهم التدريس على أنه مجرد نقل للتراث المعرفي من الكبار إلى الصغار، إلى ممارسات جديدة تعكس فهم التدريس على أنه عمليات عديدة تهدف إلى نمو المتعلم من خلال نشاطه هو مترافقا مع نشاط المعلم ويتم عمل المتعلم بتوجيه وإرشاد من المعلم.عن طريق ما يسمى بطرائق التدريس .

إن مفهوم طريقة التدريس يشير إلى ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف تعليمية محددة ، ولكن هل هو الضمان الوحيد لجودة طريقة التدريس ؟

بالطبع لا لأنه لا يوجد أي ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس إلا المعلم ذاته وعلى العوامل التالية :-
قدرته على اختيار طريقة مناسبة لأهداف موضوعه .



لديه مهارات تدريسية لتنفيذها .
وما حباه الله من سمات طبيعية بشخصيته .

وهنــاك طــرائق تــدريــس منـهــــا
طرق تدريس عامة يستخدمها الجميع .
طرق تدريس خاصة يستخدمها أهل التخصصات .



الأولية

وهناك عدد منها ( الإلقائية ، القياسية ، الاستقرائية ، الحوارية ……) طرق أساسية لا يمكن أن يستغني المعلم في تدريس أجزاء محتوى مادة تخصصه .

وهناك أساليب مختلفة لتدريس هذه الطرق ومنها :-
الطريقة التركيبية _ أسلوب هجائي _ صوتي _ الحروف …
الطريقة التحليلية _ أسلوب الكلمة والجملة وخطواتهما …
الرحلات _ حصيلة لغوية _ مفردات جديدة …
اللعب الدرامي _ زيادة نموه ، الاتصال ، لعب الأدوار …
الاستماع إلى القصص والأشعار والأغاني والأناشيد _ أحبها إليه فهو يتخيل ، وتنمية الثروة اللغوية …
الألعاب الهجائية ـ بطريقة البطاقات ، أعمدة ، اختيار الكلمات بعناية …
استخدام الدمى الدراما الإبداعية ـ من أفكار الطفل آراءه ،في مجموعات ، تنمي مهاراتهم اليدوية ، ونزعتهم الإحيائية ، وحب التعاون والجماعة …
استخدام مواد اللغة المكتوبة ـ الكتاب … تحريك اليد اليمين إلى اليسار … بطاقات تحتها خط …

فعملية التدريس في واقعها الفعلي ما هي إلا تتابع مجموعة من طرق التدريس المتنوعة التي تحقق أغراض الموقف التعليمي وطالما أن هذا الموقف عادة ما يكون متنوعة الأهداف ، فلا بد من تنوع الطرق المتبعة لتحقيق تلك الأهداف ،فمن واجبات المعلم الأساسية أن يقوم باختيار الطريقة أو الطرق المناسبة لتدريس الموضوع الذي ينوي تدريسه وفي سبيل إنجاز ذلك فإن على المعلم أن يسأل نفسه الأسئلة التالية :-
هل تحقق الطريقة أهداف الدرس ؟
هل تثير الانتباه والرغبة في التعلم ؟
هل تحافظ على نشاط التلاميذ ومواصلتهم للتعلم ؟
هل تنسجم مع محتوى المعلومات ؟

إذا كانت الإجابة ( بنعم )… أو.. (إلى حد ما ) فإن طريقة تدريسه صالحة ، أما إذا كانت الإجابة ( لا ) على معظم الأسئلة السابقة فإن على المعلم أن يغير من طريقته ويستبدل بها أخرى ويطبق عليها الأسئلة … فعلينا معشر المعلمين اختيار الطريقة التي تعتمد على الموقف داخل الفصل وهذه الطريقة تتوقف على أمرين هامين :
تتوقف على المعلم ومقدار معلوماته وخبراته السابقة .
تتوقف على الطفل وحالته واستعداداته وقدراته ومعلوماته وتقدمه .





المعايير المناسبة لتحديد طريقة التدريس

المعيار الأول/ يجب أن تكون الطريقة قائمة على ما توصل إليه علم النفس الحديث وهي :-

- الاهتمام بالتلميذ - تشجيعه على التعرف على الأهداف

- الفروق الفردية بينهم - نمو المهارات الأساسية

- خبرات المستوى - فهماً للتعليم أنه تغير في السلوك

المعيار الثاني / يجب أن تكون الطريقة قائمة على المفاهيم التالية :-

- التعاون بين المعلم والتلميذ في التخطيط والتنفيذ والتقويم - حرية التلميذ ودور المعلم في إرشاده

- المشاركة في حل المشكلات - التعاون والعمل في تطوير المهارات - تنمية المهارات

المعيار الثالث / يجب أن تكون الطريقة خادمة للأهداف العامة للمدرسة والتي تتمثل في الأتي :-

- تنمية جميع جوانب التلميذ - التوجيه إلى مجتمعه وأمته والعالم

- تحقق الأمن والقبول لجميع التلاميذ - تعكس الطريقة فهم المهارات وتدريس الأساسيات



الفصل الرابع


الوسائل التعليمية




أهمية الوسائل وعملية الاتصال في التربية والتعليم

كانت التربية كانت التربية القديمة قد ركزت على المعلم وجعلت منه العنصر الرئيسي في العملية التربوية من حيث المثاليين … دون النظر إلى التلميذ المتلقي أما التربية الحديثة فإنها تنادي بالتركيز على التلميذ وجعله المحور الأساسي والهدف الرئيسي التي تتركز عليه عملية التعلم فهي تهتم بخبرات التلميذ السابقة والمدركات الحسية التي مر بها من واقع البيئة التي يعيش فيها فالتدريس نوع من التواصل أو التبادل الفكري بين المعلم وتلاميذه ويتم في الغالب للتلاميذ إدراك محتوى هذا الاتصال عن طريق الحواس.

تعريف الوسيلة التعليمية / هي مجموعة من الخبرات والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم لنقل المعلومات إلى ذهن التلميذ سواء داخل الفصل أو خارجه بهدف تحسين الموقف التعليمي الذي يعتبر للتلميذ النقطة الأساسية فيه .

ومن هنا تبرز قيمة الوسائل التعليمية في عملية التعلم بأنه يمكن عن طريقها إشراك أكثر من حاسة في إيصال المعلومات في ذهن التلميذ .

أهمية الوسائل التعليمية تبرز في النقاط التالية :-

1- التغلب على اللفظية .

2- جعل التعليم أشد وأبقى تأثيراً .

3- إشباع حاجة التلميذ وإنارة اهتمامه .

4- تؤثر في الاتجاهات السلوكية والمفاهيم العلمية والاجتماعية .

5- تسهيل عملية التعليم على التلميذ والتعلم .

وهناك مبادئ وأسس عامة يجب ملاحظتها عند استخدام أي وسيلة تعليمية منها :-
إن الوسيلة التعليمية ليس الغرض منها الترفيه والتسلية بل هي جزء من الموضوع الدراسي .
الوسيلة التعليمية ليست بديل للمعلم بل هي مكملة ومساعدة له في تنفيذ عملية التعليم وإيصالها بكل سهولة ويسر .
ليس هناك وسيلة أفضل من وسيلة ولكن الموقف التعليمي هو الذي يحدد مستوى جودة الوسيلة من عدمه


أسس اختيار الوسيلة التعليمية

توافق الوسيلة مع الغرض الذي يسعى إلى تخطيطه . *

* صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة .

* صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدرس .

* مناسبة الوسيلة لأعمار التلاميذ ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة .

* أن تكون الوسيلة في حالة جيدة من حيث الإخراج والإعداد والنظافة .
أسس استخدام الوسيلة التعليمية
مرحلة الإعداد . ، إعداد الوسيلة ، رسم خطة العمل ، إعداد التلاميذ ، إعداد المكان .
مرحلة الإستخدام .تهيئة المناخ المناسب للتعلم ، تحديد الهدف من الوسيلة .
مرحلة التقويم .ماحققته الوسيلة من إيجاب أو سلب ، تقويم التلاميذ ، تقويم الوسيلة .

دور وسائل الاتصال في التربية والتعليم

قدمت وسائل الاتصال المختلفة إمكانيات عظيمة إلى مجالات التربية والتعليم .

ولو أحسن استخدام هذه الإمكانيات والاستفادة منها لساهمت مساهمة فعالة في رفع مستوى التلميذ وتحسين عملية التدريس ومعالجة كثيراً من مشكلات التعليم .

وقد أشار المعلمون في كثير من الدراسات التي أجريت أن استخدام الوسائل التعليمية ساعدهم على اختصار الوقت اللازم لتدريس كثير من الموضوعات وذلك بالمقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد على الإلقاء واستخدام السبورة ، وأهم وسائل الاتصال :-

1 - السبورات ولوحات العرض .

2 – الرسوم والتكوينات الخطية .

3 – الشفافيات الخاصة بجهاز العرض العلوي .

4 – الصور الثابتة .

5 – الأفلام التعليمية .

6 – الوسائل السمعية .

7 – التلفزيون التعليمي .

8 – الأشياء والعينات والنماذج والتوضيحات العملية .

9 – المراجع والمطبوعات .

.1- التعليم المبرمج .

11- أجهزة الوسائل التعليمية .

12- الحاسب الإلكتروني .

13- المصادر التعليمية في البيئة المحلية .

14- الألعاب التعليمية والمواقف التمثيلية والتمثيليات .













الفصل الخامس







تحليل أو تحديد

المحتوى








يعد المحتوى الدراسي أهم مكونات المنهج ، لذا فإن تحليله يجعل المدرس قادراً على تنظيم مجموع المعارف والمهارات بشكل يساعده على تحقيق الأهداف المخطوط لها ، لأن العملية التدريسية تسير وفق خطوات منظمة والتحليل يوجه عمل المدرس ويفيده في تحضير أنشطة مختلفة تناسب عناصر المحتوى ، ويساعدنا في بناء الاختبارات التحصيلية الأمر الذي ييسر للمدرس اختيار عينة ممثلة لجميع جوانب المادة لتضمينها في الاختبار .

تعريف المحتوى :-

" مجموعة المعارف ، المهارات ، والقيم ، والاتجاهات التي يمكن أن تحقق الأغراض التربوية "

لذا علينا عندما نتحدث عن محتوى المناهج ، ألا نفهم هذا المحتوى على أنه مجموعة مواد للتعليم ، وإنما مجموعة أهداف تعبر عن قدرات ومهارات وكفاءات ، وكذلك قيم وآداب السلوك العامة التي يجب أن يكتسبها المتعلم ويفيد تحديد المحتوى في معرفة الخبرات التي يريد أن يلم بها المتعلم وطرائق تعلم المتعلمين لهذه الخبرات .

الفائدة من تحليل المحتوى :-
يتعرف المعلم القائم بعملية التحليل من خلاله على كل جزئيات الموضوع .
يفتتح المجال أمام القائم بعملية التحليل ؛ لإبداء الرأي وتسجيل الملاحظات والقبول والرفض ـ أحياناً ـ لأفكار الكاتب أو المؤلف .
يسهل عملية صياغة أهداف الدرس بصورة دقيقة ومحددة .
يسهل عملية التقويم ، ويحقق شموليتها .
تحليل جميع موضوعات المادة الدراسية ينمي الخبرة لدى المعلم بكل ما تحتويه المادة .



متى يتم تحليل المحتوى :-

يتم ذلك أثناء الاعداد الذهني للموضوع ( قراءة الموضوع ) وذلك على النحو التالي : -
قراءة الموضوع قراءة متأنية مرة واحدة أو أكثر .
وضع خطوط تحت الخبرات التي يتكون منها الموضوع .
نقل هذه الخبرات إلى ورقة خارجية ، ومن ثم تجزئة تلك الخبرات إلى جزئيات دقيقة ومحددة ومرتبة .

ملحوظة هامه .

من الخطأ صياغة أهداف الدرس قبل تحليل المحتوى ؛ لأن ذلك يفقدها الشمولية والترابط بين أجزاء الموضوع
عناصر المحتوى :-

عند اختيار محتوى منهج ما في حقل ما ، فإن هذا المحتوى يتضمن العناصر التالية :-
أ) المعارف / وهي تحتل المركز الأول بين عناصر المحتوى ، والمقصود بها .
المفاهيم والمصطلحات الأساسية التي لا يمكن من دونها فهم أي عنصر من عناصر المعرفة إنها مفاهيم اللغة العلمية التي تساعدنا على فهم قوانين العلم والبرهنة على أفكارنا .
التعميمات { المبادئ العامة والقوانين الرئيسية } التي تكشف العلاقة بين ظواهر العلم الموضوعي وأشيائه المختلفة .
جملة النظريات والأفكار التي تساعد المفرد على تكوين علاقات صحيحة مع العالم المحيط به فالمحتوى لا بد أن يظم المفاهيم والمبادئ والقوانين الأساسية لكل علم من العلوم بالإضافة إلى مصطلحاته وعلاقاته والطرائق الخاصة به .

ب) المهارات العقلية والعلمية / والمهارات قد تكون عملية أو عقلية ولكل مادة مهاراتها وقدراتها الخاصة ، ولكل مادة مهاراتها وقدراتها الخاصة ،وبالإضافة إلى المهارات الخاصة بكل مادة ، فهناك مجموعة من المهارات المشتركة بين المواد كالقدرة على استخراج النقاط الهامة ، القدرة على التصنيف ، القدرة على التحليل ، التلخيص ، النقد ، الفهرسة ، وضع المخططات ، استخدام القاموس …إلخ .

والدور الأساسي للمنهج هو تزويد المتعلمين بمهارات البحث والاستقصاء ، وبمعنى آخر تزويدهم بأدوات البحث الذاتي كالتحليل ، التركيب ، النقد ، فرض الفروض والبرهنة عليها بشكل ننمي عندهم قدراتهم على الإبداع والابتكار ويصبحون قادرين على البحث عن الحقيقة عندما يجدون أنفسهم في حاجة إليها .

وهذه المهارات لا تتشكل من خلال الشروح النظرية وإنما من خلال ممارستها ، فالمتعلم يكتسب مهارات البحث والاستقصاء من عمليات النشاط التي يقوم بها .

ج) النشاط الإبداعي / الذي يساعد في البحث عن حل المشكلات الجديدة ، ويمتلك محتوى خاصاً ، لا يتطابق مع محتوى العنصرين الأوليين .

خصائص النشاط الإبداعي هي :-
أن يستخدم المتعلم المعارف والقدرات التي استوعبها في البحث عن حل لأي مشكلة قد تصادفه .
رؤية قضية جديدة في موقف معروف .
رؤية قضية جديدة ـ للموضوع ـ غير معروفة .
جمع بعض أساليب النشاط المعروفة وتركيبها والخروج منها بأسلوب جديد .
رؤية بناء الموضوع كأن يصطدم بمشكلة ما ، وأن يدرك جميع عناصر هذه المشكلة والترابط الموجود بين هذه العناصر سواء كان جوهرياً أم لا.

6-التفكير الانتقائي أي رؤية الحلول الممكنة لمشكلة معينه أو رؤية وسائل الحل المختلفة أو إيجاد البراهين المتباينة أي لرؤية المتعددة الجوانب للمشكلة .



أسس اختيار المحتوى :-
أهداف المنهج :-

إذا كانت وظيفة المحتوى هي تحقيق الغايات والأهداف التربوية لذا ينبغي أن نختار المحتوى المناسب الذي يستطيع أن يوصلنا إلى هذه الأهداف . لذا يجب أن ننظر إلى المحتوى على أنه أداة لتحقيق أهداف معينة ، وليس غاية بذاته ، وعليه فإن أي تغيير أو تعديل أو إضافة أو حذف يجب أن يتم في ضوء الأهداف المحددة .

ب)حاجات المتعلم :- إن اختيار المحتوى بخبراته وأنشطته ومهاراته لابد أن يتم في ضوء حاجات المتعلم وقدراته ودرجة نضجه وطبيعة تعلمه .

ج) حاجات المجتمع :-

وهو المحور الثاني للعملية التربوية ، وإذا كانت التربية عملية اجتماعية وجدت من أجل تقدم المجتمع وتطوره لذا عند اختيار المحتوى لابد من مراعاة هذه الحاجات والمتطلبات والقيم التي يؤمن بها المجتمع وتحديد آماله وتطلعاته لتتمكن العملية التربوية من تلبية تلك التطلعات ، وتحقيق المستقبل المنشود ، والسيطرة على المشكلات والمعوقات وتلبية حاجات المجتمع .

د)التطور العلمي والتكنولوجي :-

يتميز العصر الذي نعيش فيه بالانفجار المعرفي ، لذا أصبح من المؤكد عند عملية اختيار المحتوى التركيز على المبادئ والمفاهيم الأساسية للعلم وطرائق البحث الخاصة ، وأن يتناسب مع درجة التقدم العلمي والتكنولوجي .

تنظيم المحتوى :-

لا بد أن يتم تنظيم المحتوى وفق قواعد وأسس محددة بدقة وبطريقة تناسب طبيعة المتعلم من جهة وطبيعة المادة العلمية من جهة أخرى ، فلكل مادة طبيعتها وقوانينها ومبادئها التي تعطيها خصوصيتها وبالتالي يكون لها شكلها الخاص في التنظيم. وهناك أسلوبان لتنظيم المحتوى هما : -

أ)التنظيم المنطقي .

حيث يتم التركيز عن المادة العلمية وتسلسلها وترابطها ، ففي تنظيم محتوى اللغة العربية نبدأ بتدريس الحروف ثم المقطع ثم الكلمة ثم الجملة .

وهذا النوع من التنظيم يناسب المتعلمين الكبار والباحثين والمعلمين ، حيث يتيح لهم فهم المادة فهما منطقياً متسلسلاً واكتساب كمية كبيرة من المعلومات والمعارف .

ب)التنظيم السيكولوجي .

وفيه تراعى خصائص المتعلم وميوله وطرائق تعلمه أي مبادئ تعلم المتعلم ، وفيه يكون المتعلم محور العملية التعليمية وفيه يدرك الأمور المتصلة به مباشرة ، ففي اللغة نبدأ بالجملة ثم الكلمة ثم المقطع ثم الحرف ، لأن الجمل والكلمات لها معنى في ذهن المتعلم بعكس الحروف المجردة ، وهذه الطريقة تناسب المتعلم صغير السن ومهما كانت الطريقة المتبعة في تنظيم المحتوى .

معايير تنظيم المحتوى :-

لا بد من مراعاة أربعة معايير أساسية هي :-
.المجال أو المدى / ويعرف على أنه مجموعة المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي يتضمنها منهج ما .
. الترتيب /بعد أن تتم عملية اختيار المحتوى وتحديد الموضوعات التي نريد أن يكتسبها المتعلمون .

التربوية ، تأتي مرحلة ترتيب هذه الموضوعات .
. الاستمرار/لقد عرف التعلم على أنه عملية نمو المتعلم ، والنمو عملية مستمرة والتنظيم الجيد للمناهج هو الذي يساعد على النمو ، ويقصد بالاستمرار إعادة تعلم موضوع ما أو خبرة ما في سنوات متتابعة ولكن بصورة أكثر عمقاً وأكثر توسعاً كلما اتقينا في السلم التعليمي.

ومعيار الاستمرار يمكن أن يطبق على كل مجالات الخبرة مثل اكتساب المعلومات والمهارات وطرق التفكير . والمهم أن يكون التدريب موجهاً دائماً نحو زيادة الخبرة وتعميمها .
الترابط والتكامل في الخبرة/التكامل في الخبرة يعني وحدنها ولقد أثبتت الدراسات والبحوث أن التعلم يكون ذا معنى عندما يتعامل الشخص مع الموقف ككل بحيث يستطيع أن يرى ( الوحدة ) فيما يتعلمه .

ولهذا فإن التنظيم الجيد للمنهج هو ذلك الذي يساعد المتعلم على أن يرى العلاقات بين المجالات المختلفة التي يتضمنها المنهج ، أي تنظيم خبرات المنهج بصورة تتضح فيها العلاقات بين المجالات التي يتكون منها المنهج فمثلاً يتم ربط مادة الأدب بمادة التاريخ ، وهكذا نربط بين المعلومات والخبرات ، ونستخدمها بشكل متكامل مترابط كما هي الحال في الحياة اليومية العلمية عندما تعترضنا مشكلة ما ، فإننا نستخدم معلومات وخبرات مختلفة تنتمي إلى مجالات وحقول عديدة لحل هذه المشكلة .

أغراض تحليل المستوى الدراسي :-
إعداد الخطط التعليمية الفصلية اليومية .
اشتقاق الأهداف التدريسية .
اختيار استراتيجيات التعليم المناسبة .
اختيار الوسائل التعليمية والتقنيات المناسبة .
الكشف عن مواطن القوة والضعف في الكتاب الدراسي .
تبويب أو تصنيف أبواب عناصر المحتوى لتسهيل عملية تنفيذ الحصة .










الفصل السادس







أساليب معالجة الضعف الإملائي

أساليب تعلم القراءة والكتابة

طرق تدريس الأناشيد والرياضيات والعلوم










الأخطاء الإملائية

وللأخطاء الإملائية أسباب يرجعها الباحثون إلى عدة عوامل أهمها ما يلي :-
عوامل ترجع لكثرة عدد التلاميذ داخل الفصل وكثرة أعباء المعلمين ، ونقص الإمكانية المتاحة ، ويمكن التغلب على كثرة الأعداد باستخدام السبورات الشخصية الصغير بحيث يرفعها التلاميذ بعد كتابة الكلمة ، ويشاهدها المعلم من مكانه ولا يضطر إلى إخراج جميع التلاميذ للتدريب على السبورة الكبيرة ، كما لا يضطر لكثرة التنقل بين التلاميذ أثناء الكتابة مما يوفر عليه الكثير من الوقت في الحصة الثمينة .
عوامل ترجع إلى ضعف الأعداد اللغوية للمعلم الابتدائي بصفة خاصة ، وذلك يتدارك إقامة الدورات التدريبية ، والرجوع إلى المراجع المتخصصة وخاصة كتاب دليل المعلم وبسؤال الزملاء ذوي الخبرة والإعداد الجيد للدروس .
عوامل تتعلق بخصائص اللغة المكتوبة التي ذكرناها سابقاً .
عوامل ترجع إلى التلميذ نفسه ، كالتردد ، وعدم الثقة بالنفس ، والتلعثم ، والفروق الفردية ، والخوف ، والخلط بين الحروف المتشابهة أو المتقاربة في المخارج ، وضعف الحواس ، والتعب ، وعيوب النطق كاللثغة والتأتأة ، وعدم الاستقرار الانفعالي .
عوامل ترجع إلى طريقة التدريس ، كاقتصار المحاسبة على الأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط ، وعدم تصويب الأخطاء مباشرة للتلاميذ ، وعد إشراك التلميذ في تصويب الخطأ ، والسرعة في الإملاء أو عدم وضوح الحروف أو نطقها بشكل خاطئ من المملي ، وعدم وضوح الصوت أو انخفاضه عند الإملاء ، وعدم السيطرة على المشتتات داخل الفصل قبل الإملاء ، وعدم التأكد من الخبرات السابقة للتلاميذ قبل كل درس جديد .

لذلك فمن واجب كل معلم أن يعرف مفردات الإملاء للصفوف السابقة للصف الذي يدرسه ، ليستظهر هذه الخبرات مع تلاميذه ، ويذكرهم بها ، ويصحح ما فيها أخطاء لديهم أو نقص وعدم إتقان ، قبل البدء في تدريس المفردات الإملاء للصف الذي يدرسه .

وكتاب المعلم في الإملاء لصفوف الثلاثة الأولى فيه ما يغني كل معلم بإذن الله ، حتى لو كان المعلم غير متخصص في تدريس الإملاء ، فلا بد من الاستفادة منه والإطلاع عليه سواء كان في المقدمات العامة أو في عرض وتبسيط الدروس ، إضافة إلى الإعداد الذهني الجيد من كتاب الطالب وكتاب المعلم لا تتحرج أخي المعلم من سؤال زميل متخصص أو العودة إلى المراجع التي ذكرنا لك عدد منها في كتاب المعلم أو سؤال المشرف التربوي سواء يكون بالاتصال به أو استدعائه .





الأهداف العامة لتعليم مادة الإملاء في المرحلة الابتدائية
يرسم التلميذ صورة صحيحة للكلمة ، وتقوى ملاحظاته للفروق بين الحروف المتشابهة في الرسم .
يعتاد حسن الاستماع ويدرك الفروق الدقيقة بين مخارج الحروف .
يكتسب مهارة ممسك القلم والسرعة في الكتابة ، وصحة الخط ووضوحه .
يعرف القواعد الإملائية الرئيسية وعلامات الترقيم ، ويستخدمها في كتابته .
يكتسب العادات الكتابية السليمة مثل الدقة والنظافة والتنسيق ..
تنمو ثروته اللغوية وتتسع خبراته ومعارفه .
ينمو لديه اتجاه إيجابي نحو أهمية استخدام مهارات الكتابة الصحيحة .

أنواع الإملاء .

- إملاء منسوخ ( منقول ) / وهو ما ينقله التلاميذ من كتاب أو بطاقة أو ما يكتبه المدرس في السبورة .

[ للصف الأول فقط ]

ثانياً:- إملاء منظور وهو ما تعرض فيه الكلمات أو القطعة المراد كتابتها وتقرأ ، ثم تناقش ليفهمها التلاميذ ، ويطلب منهم المعلم تهجي بعض كلماتها لترسخ في آذانهم ، ثم تحجب عنهم ويقوم المدرس بإملائها فقرة بعد فقرة ففقرة ، ولمرة واحدة بتأن ، ووضوح نطق وحسن أداء .

[ للصفوف الثلاث الأولى ]

ثالثاً :-إملاء (اختباري مسموع ) وهو ما يكتبه التلاميذ دون الاستعداد له سواء قرؤوه سابقاً أو لم يقرؤوه ، مع مراعاة أن تكون كلمات القطعة مما ألفه التلاميذ وتعودوها .

[ للصفين الثاني والثالث وما بعدهما ]

ويراعى عند التصحيح ما يلي :-
يلتزم المعلم عند تقويم الطلاب أن تكون كلمات الجملة مختارة بما يتناسب والمفردات التي درسها الطالب في سنته الدراسية وما سبقها من سنوات ، مع التركيز على المفردات المقررة عليه في سنته الدراسية والبعد عن تكرار الكلمات وذلك لضمان دقة التقويم .
من الأخطاء التي يقع فيها الطلاب على سبيل المثال لا الحصر ما يلي : -
فصل الحروف أو وصلها .
إشباع الفتحة ألفاً ، والضمة واواً ، والكسرة ياءً .
جعل التنوين نوناً ، أو التاء المربوطة تاءً مفتوحة ، وربط التاء المفتوحة .
إلقاء حرف من الكلمة .
إهمال سنتي الصاد والضاد .
عدم نقط التاء المتطرفة .
نقط الألف المقصورة اللينة أو الهاء .
ترك نقطتي التاء المربوطة .
عدم تنقيط الحرف المنقوط ، أو نقط الحرف غير المنقوط .
زيادة حرف ، أو نقص حرف .
كتابة الضاد بصورة الظاء والعكس .

3.إذا تكرر نوع الخطأ في أكثر من كلمة فيحتسب خطأ في كل كلمة مثل : التاء المربوطة في المدرسة والحديقة والشجرة ، واللام الشمسية في السعادة والصداقة . وهكذا ..

الوسائل التعليمية المقترحة :-

الوسائل التعليمية هي [ مواد وأدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة يستخدمها المعلم والمتعلم بخبرة ومهارة لتحسين عملية التعلم والتعليم ، كما أن هذه المواد والأدوات تساعد في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك ، وزيادة خبرة الطلاب ومهاراتهم وتنمية اتجاهاتهم في جو مشوق ورغبة أكيدة نحو تعلم أفضل ] .

والوسائل التعليمية متعددة الأشكال ومختلفة الأنواع ، نقترح عليك هنا بعضاً منها ، لتختار ما يناسب درسك ويتوفر لديك – إذا أردت ذلك – أو تستخدم سواهما مما تراه مناسباً : -
السبورة : سواء الطباشيرية أو سبورة الأقلام ، الثابتة أو ذات الوجهين ، أو المتحركة أو ذات حامل أو منزلقة ، أو ذات ستارة أو لوح مغناطيسي .
سبورات الطلاب الشخصية الصغيرة .
لوحة الفانيلا ( اللوحة الوبرية ) .
لوحة الجيوب .
بطاقات صغيرة متعددة الأشكال لعرض كلمات الظاهرة الإملائية .
لوحة عرض مكبرة للدرس ( يدوية أو مصورة كبيرة ).
صور ورسومات تستخدم الدرس .
الكتابة بالصلصال .
الكتابة بالإصبع في المكتب أو في الهواء .
قلاب أو مروحة الحروف والكلمات .
الشرائح ( السلايدات ) .
الفانوس السحري .
جهاز العرض فوق الرأس ( الأوفر هد ) والشفافيات .
التمثيل العلمي من المعلم وطلابه لتبسيط بعض الظواهر الإملائية .
لا قط صوت ( ميكرفون ) وجهاز تسجيل أو مذياع F.M .

مفردات مادة الإملاء (1)

أولاً /للصف الأول .

نوع الإملاء : منسوخ ومنظور .

الفصل الدراسي الأول /
التدرب على رسم الحروف الهجائية حسب أشكالها مواقعها في الكلمة .
التدرب على إتقان رسم الحروف الهجائية من خلال الكلمات المختلفة .
التدرب على كتابة كلمات بحيث تمثل الحركات الثلاث .
التدرب على كتابة كلمات سبق التدرب عليها .

الفصل الدراسي الثاني /
استمرار التدرب على كتابة كلمات محركة إضافة إلى السكون .
التدرب على كتابة كلمات تشتمل أحد حروف المد الثلاث .
التدرب على سرعة كتابة كلمات منقولة من الكتاب أو السبورة .
التدرب على كتابة كلمات سبقت معرفتها .
التدرب على نقل جملة أو عبارة مختصرة من الكتاب أو السبورة .



ثانياً للصف الثاني .

نوع الإملاء: منظور واختباري .

الفصل الدراسي الأول /
مراجعة الحركات والسكون من خلال كلمات تدرب عليها التلاميذ .
مراجعة حروف المد من خلال كلمات وجمل يتم التدرب عليها للتفريق بين الحركة وحرف المد .
التميز بين الحروف المتشابهة في النطق عند كتابتها : (ظ ، ض ) ، ( ذ ، ز ) ، ( ث ، س ) ، ( ق ، غ ) ، ( ق ، ك ) ، ( ي ، ج ) .
التدرب على التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .
تكثيف التدرب على كتابة جمل أو عبارات قصيرة .

الفصل الدراسي الثاني /
مراجعة التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .
مراجعة التنوين مع تأكيد التاء المربوطة والمفتوحة .
التدرب على التنوين مع الحركات الثلاث : ( الضم ، الفتح ، الكسر ) .
التدرب على كتابة جمل وكلمات تتضمن المهارات السابقة .



ثالثاً للصف الثالث .

نوع الإملاء : منظور واختباري .

الفصل الدراسي الأول /
مراجعة اللام الشمسية واللام القمرية وغيرها من المهارات السابقة .
مراجعة التنوين مع التأكيد على تنوين التاء المربوطة والمفتوحة .
التدرب على كتابة الأسماء الموصولة ( التي ، الذي ، اللذان ، اللتان ، الذين ) .
معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .
التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن جميع المهارات التي سبقت دراستها .



الفصل الدراسي الثاني /
مراجعة ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .
التدرب على الشدة مع الحركات والتنوين .
التدرب على كتابة كلمات مختومة بالألف والواو والياء مثل : ( يخشى ، يدعو ، يجري ) .
التدرب على نقط الياء في آخر الكلمة مثل : ( في ، كرسي ، يجري ، القاضي ، ) .
التدرب على كتابة أسماء الإشارة : ( هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، ذلك ، هؤلاء )
معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .
التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .




أساليب تعليم القراءة والكتابة

من المهم للآباء والمعلمين ممن يعنيهم هذا الأمر أن يكونوا على وعي بالأسلوب الذي يتعلم فيه التلاميذ القراءة والكتابة في مدارسهم والذي لا يعدوا أن يكون أحد الأساليب التالية :-
الطريقة التركيبة :-

وهي أن نتعلم الحروف أولاً ثم نتدرج بها إلى المقاطع فالكلمات ثم إلى الجمل حيث يهتم المعلم بربط شكل الحرف بصوته ، وهذه الطريقة على نوعين هما :-
الطريقة الأبجدية : وهي تعليم الحروف الهجائية بأسمائها فيتعلم الطالب اسم الحرف أولاً ثم يربطه برمزه الذي كتب فيه ، وينتقل بعد ذلك إلى تكوين الكلمات .
الطريقة الصوتية : حيث يتعلم التلاميذ الحروف عن طريق ربط صورة الحرف بصوته لا باسمه .
الطريقة المقطعية { التحليلية } :-

وهي أكثر ملائمة من الطريقتين السابقتين للمبتدئين . حيث تبدأ بتعليم الكلمة والانتقال منها إلى الحروف على عكس الطريقة التركيبية بنوعيها الأبجدية والصوتية حيث تعرض الكلمة على التلميذ صورة وصوتاً وتربط الكلمة بالصورة الدالة عليها ثم نتدرج إلى معرفة أجزائها من مقاطع وحروف .
الطريقة التحليلية التركيبية المزدوجة { التوفيقية } :-

إذ ليس هناك طريقة تحتكر كل المزايا ، فلكل طريقة محاسنها وعيوبها أما الطريقة المفضلة في التعليم فهي الطريقة المزدوجة وهي التي تجمع بين التركيب والتحليل وأهم عناصر الازدواج في هذه الطريقة :
تقدم للأطفال وحدات معنوية كاملة للقراءة . { طــريقة الكلمة } .
تقدم للأطفال جملاً سهلة ، تتكرر فيها بعض الكلمات. { طــريقة الجملة } .
تعنى بتحليل الكلمات تحليلاً صوتياً لتمييز أصوات الحروف وربطها برموزها { الطريقة الصوتية } تقصد إلى معرفة الحروف الهجائية ، اسماً ورسما. { الطريقة الأبجدية } .

ومما يزيد صلاحية هذه الطريقة البدء بالكلمات القصيرة فيستخدم فيها الصور الملونة والنماذج والحروف الخشبية وغير ذلك .

أهم الأسس النفسية واللغوية لهذه الطريقة :-
إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاء .
وحدة المعنى هي الجملة والكلمة هي الوحدة المعنوية الصغرى .
القراءة عملية التقاط بصري للرموز المكتوبة ومعرفة الحروف أساس لهذه العملية .
أثبتت التجارب أن الوقت الذي يستغرقه الالتقاط البصري لحرف واحد هو الوقت نفسه الذي يستغرقه الالتقاط البصري لكلمة واحدة .




المراحل التي تمر فيها هذه الطريقة :-
مرحلة التهيئة : وتشمل التهيئة العامة ,الغرض منها عقد صلة بين المدرسة والبيت وحتى لا يصدم الطفل بمواجهة التغير الفجائي في حياته ... تمكين المعلم من الكشف على مستوى الأطفال ... التعرف على صفاتهم ... معالجة نفور الأطفال من المدرسة ... ثم التهيئة للقراءة والكتابة .
مرحلة التعليم بالكلمات والجمل: وتعد أول محاولة لأخذ الأطفال برموز الحروف المكتوبة والربط بينها وبين الألفاظ المكتوبة وعلى المعلم أن يقوم ببعض الأعمال المنوعة ومنها :

عرض كلمات سهله على الأطفال ، تدريبهم على النطق بها بصوت جماعي أو منفردين ، إضافة كلمة جديدة أو أكثر في كل درس جديد ، تكوين جمل من الكلمات السابقة مع التدريب على النطق بها ، استخدام البطاقات واللوحات ونحوها من الوسائل الحسية المعينة ، تدريب الأطفال تدريباً كافياً لتثبيت ما عرفوه .
مرحلة التحليل والتجريد :والمقصود بها تجزئة الجملة إلى كلمات ، وتجزئة الكلمة إلى أصوات ، وهدف مرحلة التعريف بالكلمات والجمل إلى تثبيت الكلمة أو الجملة تثبيتاً تاماً في أذهان الأطفال . بطريقة التكرار حتى يستطيع الطفل أن يقرأها في سهولة وسرعة دون الاستعانة بشيء .

خطوات هذه المرحلة هي :-

* تحليل الجملة إلى كلمات .

* تجريد أصوات الحروف .

* تحليل الكلمة إلى أصوات .
مرحلة التركيب : وهذه المرحلة آخر مراحل الطريقة المزدوجة وهي ترتبط بمرحلة التحليل والغرض منها تدريب الأطفال على استخدام ما عرفوه من كلمات وحروف في بناء الجمل وهذا البناء نوعان :
بناء الجملة ويأتي عقب تحليل الجملة إلى كلمات وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سابقة وردت في عدة جمل .
بناء الكلمة : ويأتي عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فيعمد المعلم مع تلاميذه إلى بعض الحروف المجردة ويكون منها إحدى الكلمات السابقة أو كلمات جديدة لها مدلول في أذهان الأطفال .

أساليب تنمية مهارات التهيئة للكتابة :-

يرى بعض المربين أن البدء في الكتابة عملية تتوقف على استعداد الطفل لها ونضجه العضلي والعصبي لذا لا ضرورة أن ترتبط بالبدء في القراءة بل إن الإسراع في حمل الطفل على الكتابة مبكراً قد يكون في إعاقة لنموه العقلي والتعليمي والجسمي في حين هناك من يرى أن تعليم الكتابة يجب أن يتم مصاحبا لعملية القراءة

والواقع أن قدرة الطفل على القبض على القلم وقدرته على تحريك يده به وقدرته على الضغط أثناء الكتابة والجلوس لها في تهيأ واستعداد هي الحكم فيما يتعلق بالبدء في تعليم الكتابة ، فالتقدم في القراءة يساعد في التقدم في الكتابة التقدم في الكتابة يساعد التلميذ في القراءة ومن الأساليب المتبعة في تنمية مهارات التهيئة للكتابة ما يلي :
توفير زاوية لمواد الكتابة في الصف :- ينبغي تخصيص زاوية في غرفة الصف توضع فيها بعض المواد والأدوات التي يمكن استخدامها في الكتابة بالتعاون من الجميع غير غالية الثمن ( العيدان الورق الرمل الصور الأقلام الطباشير الحصى السبورة الصغيرة المكعبات لوحات مخططة نماذج لبعض الحيوانات والطيور غرا صور ناقصة ) .
أساليب تدريس كتابة الحروف والكلمات الرغبة في حب الكتابة ، ألا يكتب التلميذ الكلمة قبل أن يلفظها ويفهمها ويجردها ، ألا يكثر المعلم كتابته على اللوح ولا يضيق صدره بكبر حجم الخط أو عدم انسجامه ودقته وعدم التزامه حدود معينه مع إعطاء زمن الكتابة مساوياً للزمن المعطى للقراءة .



أما بالنسبة لأساليب تعليم الكتابة فهناك طريقتان تشبهان طريقتي تعليم القراءة وهما : -
الطريقة التحليلية ( الجملة ، الكلمة ، المقطع ، الحرف ) مع ربط الكلمة المكتوبة بالأشياء نفسها
الطريقة التركيبية ( الحرف ، المقطع ، الكلمة ، الجملة ) والتي تبدأ بتعليم الكتابة قبل القراءة لأن قدرة الطفل على وضع الحروف التي تكوّن الكلمات بجانب بعضها البعض أكبر من قدرته على فهم هذه الكلمات بعد تكوينها .
استخدام الوسائل التعليمية الملائمة ( اختيار الوسيلة المناسبة التي تحقق الهدف ) .
توضيح العلاقة بين القراءة والكتابة .

فالقراءة والكتابة رغم اختلاف مظهريهما شديدتا الاتصال فالقراءة هي ترجمة رموز اصطلاحية مكتوبة إلى ألفاظ أو كلمات ينطق بها والكتابة وسيلة صالحة من وسائل التحليل .

ومما مر يمكن القول بأنه يستحسن أن يتخير المعلم في بداية تعليم التهجي الكلمات والجمل التي تتكرر فيها بعض الحروف الشائعة على الألسنة حتى إذا عرفوا مجموعة مناسبة من الكلمات أمكنهم تحليلها إلى حروفها وأصواتها فيتخذ من ذلك مجالاً للتطبيق في درس التهجي ليطالب بعد ذلك بتكوين كلمات جديدة تستخدم فيها الحروف التي عرفوها .

ملاحظة :-

في كتاب القراءة للصف الأول تم عرض بعض الصور والرسوم من بيئة التلميذ والهدف منها إعداد ه نفسيا مع تعويده التفكير ودقة الملاحظة ، مع تدريبه على مسك القلم بطريقة صحيحة وتمريره على الخطوط والحروف ذات اللون الباهت وإكمال الناقص وتلوين بعض الحروف ، وقسمت حروف الهجاء من حيث الشكل والموقع أثناء الكتابة إلى ثلاثة أشكال

* ذات الشكل الواحد مهما اختلفت مواقعها ( أ ،د ، ذ ، ر ، ز ، ط ، ظ ، و ) .

* ذات الشكلين وهي ( ب ، ت ، ث ، ي ، ج ، ح ، خ ، س ، ش ، ص ، ض ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن )

* ذات الأشكال الثلاثة وهي ( ع ، غ ، هـ ) .

ووضعت في الكتاب على سبع مجموعات .
تدريس الأناشيد في الصفوف الأولية
يهدف تعليم الأناشيد إلى توسيع خبرات التلاميذ ، وتعميق فهمهم لحياة الناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة تساعدهم على تحسين هذه الحياة وتجميلها ، وتعرِّفهم بالقيم الجمالية ( طرائق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية – د.محمود خاطر وآخرون ).
والأناشيد هي : تلك القطع الشعرية التي يُتحرَّى في تأليفها السهولة ، وتُنظَم نظمًا خاصًا ، وتصلح للإلقاء الجماعي ، وتستهدف غرضا محددا وبارزا ، وهي لون شائق محبب ، تلحينها يغري التلاميذ بها ، ويزيد حماسهم لها وإقبالهم عليها ؛ لأن التلميذ يشعر بأنه عنصر فعال في هذا الأثر الجماعي الضخم الذي ينشأ عن اشتراكه مع زملائه في إلقاء النشيد .
والأناشيد وسيلة لعلاج التلاميذ الذين يغلب على طبعهم الخجل والتردد ، ويتهيبون النطق منفردين، وهي تبدد السآمة وتبعث النشاط لدى التلاميذ ، ولها أثر فعال في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة ، وتبعث فيهم الحماس ، وتهذب لغتهم .
الفرق بين الأناشيد والمحفوظات : أن المحفوظات قد تكون شعرا أو نثرا ، أما الأناشيد فلا تكون إلا شعرا ، وعند تأليف النشيد لا يلتزم واضعه صورة شعرية معينة ، فقد يتجاوز البحــور الشـعرية المعروفة ، وينظمه على شـكل مربعات ( رباعيـات ) أو مخمسـات أو نحو ذلك من الصور الجديدة في القوافي والأوزان ، كما أن معظم الأناشيد تعالج الشئون الدينية والوطنية والسياسية والقومية ، وهي خالية من المعاني الفلسـفية والقضايا المنطقيـة والحكم العميقة ، وليس من أغراضها مخاطبة الفكر ، كما أن الزاد اللغـوي ليس غاية مقصودة لذاتها في الأناشيد .
كما أن الأناشيد تثري العواطف الشريفة في نفوس التلاميذ ، وهو يُلقَى مُلحَّنًا ، وقد يصحبه الإيقاع ، وهو غالبا مايُلقَى جماعيا ، بعكس قطع المحفوظات .
من طرائق تدريس الأناشيد :-
تقدمة النشيد بقصة أو أسئلة مناسبة لموضوعه .
كتابة النشيد على السبورة..وقراءته بشكل غير منغّم.. ومناقشة الظواهر الإملائية والكتابية فيه
قراءة النشيد ملحنا من المعلم .. مع عمل الحركات الإيقاعية المتناسبة مع اللحن .
مناقشة معاني النشيد وأفكاره وأهدافه مع التلاميذ .
يستفاد من النشيد في تثبيت نطق حروف المد حيث نبالغ في نطقها عادةً في الأناشيد.
سماع تسجيل النشيد من المسجل .
في الصف الأول يُراعَى عدم تمكن التلاميذ من القراءة ، فيكون التعليم بالتكرار .
يتدرج المعلم في تدريس الأناشيد من الاستماع إلى القراءة الجهرية فالقراءة الصامتة .
تقسيم الفصل إلى مجموعات .. وتختار كل مجموعة من يقودها كي يرددوا من بعده.
تقرأ كل مجموعة شطر أو بيتا من النشيد وتكمل المجموعة الأخرى لتتناسق المجاميع.
ينشد قائد كل مجموعة النشيد وتردد مجموعته من خلفه لتتسابق المجموعات على الأداء الأحسن .
نجري مسابقة فردية بين التلاميذ .
تسجيل أداء المتميزين والإشادة بهم .. ويمكن عرض ذلك في الإذاعة المدرسية .
نشجع الأطفال على حفظ النشيد .. وسنجد أن أكثرهم حفظه في الفصل .
يمكن قراءة بيت من النشيد .. مع تغيير بعض الحركات في النطق .. ونطلب من التلاميذ متابعة ذلك من الكتاب لاكتشاف الخطأ المقصود وتعديله .
استغلال تسكين أواخر الأناشيد في تثبيت معرفة السكون ونطقه .. وبيان معنى الألف التي تلحق الكلمات المنتهية بتنوين فتح .. وأنها وضعت لنمد الحرف بالألف عند الوقوف عليه بدلا من تسكينه .. ولا نفعل ذلك في بقية أنواع التنوين .
نعود التلاميذ على الترنم بالنشيد بين فترة وأخرى .
في دروس القراءة والإملاء .. يمكن أن نطلب من التلاميذ التمثيل لمهارة معينة بكلمة من كلمات أحد الأناشيد التي سبق لهم وأن حفظوها .. ويمكن أن نحدد لهم نشيدًا مُعيَنًا .
يمكن استخدام التعلم عن طريق المجموعات .. أو التعلم التعاوني في تحفيظ التلاميذ لبعضهم البعض .
الأناشيد مادة محببة للتلاميذ ، وخفيفة .. لذلك يجب استغلال ذلك في تثبيت مهارات القراءة والكتابة .
وهذا لا يغني عن إبداعاتك أخي المعلم فأنت الأعلم بظروف تلاميذك والأقدر على التعامل معهم بما يناسبهم .



تعليم الرياضيات في مرحلة الطفولة

هـــل تعلم أن أسس التفكير الرياضي (الرياضيات)تنشأ في الطفولة الأولى ؟

لم تعد تربية الطفل جسدياً ورعايته صحياً هي المهمة الوحيدة التي تعترض الأهل ، بل أن هناك مهام أخرى لاتقل أهمية ، يبحث عنها كل هؤلاء ، ومن هذه المهام المساهمة في النمو العقلي المعرفي للصغار والصغيرات والبرامج اللازمة لذلك النمو في مجالات مختلفة مثل اللغة والعلوم والرياضيات ، وتعرف اضطرابات النمو في الرياضيات بضعف أو انعدام القدرة على حل المشكلات أو المسائل التي تعتمد على الرياضيات ، فهناك بعض الدراسات تشير إلى أن حوالي 6% من الأطفال في المدارس الابتدائية يعانون من ضعف خاص في الرياضيات يعود إلى أسباب النمو أو النضج اللازم في بعض المراكز العصبية بالمخ، وكذلك لدور العوامل الوراثية ،وبعض الأساليب التي تتبع في التدريس ، إننا نتسبب في مشكلات المعاناة من الرياضيات لأعداد كبيرة من الأطفال كانت تؤهلهم إمكاناتهم العقلية لسبر غور هذا المجال . إن افتقاد مهارة التعامل مع الأطفال ومعرفة كيفية تقديم مفاهيمهم والإجابة على أسئلتهم كانت خلف افتقاد كثير من العقول المستعدة لهذا المجال .إن الأطفال يفكرون بصورة تختلف عن الكبار ووجهة نظرهم عن العالم والبيئة التي تحيط بهم تختلف عنا أيضاً ، الطفل لديه صعوبة في التعامل مع التحولات والتغيرات فعند تعرفه لحالات جديدة شيء طبيعي تستدعي منه التفكير ويجب استثمار معرفته القديمة وخبراته في أخرى جديدة وبشكل يتناسب مع سنه وخبراته ، ليأخذ على الاعتماد على نفسه ويمضي قدماً في المحاولة والتجربة وقد يخطئ وعلينا عدم وضع وتقديم الإجابات جاهزة ، يجب أن يكون تدخلنا توجيهاً وإرشاداً وقدوة مبتعدين عن أن نأخذ دور الطفل ومشكلاته والمواقف التي يتعرض لها ، ويجب ألا ننسى أن المسلمين درجوا في تثقيف أبنائهم في الهندسة والحساب لأنها معارف ثابتة تعين على تكوين عقل مستنير ومحاولة الوصول إليه ، ويقال من أخذ نفسه بتعلم الحساب أول أمره غلب عليه الصدق . أيتها الأم العزيزة أيها الأب الكريم ، زميلي المربي الفاضل ،يا كل من يهمه تعليم أطفاله الرياضيات ، يمكن أن تفعل المعجزات وألا يقع على الطفل أي ضرر طالما علمتم طفلكم عن طريق الخبرة لا عن طريق الشرح ، أو عن طريق التدريب حينما يصل إلى ست سنوات بمفاهيم أولية قوية وقابل معلماً يفهم الرياضيات فهماً سليماً فيمكن لابنك في خلال سنتين أن يقوي مفاهيمه الأولية ليحولها إلى مفاهيم كاملة ، تصبح أدوات لكل تعلم فكري في المستقبل ، ولا يجب أن تتردد في مواصلة مساعدته بأسلوب برجماسي { عملي } لا بمجرد الألفاظ ، وإذا ما توافرت هذه المساعدة من جانب الوالدين في المراحل الأولى وخلت تماماً من التدريب ، فإن كل طفل متوسط القدرات يمكنه أن يشب ليجد مسيرة قوية خلال حياته المقبلة في ثراء من التفكير الرياضي ،فالرياضيات ليست مجرد مادة نافعة لها جمالها ورشاقتها ولا يراهما إلا قلة من الناس ولكن لا تظهر رشاقتها إلا بالتفكير المجرد الذي يأتي مع مرحلة المراهقة ، فالطفل في حاجة إلى الأساس البرجماسي والرياضيات مثل اللغة هي إحدى الأسس لكل تعلم مستقبلي وهي إن كانت ممتعة في حد ذاتها إلا أن أنماطها ومهاراتها أيضاً تؤثر في كل عملية في التعليم وفي المواد الأخرى في منهج المدرسة . بل تؤثر في الحياة ككل _ إن الموطن الذي تنمو فيه الرياضيات يكمن في منزل الطفل أو حضانته أو المؤسسة الأولى التي يترعرع فيها .
كيف تعلم الرياضيات للصفوف الأولية ؟؟
- عرض الفكرة ببساطة مع استخدام الوسائل الحسية .

- تقوية فهم التلاميذ للفكرة ثم اكتشافها بأنفسهم ... حقائق ... مفاهيم ... عمليات ... وسائل ...
التقليل من استخدام المحسوسات عندما يطمئن لاستيعاب الفكرة ... تدعيمها ... أمثلة ذهنية ...
يشرع بتكوين المهارات الأساسية بالتدريب عليها باستعمال المجرد ... صورة ... أرقام ... إشارات ... رسوم
الرياضيات بناء فكري حي ، فهي أفكار نامية مترابطة بعضها على بعض فمثال مفهوم العدد ككل تؤدي إلى مفهوم الجمع والجمع يؤدي إلى الضرب والضرب يؤدي إلى القوى والقوى إلى اللوغاريتمات والتدرج في تنميتها ويتعهدها المعلم .
على المعلم أن يأخذ بعين الاعتبار ، اختلاف مستويات تلاميذه في فهم الحقائق الرئيسة فعليه الإعداد الجيد بحيث يؤمن لكل فئة من فئات فصله نصيباً في الدرس حتى يخطو إلى الأمام يأنس التلميذ إلى تقدمه ومواكبة طلاب فصله بقدر طاقته واستيعابه .

الواجب المنزلي :-
الهدف منه تثبيت المعلومة لا يأخذ وقت تقنينه يلمس التلميذ اهتمام معلمه بالواجب الدقة والمتابعة في التصحيح الثناء والتشجيع .

المراجعة :-
أهميتها تثبيت المفاهيم والحقائق والنقاط الرئيسة والتفكير بها ، تقوية المهارات الأمثلة تكون معقولة حتى ينشأ عن النجاح فيها تقوية ثقة التلميذ بنفسه ومقدرته .
إعطاء التلميذ النصيب الأوفر من الحصة من المناقشة والاستنتاج والنشاط العملي وأن يحذر من تشويشهم أو انفراد بعضهم بالإيجابيات والنشاط حتى لا ينشأ عن ذلك تشتت أفكار الباقين وضيق صدورهم بالدرس والمعلم واضطراب النظام في الحصة .
الإطلاع ومسايرة العصر مستقبل المملكة مقياس مستوى البلد .
فهم المسألة واستيعابها ومعرفة المطلوب فيها والتفكير في حلها قبل الشروع فيه .
استخدام اللغة الواضحة السهلة مع تعويدهم ذلك .
التدرج في الصعوبة عند إعطاء الأسئلة والتمارين سواء كانت عقلية أو كتابية
التأكيد على تمييز جواب كل خطوة من خطوات الحل.
فهم وحدات القياس .
تربية الشخصية المتكاملة للطفل وذلك بربطها بالعلوم الأخرى .
تربية التلميذ على القيم الصالحة في منطوق الأسئلة لخدمة مصلحة أحكام الدين .
أن تكون القيم المستعملة معقولة ومطابقة للواقع وأن تكون المسائل مشتقة من البيئة كي تثير اهتمامهم
تتبع أقصر الطرق في إجراء العمليات .
عند التصحيح لا يكتفي بالتأشير على الجواب بعلامة الخطأ بل يجب البحث عن مواضع الخطأ والإشارة إليها بعلامة توضح للتلميذ نوع الخطأ الذي بحاجة إلى معالجته .
الجمع

إن عملية الجمع في جوهرها إضافة أشياء متشابهة بعضها إلى بعض والحصول على المجموع الكلي وعند تعليم الجمع ينبغي الانتقال من الأشياء المشخصة إلى رموزها المجردة .
الطرح



عملية الطرح في جوهرها هي عملية استدانة يجب أن تنتقل مكن الأشياء المشخصة إلى رموزها مثل إخراج تلميذ على السبورة معه ثلاثة أقلام تلميذ آخر ليس معه شيء يناقش التلاميذ أخذ سمير قلم من منير فكم بقي مع أحمد.
الضرب



يعتمد على الجمع والعد الصاعد وعلى تكرار مرات الإضافة وأحسن طريقة لتكوين مفهوم الضرب هي تقديمه على أنه صورة مختزلة عن الجمع حتى يعرف أنه عملية مختصرة لجمع الكمية المتساوية مثل تكرار العدد رقم 2ثلاث مرات في عملية الجمع وهناك مجموعة طرق في تعليم الضرب منها حفظ الجدول ، وضع جدول الضرب أمامه والطرقة المثلى استخراج ناتج الضرب بعد فهم وإدراك فكرة الضرب عن طريق التكرار { ربطها بالسلاسل السابقة بوجود فكرة الإضافة المتكررة } حتى يدرك الطلاب أن الضرب عملية مختصرة لجمع المتكررات ثم منها يتعلم الطلاب حقائق الضرب الأساسية بالعد المتسلسل .
القسمة

تعتمد القسمة على الطرح والعد النازل وعلى تكرار مرات التنقيص أو فقرات التعدد النازل للحصول على المقسوم عليه وبالإمكان ربط تعليم القسمة بتعليم الطرح أو تعليم الضرب مثال 8÷ 2 = 4

صيغة الطرح : كم مرة يمكن أن نطرح الـ 2 من 8

صيغة الضرب : كم اثنين يمكن أن يضاف إلى بعض ليصبح الناتج 8 .

وتقوم الطريقة المتبعة في تعليم القسمة على السير من البسيط إلى المركب والتدرج في الصعوبات وهي قاعدة عامة في التعليم .
تعلم العلوم في مرحلة الطفولة



إن ما يميزك أيها المعلم عند تدريس العلوم أنك تسهم بشكل فاعل في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الإيمان بالله الخالق الحكيم المدبر الذي أحسن كل شيء خلقه ، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى والذي أودع في مخلوقاته من الدقة والتقدير مما يهدي من تأملها إلى سبحانه وتعالى .

وكتاب العلوم لهذه الصفوف يبنى عادة بصياغة تقترب من العمومية لتشمل مختلف بيئات الفئة المستهدفة من التعلم والخبرات العامة التي يتوقع حصولها لهم فبل دراستهم لذلك الكتاب مع العلم أن خبرات التلاميذ تتفاوت لأسباب كثيرة منها : -
اختلاف البيئات التي يعيشون فيها التلاميذ .
اختلاف البيئة الأسرية للتلاميذ .

3 - اختلاف مصادر المعرفة المتاحة للتلاميذ .

فعليك أخي المعلم أن تراعي ذلك خلال تدريسك لمفردات الكتاب المدرسي حتى تحقق الفوائد التالية
ازدياد دافعية التعلم لدى التلاميذ .
ازدياد فاعلية التعلم بالتركيز على ما ينبغي التركيز عليه دون انشغال بالمسلمات
الاستثمار الأمثل لزمن التدريس .
تقدير خبرات التلاميذ مما يزيد ثقتهم بأنفسهم .
فتح المجال لخبرات جديدة يرى المعلم ضرورتها المتعلمين .
عمليات العلم

عمليات العلم هي مجموعة من المهارات الهامة التي لابد أن يكتسبها المتعلم ( نشاطات أو أعمال أو أفعال ) ليصبح قادر على التفكير العلمي السليم الذي يقود إلى التوصل إلى معلومة جديدة أو التحقق من صحة معلومة سابقة أو استنتاج قانون أو التحقق من صحة هذا القانون .

وعمليات العلم التي يسعى منهج العلوم لإكسابها في هذه المرحلة للتلاميذ كثيرة منها :-

الملاحظة ( المشاهدة ) / الاتصال / التصنيف/ التقدير والقياس / البحث

/ التحقق / الاستدلال ( الاستنتاج ) / التوقع أو التنبؤ العلمي / صنع ( عمل ) النماذج.
الطرق والاتجاهات الحديثة في تدريس العلوم

لقد كانت طرق تدريس العلوم ترتكز على تغطية أكبر قدر من المعلومات وإيصالها إلى التلميذ ، أما الآن فقد أخذت تنحو منحى جديدا فقد تحولت إلى التركيز على الكيفية التي تصل بها هذه لمعلومات إلى التلميذ ولو كان ذلك عل حساب كمية المعلومات ولا يوجد طريقة واحدة ناجحة لتدريس موضوع ما ويمكن القول بأن طريقة التدريس الناجحة هي التي تتصف بصفتين أساسيتين هما : -
أن تركز على العمليات الفعلية لدى التلميذ أكثر من الحقائق العلمية .
أن تعطي التلميذ دورا أكثر فاعلية وإيجابية في الدرس .



أهم الطرق لتدريس العلوم

التعلم التعاوني / المناقشة / التجارب المعملية ( التجربة المخبرية ) / حل المشكلات / الطريقة الاستكشافية ( الاستقرائية والاستنباطية ) / اللعب والترفيه / العروض العملية ( تجارب العرض ) /الرحلات والزيارات العلمية

لذلك كلما كانت طريقتك في إشراك تلميذك اشتراكا فعلياً في الدرس كانت تلك الطريقة أجدى وأفضل لتحقيق الأهداف المرجوة مع استخدام التشجيع والابتعاد عن أساليب الإحباط واحترام رأي المتعلم وعمله وتوجيهه بطريقة لبقة تضمن حدوث التغير المرغوب وإتقان المطلوب .







الفصل السابع





الأنشطة المناسبة













في كلمة لمعالي وزير التربية والتعليم د. محمد بن أحمد الرشيد ، في كتاب دليل المعلم قال "إن مهمة المعلم لا تنتهي بمجرد نقل المعلومة إلى التلميذ ، وتفهمه إياها ،بل تمتد أشواطاً بعد ذلك ليرى كيف يتفاعل معها ويحسن الاستفادة منها في واقع الحياة ، إذ ما جدوى علم لا يستفيد منه صاحبه في دنياه أو أخراه ؟ . إن كل مرحلة من مراحل الحياة تبنى على المرحلة التي تسبقها واجتياز إحدى المراحل بنجاح والسيطرة على وظائف تلك المراحل يمهد للنجاح والسيطرة على وظائف المرحلة التالية والعكس صحيح ، فمرحلة الصفوف الأولية من المراحل الأساسية في بناء قيم وسلوكيات الإنسان وفيها يكتسب الكثير من المعلومات والمهارات التي تكن خصائص شخصية له في المستقبل ، فاهتمت التربية باستثمار تلك المرحلة في تنمية مواردها وإمكاناتها على المدى البعيد فوجهت عنايتها ورعايتها للتلاميذ لكي تضمن نجاح خططها الإنمائية في المستقبل واعتبرت الطفولة العنصر الأساسي لتكوين طاقات موجهة ومضمونة لتحقيق نمو المجتمع وتماسكه ".

والجميع يدرك إن من أهداف تلك المرحلة في المملكة العربية السعودية توليد الرغبة لديه في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح وتدريبه على الإستاد ة من أوقات فراغه .وما يعرف من الأنشطة المدرسية المرتبطة بالمادة العلمية هو جزء متكامل مع المنهج يعطي فرصاً لإثراء ميولهم وإثارة دافعيتهم .

الأنشطة المدرسية :-

قد يكون من البواعث المهمة التي تدفع التلاميذ للإقبال على المدرسة ما يمارسونه فيها من أنشطة منهجية وأنشطة غير منهجية تزداد هذه الأنشطة وتتنوع بزيادة العمر وارتفاع مستوى المرحلة التعليمية فقد يشارك في أنشطة فردية أو أنشطة جماعية مع مراعاة الاتجاهات الوطنية والسلوكية والشخصية لكل تلميذ في تلك المرحلة .إن هذه الأنشطة وما يرافقها توفر للطفل الفرصة لبلورة قدراته الاجتماعية والعمل على تنميتها وتعزيزها وبخاصة في الأنشطة الجماعية التي تضطره للتعامل مع غيره بحكم طبيعتها والتفاعل معهم . كما تكسبه قدرة على تنمية جسمه وأعضائه على أن يبتعد عن مزاولة نشاط قد يلحق به الضرر أو يتعرض فيه للأذى وعلينا في هذا كله أن نميز بين الكفاية والمقدرة وبين الاهتمامات والميول فقد يلتحق الفرد بفرقة أو مجموعة أو ناد … لم يكن عنده ميل لذلك …أو اهتمام به وإن كان في الأعم الأغلب أن تبدو كتابة التلميذ في المجال الذي يلبي اهتماما ته وميوله لذلك والجو الذي يساعد عليه أكثر من تلك التي تلبيها ،حيث تنمو عنده هذه الكفاية والقدرة إذا توافرت له الفرصة المناسبة .

تعريف النشاط :-

هو ذلك البرنامج الذي تنظمه المدرسة متكاملا مع البرنامج التعليمي الذي يقبل عليه التلميذ برغبة ويزاوله بشوق وميل تلقائي بحيث يحقق أهدافا تربوية معينة سواء ارتبطت هذه الأهداف بتعليم المواد الدراسية أو باكتساب خبرة أو مهارة أو اتجاه علمي أو عملي داخل الفصل أو خارجة وأثناء اليوم الدراسي أو بعد انتهاء الدراسة على أن يؤدي ذلك إلى نمو في خبرة التلميذ وتنمية هواياته وقدراته والاتجاهات التربوية والاجتماعية المرغوبة .

النشاط تفعيل للتربية وهي عملية حياة يتعلم فيها الفرد عن طريق نشاط بتوجيه من المعلم ، والتربية التقدمية تهتم بتعليم الحياة وليس فقط بتعليم العلوم فهي تهتم بالمتعلم ككل من جميع الجوانب في توازن وتواز ، وهذا التكامل بين النشاط والمنهج حيث أن المنهج المدرسي يتضمن النشاط كجزء متكامل لا يتجزأ منه جزء مندمج وليس مضافا ، أي أن الاثنين يمثلان سلسلة من النشاطات المتكاملة ، فالمناشط هي وسيلة هامة نشطة إيجابية لتحقيق أهداف محددة نمائية ووقائية وعلاجية من أجل حياة أفضل تحقق القناعة لدى الفرد بالكفاية الشخصية .
تطور النشاط المدرسي .

لا يعد النشاط فكرة حديثة بل قديمة قدم نشأة التعليم منذ أن كان منهج المادة لا يراعي ميول التلاميذ ولا يعبأ بحاجاتهم ولا يلتفت إلى اهتماماتهم فهو ليس نتاجا لخبرة المتعلم فحسب بل هو تنظيم قائم على تطور العلوم وعليه نادت طائفة من المربين بمنهج النشاط فحدث صراع بين مؤيديه وبين مؤيدي منهج المادة حتى أصدر جون ديوي كتابه ( الطفل والمنهج ) ، وعليه اتخذ منهج النشاط مجالين :-
منهج النشاط القائم على ميول التلاميذ : ويعني به المنهج الذي يعطي جل اهتمامه لنشاط التلاميذ الذاتي ويصدر عن حاجة يشعر بها المتعلم .
منهج النشاط القائم على المواقف الاجتماعية : وبتطلب أن يكون منهج المدرسة ذا صبغة اجتماعية لها أهميتها بالنسبة للتلميذ بصفته عضوا في الجماعة وقيام التلاميذ بأنواع متعددة من النشاط .

مراحل تطور النشاط المدرسي :

المرحلة الأولى : تمارس المناشط دون تدخل المدرسة ودون اتصال بأهدافها .

المرحلة الثانية : معارضة المناشط من قبل لإدارة المدرسة لسيطرتها على الجو المدرسي على حساب المحتوى الأكاديمي

المرحلة الثالثة : قبول المناشط المدرسية خارج إطار المنهج واعتبارها جزأ من وظيفة المدرسة .

المرحلة الرابعة: تغيرت النظرية التربوية من الاهتمام بالمادة العلمية والمعالجة الذهنية وغموض أهدافها وعدم تدرجها وتجاهل حاجات وقدرات المتعلمين إلى مرحلة الاهتمام بجميع جوانب نمو المتعلم والتركيز على التعلم عن طريق الخبرة واستخدام استراتيجية التغذية الراجعة .

فجاءت وزارة التربية والتعليم ببرامج الخدمة الاجتماعية مواكبة للعملية التعليمية منذ العام التالي لإنشاء الوزارة عام 1374هـ ثم إنشاء إدارة التربية والنشاط الاجتماعي للقيام بإشراف على مختلف النشاط الاجتماعي في جميع مدارس التعليم العام ، وذلك لتحقيق الوظيفة الاجتماعية للمدرسة ، والتي لا تقل أهمية عن الوظيفة الأكاديمية ، وتفاعلت المدارس مع الإدارة وحاولت تطبيق البرامج الاجتماعية من خلال الأطــر التالية : -


1-نظام الأســـــــر .

2-الأندية الرياضية المدرسية .

3-نظام خدمة البيئة .

4- مجلس الآباء والمعلمين .

5- الأنشطة الاجتماعية والثقافية .

أهمية النشاط :-


تتلخص أهمية النشاط المدرسي في :-

1.النشاط هو تفعيل لدور المنهج وتثبيت المفاهيم والحقائق أثناء عملية التعلم .

2.النشاط يحقق التعلم الذاتي والتعلم بالنمذجة والثقة بالنفس .

3.الارتباط بالمشكلات الحياتية خارج المنهج والمدرسة واهتماماتها .

4.إشباع الميول والاهتمامات والحاجات ويراعي الاستعدادات والقدرات والإمكانات .

5.يساعد المتعلم على تعلم المهارات الأكاديمية واكتساب الثقة بالنفس والاتزان النفسي والجرأة وتحقيق الذات وتحمل المسؤولية وكلما كان المتعلم أكثر اطمئناناً كانت اتجاهاته أكثر مرونة وقابلية للتعديل .

6.المواءمة بين الواجبات والحقوق .

7.إن تبني فكرة التربية المستمرة يوجب إتاحة الفرص أمام كل فرد في جميع المراحل لمواصلة تحقيق نموه ومرونة الحركة داخل المستويات والنظم التعليمية .

8.أظهرت دراسات عديدة أن النجاح المدرسي يعزز الرضا بالنشاطات المدرسية ويزيد احتمالات النجاح المدرسي المستقبلية ويعزز مفهوم الذات عند التلاميذ .

9. يساعد على التفكير والإبداع والحلول الإبداعية للمشكلات الآنية والمتوقعة .

10.يساعد على تكوين عادات وقيم ومهارات وأساليب مزاجية ومعرفية وتعليمية لازمة لمواصلة النمو والتعليم والإنجاز الأكاديمي في ضوء الفروق الفردية .

11. تدريب الطفل على الفك والتركيب وكذلك أساليب التعلم والدراسة .



ملاحظة : تسمية النشاط بأسماء منها :-

خارج المنهج ، الزائد عن المنهج ، اللاصفي ، اللامنهجي ، الإضافي كلها تسميات مظللة لأن النشاط الذي يمارسه التلاميذ داخل المدرسة وخارج الفصل الدراسي جزء متكامل مع المنهج المدرسي فكلها تعطي فرصا لإثراء ميولهم وإثارة دافعيتهم .
أهداف النشاط المدرسي في ضوء مجالاته ووسائله ومستوياته :-

1- بناء الشخصية المتكاملة للتلميذ .

2- تعميق قيم ديننا الإسلامي وترجمتها إلى أفعال ومواقف وسلوك .

3- تنمية قدرة الطلاب على التفاعل مع المجتمع .

4- ترسيخ القيم الاجتماعية البناءة التعاون المنافسة .

5- اكتشاف القدرات والمهارات والمواهب وصقلها .

6- استثمار أوقات الفراغ .

7- احترام العمل والعاملين وتقدير قيمة العمل اليدوي .

8- خدمة المادة العلمية يسهل استيعابها .

9- المساعدة في حل المشكلات .

10- الارتباط الوثيق بتاريخ الأمة العربية والإسلامية وحضاراتها .

11- تربية التلميذ على الاعتماد على النفس والخشونة .

12- تلبية الحاجات الاجتماعية والنفسية .

13- تشخيص وعلاج بعض الحالات النفسية .

14- تزويد المواطن منذ الصغر ببعض الميول والاتجاهات الإيجابية المرغوب فيهاحب التعلم و البحث و الإبداع والإطلاع .

15- تهيئة الفرصة للموهوبين .
وظائف المناشط المدرسية :-

تتظمن المناشط المدرسية عدداً من الوظائف التي تعبر عن بعض أهداف المدرسة التي تتضح خلال ممارسة المناشط سيما المناشط غير المنهجية أو اللاصفية أو الطلابية ومن هذه الوظائف :

1.الوظائف النفسية للنشاط : {الإنسان يتعلم من خلال حله المشكــلات }.

2.الوظائف التربوية للنشاط : {لا سلوك بدون دافع ولا تعلم بدون نشــاط}.
3.الوظائف الاجتماعية للنشاط:{إعداد المتعلم للحياة يقتضي أن يمارس الحياة }.

وهناك بعض المناشط الفردية والجماعية في المرحلة الابتدائية {للصفوف الأولية }.

من أهم الاتجاهات الوطنية والسلوك الشخصي لكل تلميذ في هذه المرحلة في جميع مجالات المناشط المدرسية :-

1.الاقتداء بالرسول الكريم والسلف الصالح .

2.التحلي بالأخلاق الفاضلة .

3.القدوة الحسنة .

4.أداء الواجبات الدينية في أوقاتها .

5.المحافظة على الأصالة والاعتزاز بأمجاد الوطن وتراثه .


6.الحفاظ على المرافق العامة .

7.الاعتزاز بالزي الوطني .

8.الالتزام أثناء السلام الوطني .

9.البحث والاطلاع والابتكار .

10.ممارسة العادات الصحية السليمة .

11.التحلي بالأخلاق الرياضية .

12.المحافظة على الوقت .

13.المحافظة على النظافة .

15.ترشيد الاستهلاك .

16.تشجيع المنتجات الوطنية والإقبال عليها .

17.الالتزام بآداب السلوك العام في تصرفاته .
المنــــاشط الفردية

حفظ بعض السور ،حفظ بعض الأحاديث ، بعض الأدعية ،إلقاء في الطابور ، كتابة عن موضوع ، رسم خارطة

عرض أعمال بعض الأبطال ،إلقاء كلمات ، حفظ أناشيد ،الجري ، السباحة ، العاب فردية … الخ

المنـــاشط الجماعية

المشاركة في المناسبات الوطنية ، زيارة بعض المؤسسات الاجتماعية والبيئية ، جماعة خدمة الفصل والمدرسة ،المحافظة على مصادر البيئة ، تكوين متحف مدرسي ، الرسم من الخيال ، التصوير باستخدام الألوان ، الطباعةوالتشكيل و كذلك

القصص الحركية والألعاب بأدوات وبدون أدوات ، حضور الندوات ، صلاة الجمعة والأعياد بالجامع ، خدمة المسجد

المناسبات الإسلامية ، والوطنية ، إصلاح أثاث المدرسة ،التعاون لحل مشكلة ، العلم ، تمثيليات دينية … الخ

الشروط الواجب توفرها في النشاط المدرسي الهادف :-
مناسبة النشاط لخصائص نمو التلاميذ .
وضوح أهداف النشاط المدرسي .
أن تنبثق المناشط المدرسية من أهداف التربية وتعكس معتقدات المجتمع .
أن يكون وثيق الصلة بأهداف العملية التعليمية .
تنوع مجالات النشاط بما يلائم القدرات الخاصة .
أن يكون النشاط مشروعا تعليميا تتكامل فيه النظرية بالتطبيق .
الاقتصاد في الجهد والإنفاق المادي .
أن تتميز بالمرونة وتحقيق العمل المشترك .

أن يكون النشاط بريئا من كل اختلاق أو إسفاف أو خروج على الأخلاق ونظم المجتمع ومعتقداته .









الفصل الثامن






تجارب ميدانية

























تجارب ميدانية
أخي معلم الصفوف الأولية ، يا من تحملت المسؤولية يا من يتفاعل مع البيئة المدرسية مستخدماً ما تحويه من الأدوات و الآلات التعليمية ،لتطويع مادته التعليمية الموجودة في المدرسة ،والاستفادة منها في تعليم تلاميذه بشتى الطرق ، فهذا يبسط دروسه مستخدماً ما يناسب هذا السن من صور وأشكال مفهومة لهم ،وآخر يستفيد من معطيات العصر وثورته التقنية فيسخرها في خدمة هذا النشئ لما يعود عليهم بالفائدة ،وذاك أفاد في شرح دروسه عن طريق سبورات متداخلة فاستفادة منها مدرسته أو مدارس أخرى ،وآخر استخدم المرح والفكاهة واللعب ليجذب التلاميذ ويسهم في أعمال الفكر وسرعة الوصول إلى الحلول ،ولا ننسى دور المعمل الذي يحوي الكثير من الوسائل التعليمية التي تسهم في دورها في إيصال المعلومات من أسهل الطرق وأقل وقت وجهد ممكن ، وما للمسابقات الثقافية والإذاعة المدرسية في الصفوف الأولية من أهمية للارتقاء بالمستوى العلمي للتلاميذ الذين لم يتقنوا المهارات المطلوبة للتعود على مواجهة الجمهور وكسر حاجز الخجل ،كل ذلك يساعد التلاميذ على تنمية المهارات الفكرية لديهم وتوعيتهم بأهمية السلوكيات الطيبة والاستفادة منها واستغلال أوقات الفراغ وقد طبقنا بعض التجارب في العام الماضي وأشرف عليها مدير عام التعليم بالباحة وكسبنا منها بعض الإيجابيات وإليكم الجدول التالي للتجارب المراد عملها في المدارس حسب إمكانياتها المتوفرة مع أخذ الاعتبار بمشروع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين مشروع الأمير عبد الله ( وطني ) وإضافة حصة دراسية لمادة الحاسب للمرحلة الإبتدائية في العام القادم بمشيئة الله وأهمية خبرة المعلم بالحاسب الآلي والالتحاق بالدورات . الأمي اليوم هو الذي لا يستطيع التعامل مع الحاسب.

واليك معلمي الفاضل جدول لبعض التجارب التي قد تم تنفيذها من بعض معلمي الصفوف الآولية وهذا نموذج فقط يمكننا من ان ننطلق منه اونبتكر عليه او لدينا غيره .










جـــــــدول التجــــارب
م
اسم التجربة
أهدافها
محتواها

1 إنشاء معمل
- تغيير الجو الدراسي للتلاميذ ، اكتساب مهارات متنوعة ، التشويق للمادة العلمية ، كسر حاجز الخجل والإنطوائية والعزلة ….
جهاز فيديو ، تلفزيون ، حاسب آلي . مسجل ، جهاز عارض ، شرائح ، شفافيات، لوحة جيوب ، مجموعة وسائل الرياضيات ، مجموعة وسائل العلوم ، مجموعة طربوش التلميذ المتميز ، لوحة شرف ، لاقط لا سلكي .

2 دائرة مغلقة
استغلال أوقات التلاميذ وخاصة وقت غياب أحد المعلمين ، الاهتمام بالتلاميذ ضعيفي المستوى ( غير متقني المهارات ) ، إيجاد هذه الدائرة مع حاسب آلي تخدم طلاب المرحلة ….
تلفزيون ، فيديو ، حاسب ،

3
التدريس عن طريق الحاسب الآلي
توظيف التقنيات الحديثة في التدريس والارتقاء بمستوى الطلاب التحصيلي وتوفير الوقت والجهد ، والاستعداد لمشروع وطني
غرفة مجهزة بتلفزيون مع حاسب آلي

4
التعليم والترفيه من خلال الكلمات المتقاطعة
التجديد والتشويق ، والبعد عن الملل الاختصار ،والبعد عن التطويل ،تنمية المهارات الفكرية لدى تلاميذ الصف الأول
توزيع صفحة واحدة لكل موضوع من موضوعات القراءة شاملاً مهارات القراءة ومقدماً في حروف مبعثرة من خلال شبكة مربعات يصل من خلالها التلميذ إلى المهارة المطلوبة وإتقانها







وهناك تجارب أخرى لا تقل أهمية عن التجارب السابقة ومنها :-
لوحة الجيوب والبطاقات .
لوحة الكلمات المبعثرة .
جهاز العرض فوق الرأس .
اللاقط اللاسلكي .
لوحة الشرف .
بطاقات الملخص .
طريقة النشاط المصاحب .
الفانوس السحري .
المشاهد التمثيلية .
تعليق البطاقات .
الفواصل الترويحية ( المنشطة المبعدة للملل ) .
كراسات الصور .
برامج التلفزيون .
حرية الرسم .
حرية التعبير .
جمع الصور .
ريالات المدارس .
حضور الاحتفالات المدرسية .
الرحلات المدرسية .
المجموعات .
ترقيم الحروف الهجائية . ( جمع مجموعة أرقام وتكوين كلمة أو جملة ) .
استخدام المسجل لتعديل صوت حرف أو نطق حركة أو تلبية نشاط لغوي .
علب السن توب .
الإذاعة المدرسية ( الجرأة وعدم التردد) .
زيارة الفصول داخل المدرسة .
تبادل الكراريس ( دفاتر الواجب ) .
تبادل الأمكنة داخل الصف .




نموذج لدرس من البطاقات

واليك أخي المعلم نموذج لدرس من البطاقات :-
اتفق مع الأطفال على اختيار ما يرغبون في تعلم قراءة وكتابة اسمه بين محتويات حجرة الدراسة ونقاشهم في اسمه وفائدته .
اكتب الاسم على السبورة بخط واضح بالطباشير الملونة ملتزما برسم الحروف المستخدمة في الكتاب إذا كانت هذه الحروف لم تجرد بعد – وأقرأ الكلمة أثناء كتابتها - اقرأ الاسم المكتوب مع الأطفال قراءة فردية وجماعية .
اعد للأطفال سبع بطاقات للكلمة مقاس 13×18 سنتمترا – مستخدما الورق المقوى . ولونا مؤالفا للون الكلمة السابقة وأقرأ مع الأطفال الاسم أثناء كتابته بالطباشير الملون ( الباستيل ) على البطاقات قراءة فردية وجماعية يمكن استخدام ورق كراسات الرسم .

ويكفي وضع قليل من الصمغ على ثلاث بطاقات ورش قليل من الرمل عليها لتصبح خشنة يسهل وضعها على اللوحة الوبرية ، ويمكن تجديد وبر اللوحة الوبرية بتدليكها بقوة بفرشاة خشنة ، أما البطاقات الأربعة الباقية فتستخدم في لعبة الورق .- ولاستكمال تثبيت صورة الكلمة وأصواتها اتبع ما يلي :-
اطلب من الأطفال تثبيت البطاقة على مدلولها وقراءة الاسم بعد تثبيت البطاقة قراءة فردية وجماعية .
أخلط باقي البطاقات خزينة كلمات أطلب من الأطفال البحث عنها وتمييزها من بين باقي البطاقات الأخرى ، ثم التعرف عليها عن طريق مضاهاتها بالبطاقة المماثلة المثبتة على المدلول وقراءة الاسم بعد مضاهاتها قراءة فردية وجماعية .
اطلب من الأطفال نزع بطاقات الأشياء في حجرة الدراسة وخلطها مع بطاقات خزينة الكلمات ، ثم اطلب منهم البحث عن بطاقات هذه الأشياء وإعادة تثبيتها وقراءة كل اسم قراءة فردية وجماعية .
كون من الأطفال مجموعات تلعب لعبة الورق وتبدأ ممارسة هذه اللعبة عندما تتجمع بطاقات من حصيلة الدروس السابقة تكفي لممارستها واقع 4 بطاقات لكل كلمة جديدة ثم دراستها وعندما يضع الطفل على الأرض يقرأ الكلمة المدونة بها ، وعندما يجد الطفل الذي يليه الكلمة المماثلة في بطاقة معه يقرأ الكلمة ويضم البطاقتين إلى ما كسبة من بطاقات بهذه الطريقة .
شجع الأطفال على كتابة الكلمات الجديدة مراعيا خطوات الكتابة التي يثار إليها بالتفصيل فيما بعد .
اطلب من الأطفال قراءة جميع البطاقات التي أعدت في أثناء الدرس والبطاقات السابقة قراءة فردية وجماعية ، مستعينا باللوحة الحبيبة واللوحة الوبرية والسبورة والبطاقات المثبتة وخزينة الكلمات .
اجر بعض التدريبات في تثبيت حصيلة الأطفال من الجمل والكلمات الجديدة ويهدف تقويم الدرس والدارسين مستعينا بالأنماط التي سيثار إليها فيما بعد .
قف بجانب الطفل أثناء قرأته قراءة فردية من كتاب أو بطاقة في يده لتتمكن من متابعته ، ومن البديهي إن هذه الخطوات والوسائل تتصف بالمرنة لتمكن المعلم من ابدالها أو الاضافة إليها ما يشأ من خطوات أو وسائل .








الفصل التاسع








التقويم الصفي في الصفوف المبكرة

العلوم و المعارف والمهارات

المقررة للصفوف الأولية










التقويم الصفي

أحببت أن أوضح أن أحد مظاهر التغير في التنظيم المعرفي يتمثل في القياس والتقويم فهما عنصران أساسيان ومهمان في نجاح أي عمل ،وهما في مجال التربية والتعليم أكثر أهمية ، إذ لا غنى عنهما في مجمل وتفصيلات العملية التعليمية التربوية

فالقياس بصفة عامة / بأنه عملية منظمة يتم بها تحديد كمية أو مقدار ما يوجد في الشيء من الخاصية أو الصفة الخاضعة للقياس بدلالة وحدة قياس مناسبة .

والقياس في التربية / هو عملية معرفة مدى تحصيل الطالب من الأهداف المخطط لها عن طريق اختبار يعطى للطالب ثم يحصل على الدرجة التي يستحقها .

أما التقويم بصفة عامة / بأنه عملية منظمة مبنية على القياس يتم بموجبها إصدار حكم على الشيء المراد قياسه في ضوء ما يحتوي من الخاصية الخاضعة للقياس .

والتقويم في التربية / فيعني التعرف على مدى ما تحقق لدى الطالب من الأهداف واتخاذ القرارات بشأنها .

أخي الفاضل إن النمو الشخصي والمهني للمعلم ليس في الحصول على معلمين ذوي خبرة عملية واسعة فقط وانما يكمن الهدف من ذلك في ( إيجاد معلمين يتسم سلوكهم بالحنكة والخبرة في كل مراحل العمر ، معلمين لا يصقلون خبراتهم فقط أو يعدلون مهاراتهم ولكنهم ينمون في جميع الاتجاهات لأن الحياة تنمو من حولهم ومن هذا نقول أن تقويم أداء المعلم لا يخرج عن دائرة تقويم الأداء الوظيفي للعاملين في أي قطاع آخر ، فهو أمر لابد منه لضمان سلامة الأدوار الموكولة إلى العامل والقدرات المتوافرة لأداء هذه الأدوار ، ومواقع النقص والقصور من أجل العمل على تلافيها .

وهناك دراسة حول إعداد المعلم تتناول كلاً من البعد الشخصي والاجتماعي والبعد الثقافي والبعد الأكاديمي ، والبعد المهني فكل هذه الأبعاد وهي مصدر ثري جداً لتحصيل معلومات مفيدة عن مستوى أداء المعلم والتزاماته المختلفة تجاه الأدوار المنوطة به وهناك مقاييس متبعة في قياس أداء المعلمين تستخدم للحكم على قابلية المعلم لمزاولة مهنة التعليم من عدمها منها مقاييس تقليدية والبعض الآخر أكثر شمولية وتجددا منها : -

1) الاختبارات { كفاية المعلم } 2) التقويم الصفي الواقعي 3) برامج التقويم الداخلية 4)التعليم التعاوني 5 )برامج الإعداد من أجل المهنة ( للمتميزين) 6 ) التدريب المباشر لتحسين وتطوير أداء المعلم 7 ) نموذج المتعلم الكفء 8) ملاحظات المديرين والمشرفين 9) برامج التقويم الداخلية .

وفي عمليات التقويم التشخيصي يحصل المعلمون على المعلومات التي يحتاجونها من مصادر ثلاثة هي:-

1. ملاحظة أداء التلاميذ على الأنشطة اليومية التي يقومون بها خلال تعلمهم داخل غرفة الصف من مثل النقاش والأنشطة الصفية، والواجبات المنزلية.

2. نتائج أداء التلاميذ على الاختبارات والمهام الصفية التي يطلب إليهم القيام بها.

3. مشاهدة المعلم لتصرفات طلبته داخل الحصة، والمقابلات الرسمية والعرضية التي يعقدها معهم بقصد استقصاء حالاتهم والتعرف على مشكلاتهم واحتياجاتهم.

وفي العادة، فإن المعلمين والمعلمات يقومون بعمليات التقويم التشخيصي هذه في الحالات التالية: -

أ‌. عندما يرغبون في التحقق من سوية الطلبة مثل البدء بتعليمهم مفاهيم وأفكار ومهارات جديدة يعتمد تعلمها على ما سبق لهم أن تعلموه، وذلك للوقوف على نواحي القصور فيه للعمل على تلافيها.

ب‌. عندما يرغبون في التأكد من أن الأفراد والمجموعات في الصف الدراسي الواحد قد استوعبوا مفهوما معينا في الوحدة التي درست لهم.

جـ. عندما يشعرون أن أفرادا أو مجموعات منهم في الصف الواحد يحتاجون لمساعدة خاصة لتلافي ضعفهم، أو أن بعضهم قد حقق تحصيلا متميزا، وأصبح بحاجة لأنشطة إثرائية.

ومن البديهي القول بأن المعلم يحتاج إلى أن يتلقى التدريب الكافي على أصول وممارسات التقويم التشخيصي حتى يستطيع القيام به ، وبالتالي توظيفه في تحسين سوية العمليات التدريسية التي يتولى القيام بها. فمن المعروف أن للتقويم التشخيصي خمسة مكونات يحتاج المعلم لأن يتدرب على كل مكون منها حتى يتسنى له استخدام هذا الأسلوب بفاعلية واقتدار وهذه المكونات هي: -

1 - التخطيـط / وهو يشير إلى معرفة المعلمين لما يجب أن يعلموه للتلاميذ وإلى إشراك التلاميذ في هذه المعرفة. وبوجه أكثر تحديدا، فأن عمليات التخطيط هذه تشمل: -

1. تحديد الأهداف التدريسية للوحدة الدراسية.

2. تقسيم الأهداف الرئيسة إلى أهداف فرعية إذا لزم الأمر.

3. تحديد نواتج التعلم التي يتوقع تحقيقها عند الانتهاء من عملية التدريس.

4. تحديد نواتج التعلم التي يجب تقويمها.

5. تحديد المتطلبات السابقة للتعلم الجديد المنوي إعطاؤه.

6. تحديد أنشطة التقويم التشخيصي المناسبة لقياس تحصيل التلاميذ.

7. وضع المعايير المناسبة لنجاح التلاميذ أو فشلهم في أدائهم لعناصر المهمات التعليمية.
وضع طريقة لرصد نتائج التقويم.
التعليم أو التدريس : -

وهو ضمن سياق أسلوب التقويم التشخيصي يتضمن ما يلي:-

1. ملاحظة أداء التلاميذ في أثناء قيامهم بالأعمال الصفية والأنشطة التعليمية التي تم إعدادها.

2. تقديم المساعدة التي تلزم لكل طالب وهو يقوم بالأنشطة التعليمية المخصصة له.

3. رصد الأخطاء التي يقع بها كل تلميذ في الصف.

4. تقديم المساعدة التي يحتاج إليها كل طالب للتغلب على الصعوبات التي تواجهه.
تقديم أنشطة علاجية للتلاميذ الذين يواجهون مشكلات أو صعوبات من نوع أو آخر، وتقديم أنشطة إثرائية للتلاميذ المتفوقين.
رصد النتائج .

ويقصد بهذا البعد من أسلوب التقويم التشخيصي تلخيص الأخطاء التي يقع بها التلاميذ والصعوبات التعلمية التي يواجهونهاوتتضمن هذه الخطوة القيام بالأمور التالية من جانب المعلم : -

1. رصد الأخطاء التي قام بها تلاميذ الصف إما على شكل أفراد أو مجموعات.

2. رصد الإنجازات التي قام بها تلاميذ الصف سواء كانوا أفرادا أم مجموعات.

3. رصد مدى التحسن الذي أظهره الطلاب بشكل فردي أو جماعي.

4. تحديد مواطن الضعف والقوة في حالة كل تلميذ في الصف.

5. تقويم الأسلوب المستخدم في عملية التعلم والتعليم الصفي.
توزيع النتائج على المعنيين .

وهذه الخطوة تعني إيصال النتائج إلى كل من أولياء الأمور والمعلمين الآخرين في المدرسة وتشمل هذه الخطوة المهارات والممارسات التالية : -

1. تعريف كل تلميذ بمواطن ضعفه وكذلك بمواطن قوته.

2. مساعدة التلاميذ على إدراك صعوبات التعلم التي يواجهونها.

3. خلق الدافعية لدى التلاميذ للتغلب على مواطن ضعفهم.

4. اطلاع أولياء الأمور على مواطن الضعف وكذلك على مواطن القوة عند أبنائهم.

5. مساعدة التلاميذ على تحديد حاجاتهم التعليمية.
تقويم عمليتي التعلم والتعليم .

من المفروض أن يقوم المعلم بتقويم الأسلوب التدريسي الذي استخدمه في عرض مادته على الطلبة من أجل أن يتعرف إلى مواطن ضعف هذا الأسلوب فيعمد إلى إزالتها، وكذلك إلى مواطن قوة الأسلوب للعمل على تعزيزه وإثرائه. ولا يخفى أن التقويم الجيد هو الذي يبني على معلومات صحيحة وموثوقة. وبالعادة فأن عملية التقويم هذه تشمل الجوانب الهامة التالية: -

1. الأهداف التدريسية.

2. أسلوب التعليم المستخدم.

3. أسلوب التقويم المستخدم.

4. نتائج التلاميــذ.

5. نواتج التعليــم.

6. الأنشطة التعليمية التي يتم استخدامها.

7. طريقة رصد نتائج الطلبة.

وفي ضوء الشروط والمواصفات السابقة يعتبر العمل التدريسي عند المعلم ناجحا إذا استطاع أن يحقق الأمور التالية : -

1. تنويع أساليب تدريسه بشكل يتوافق مع الأنشطة التعليمية المستخدمة وكذلك مع الخبرات السابقة للتلاميذ.

2. بذل عناية خاصة لضمان مشاركة جميع التلاميذ في الأنشطة التعليمية التي تعرض عليهم.

3. تحديد أخطاء الطلاب عند ظهورها ، وتزويدهم بالإجراءات العلاجية لتصحيحها.

4. تقديم شروحات وتعليمات واضحة وموجهة نحو أهداف محددة.

5. إظهار الطلبة تقدما ملموسا في تحقيق الأهداف الموضوعة لهم، دون الاعتماد على مساعدة المعلمين إلا في حدها الأدنى.

6. حفز التلاميذ على الإكثار من استخدام أسلوب حل المشكلات وكذلك أسلوب التفكير الناقد.

وبناء على كل ما سبق من شروط ومواصفات للاستعمال الناجح لأسلوب التقويم التشخيصي، فإن هنالك العديد من المهارات والممارسات المتضمنة والتي تتطلب من المعلم أن يتدرب علي

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2011, 08:11 PM   #2
رنا فلمبان
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 4
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: حقيبة تربوية لمعلم الصفوف الأولية

لو سمحتو ضعوا كتاب للدين للصف السادس


السبت 2 ذو الحجة

رنا فلمبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2011, 05:44 AM   #3
أم يوسف 5
( وفقها الله )
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 40,367
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: حقيبة تربوية لمعلم الصفوف الأولية

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
لو سمحتو ضعوا كتاب للدين للصف السادس السبت 2 ذو الحجة
حبوبة / فين كتابك .. ؟
هل فقدتيه .. ؟
أتمنى ألاقي جوابك ممكن أساعدك بإذن الله .

__________________

تحصنا بالله الذي لاإله إلا هو وإليه كل شئ
وتوكلنا على الحي الذي لايموت
واستدفعنا الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله


لكل مريض
اللهم رب الناس مذهب البأس إشف أنت الشافي
لاشافي إلا أنت
إشفهم شفاء لايغادر سقما













أم يوسف 5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
آثار الصفوف الكبيرة العدد على الطلبة إبراهيم براهيمي كتب التربية والتعليم المصورة 1 08-04-2011 11:31 PM
حاجات مشرفي الصفوف الأولية التدربية(رسالة علمية) العاذلة رسائل في الأسرة والتربية والتعليم وذوي الاحتياجات الخاصة 2 02-03-2011 12:05 PM
برنامج حقيبة المسلم روضة الرياض الانترنت وبرامجها 0 06-11-2010 06:03 PM


الساعة الآن »10:47 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd