روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > منتديات الحوارات العامة > قسم الأحداث الساخنة
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2012, 04:30 AM   #1
غرناطة الأندلس
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية غرناطة الأندلس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 12,240
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي لماذا كشف حسن نصر اللاة عن وجهه الحقيقي ودوره الوظيفي في المنطقة كجندي في خدمة الولي السفيه..؟!!

لماذا كشف حسن نصر اللاة عن وجهه الحقيقي ودوره الوظيفي في المنطقة كجندي في خدمة الولي السفيه..؟!!


:: د. محمد عيّاش الكبيسي - العرب القطرية ::



في خطابين متقاربين وبمناسبتين مختلفتين وقف حسن نصر الله أمام جماهيره ليكشف عن هويته وجنديته للمشروع الذي يقوده «سماحة السيد القائد» الولي الفقيه..! في الخطاب الأول كان متأثرا للغاية ومتألما على «رفاق السلاح» آصف شوكت ومجموعته من أركان النظام الأسدي، يذكرهم ويضفي عليهم ما جادت به قريحته من صفات «الأبطال»، «المجاهدين»، «الشهداء» ولولا أنه كان يذكرهم بأسمائهم لخلت أنه يتحدث عن شهداء الطف!

نسي حسن نصر الله أنه «رجل دين» وأن الدين أي دين لا يمكن أن يقر بقتل الأطفال وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها بهذه البشاعة الممنهجة التي صممها رفاق السلاح هؤلاء.

رجل الدين هذا لم يذرف دمعة واحدة على آلاف الضحايا من الأبرياء السوريين، وأضعافهم من المهجرين والهائمين على وجوههم في كل الاتجاهات وعلى كل المعابر، كما أنه تجاهل حق الشعب السوري وثورته المتصاعدة والتي امتدت في كل التراب السوري، فهم لا يزالون في نظره «مندسين» و «مأجورين»، وللعالم هنا أن يتخيل أي عقيدة تسكن في رؤوس هؤلاء، وأي شريعة يمكن أن يفرضوها على مجتمعاتنا في حال نجاح مشروعهم والذي عنونه الخميني بشعار «تصدير الثورة».

في الخطاب الثاني ذهب حسن نصر الله ليؤكد جنديته لهذا المشروع ببعد تاريخي خطير؛ حيث أخذ يشيد بالإيرانيين وصمودهم وشجاعتهم إبان الثماني سنوات التي كانوا يقاتلون بها جيرانهم العراقيين! وقد بالغ مبالغة لا تناسب رجل الدين ولا رجل السياسة؛ حيث ذكر أن الإيرانيين كانوا يعيشون حصارا دوليا خانقا حيث منعوا من استيراد كل ما يحتاجون إليه، وهنا نسي حسن نصر الله أو تناسى فضيحة «إيران غيت» واعتراف الرئيس الإيراني الأسبق أبوالحسن بني صدر على الهواء بأن إيران كانت تتلقى شحنات الأسلحة المتطورة من إسرائيل وبشكل مباشر، وحين سأله المذيع هل كان هذا بعلم الخميني؟ قال: نعم.

وطالما أن حسن نصر الله يريد أن يرجعنا للوراء ولحرب الثماني سنوات، أذكر بهذا الصدد وبعد انتهاء الحرب حيث تجرع الخميني «كأس السم» وبحسب وصف الخميني نفسه، ظهر صدام حسين على التلفزيون العراقي ليقول: لقد خرج اللاعبون الصغار، وسيدخل اللاعبون الكبار! في إشارة إلى الأميركان؛ حيث كان صدام حسين يعتقد أن الخميني جيء به في هذه المرحلة لإجهاض مشروع التحرر العربي، بينما كان الخميني يعتقد أن صدام حسين جيء به لإجهاض مشروع «تصدير الثورة الإسلامية» وبين النظريتين ساد هرج ومرج وجدل طويل، لكن بعد احتلال العراق وتدمير مؤسساته العسكرية الجبارة وبمساعدة الولي الفقيه وأدواته التي صنعها على عينه لهذا اليوم هل بقي من يصدِّق رواية الخميني؟

نعم لقد كان قرار الأميركان بتدمير العراق قد اتخذ بالفعل بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية مباشرة، وقد نُصبت الفخاخ للقيادة العراقية حتى هوى العراق بكل إمكانياته وقدراته وأصبح غنيمة سهلة يتقاسمها الولي الفقيه مع شيطانه الأكبر، فأين يقف حسن نصر الله؟

إن وقوف حسن نصر الله مع النظام الإيراني وهو يشارك الأميركان في تدمير العراق كان يكفي لكشف حقيقة الدور المناط به، لكن بعض المثقفين العرب المهووسين بالشعارات الثورية كانوا يتلمسون الأعذار والتبريرات حتى قال أحدهم: لقد أخطأ حزب الله في العراق وأصاب في لبنان! وهذا لا ينم إلا عن سطحية طائشة في تفسير الأحداث، وجهل بطبيعة الارتباطات الدينية التي تحكم العلاقة بين الولي الفقيه وجنوده ومريديه، والتي عبّر عنها حسن نصر الله أثناء استقباله لنا في صيف 2005؛ حيث قال عن علاقته بالولي الفقيه: «يقول لنا قاوموا في فلسطين ولبنان فنقاوم، ويقول لنا لا تقاوموا في العراق ولا في أفغانستان فلا نقاوم «وحين استوضحنا منه عن هذه الازدواجية قال «إيران الدولة ترى من مصلحتها أن تستفيد من الوضع الذي صنعه الأميركان في العراق وفي أفغانستان، وإيران الثورة ترى من مصلحتها دعم المقاومة في لبنان وفلسطين»! إذاً حزب الله لا يقاوم الصهاينة دفاعا عن لبنان ولا عن فلسطين ولا عن الأمة، إنه دور محدد ومرسوم ضمن خارطة واسعة ومعقدة رسمتها أنامل الولي الفقيه في طهران، ومن هنا نفهم لماذا يصر حزب الله على احتكار حق المقاومة في لبنان، وهذه مسألة أخرى لا يعلمها الكثير من المراقبين.

في زياراتي المتكررة للبنان اكتشفت جانبا من الحقيقة، فقد رأيت في المناطق الجنوبية عددا من المقاومين السنّة وهم يؤدون دورا فاعلا هناك، ومنهم من ينتسب إلى جماعات سنّية معروفة في لبنان، ولكني حين سألتهم لماذا لا تعلنون عن أنفسكم؟ قالوا: إن حزب الله يشترط علينا أن لا نعمل إلا باسمه وتحت رايته..!

نعم لقد تمكن حزب الله طيلة السنوات الماضية من خلط الأوراق، والاختباء خلف شعارات المقاومة، ساعده على هذا غفلة من الإعلام العربي، وعاطفة لاهبة لدى الكثير من المثقفين ومنهم الإسلاميون لا تسمح بالفحص العلمي والموضوعي لمثل هذه الظاهرة، لكن بعد تفجير الأربعاء في دمشق والذي أودى بـ «رفاق السلاح» فقد كشف حسن نصر الله كل ما كان مستورا في هويته وانتماءاته، ما سبب حرجا كبيرا لكل المتعاطفين معه في محيطنا العربي والإسلامي، بل ربما تآكلت شعبيته بطريقة لم تكن عنده بالحسبان.

لكن المتأمل بكل ما جرى يكتشف حقيقة أن هذه التصريحات بكل ما شكلته من مفاجأة لم تكن إلا في سياقها الطبيعي، فهناك جملة من الأحداث المتسلسلة لا يمكن فصلها عن بعضها ولا عزلها عن مواقف حزب الله الأخيرة:
زيارة أحمدي نجاد لبغداد في ظل الاحتلال الأميركي، وما قدمه المارينز من حماية له ولموكبه من مطار بغداد حتى المنطقة الخضراء ذهابا وإيابا، والمباحثات المتكررة والمعلنة بين القادة الإيرانيين والأميركان وفي بغداد أيضا، كان كل هذا بمثابة الإعلان عن الموقف الجوهري الذي يتبناه الولي الفقيه للتعامل مع «الشيطان الأكبر».

تبع هذا قيام نظام «الممانعة» في سوريا بالضغط على بعض اللاجئين العراقيين ممن كان يتقرب لهذا النظام بشعارات المقاومة والممانعة لدفعهم باتجاه «المصالحة الوطنية» وانضمامهم إلى خيمة المالكي في المنطقة الخضراء، وقد عرض التلفزيون العراقي الرسمي صورا من هؤلاء، وكلهم بلا استثناء كانوا على صلة متينة بالنظام الأسدي!
ثم الكشف عن مشاركة فاعلة لميليشيات حزب الله وميليشيات جيش المهدي مع قوات الأسد لقمع الشعب السوري الثائر، ما أفقد الحزب مصداقيته في الوسط السوري والمحيط العربي والإسلامي أيضا.

بعد هذا جاء إعلان البيت الشيعي في العراق بضرورة الإسراع بتشكيل «الجيش المليوني» لحماية العراق من الخطر القادم من سوريا في حال سقوط النظام..! وقد ترجم المالكي هذه المطالب بتحشيده لأربع فرق عسكرية على الحدود العراقية السورية. وأخيرا إعلان النظام الإيراني على لسان «جزائري» وبشكل حاسم أنه لن يسمح بتغيير النظام في سوريا، وقد توج هذا باستضافة طهران لوليد المعلم ليعلن من هناك أنه مصمم على مواجهة الشعب السوري وكان يتحدث وعلى يمينه علَم النظام السوري وعلى يساره علَم النظام الإيراني..!

هذا كله يعني أن سياسة «تصدير الثورة» قد انكفأت نتيجة للربيع العربي الإسلامي المتواصل، ونتيجة لطبيعة المعركة التي تدور رحاها على أرض الشام اليوم، والتي عصفت بكل الأقنعة واللبوسات المضللة، وعليه فإن الاستراتيجية المزدوجة بين «إيران الدولة» والتي يقودها نجاد في إيران والمالكي في العراق و «إيران الثورة» التي يقودها الأسد في سوريا وحسن نصر الله في لبنان، هذه الاستراتيجية قد انكسرت لتتحول من سياسة «توزيع الأدوار» إلى سياسة «توحيد الأدوار»؛ حيث المطلوب اليوم إزالة كل أشكال الخلاف الظاهري والظهور بمظهر القوة الصلبة المتماسكة بكل أطرافها وأصابعها، على قاعدة «ليس المهم أن تكون قويا، إنما المهم أن تبدو قويا».

إذاً المطلوب من حسن نصر الله في هذه المرحلة قد اختلف تماما عن السابق، فبينما كان الحزب يمارس دور الدعاية للتشيع السياسي وتوفير الغطاء الشرعي لتصدير الثورة، أصبح دوره الآن مجرد جندي في معركة البقاء.

ربما كان الوعي المتنامي بحقيقة المشروع الإيراني وخطورته على الأمة هو الذي أسهم بكسر الاستراتيجية الأولى والتعجيل في رسم الدور الجديد لحزب الله، وهذا ما صرح به حسن نصر الله في خطابه الأخير؛ حيث كان يشكو من موجة عاتية وغير مسبوقة يقودها مثقفون وإعلاميون لمحاصرة «مشروع المقاومة» والتشكيك بقياداته ورموزه..!



.................................................. .................................................. ....................
* نرجو الاشارة الى موقع الرابطة العراقية عند إعادة نشر هذا الموضوع حرصا على الأمانة العلمية *

__________________



مناي من الدنيا علوم أبثهـا ** وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنن التي** تناسى رجال ذكرها في المحاضر
وألزم أطراف الثغور مجاهدا ** إذا هيعة ثارت فأول نافـر
لألقى حمامي مقبلا غير مدبر ** بسُمْر العوالي والرقاق البواتـر
كفاحا مع الكفار في حومة الوغى ** وأكرم موت للفتى قتل كافر
فيا رب لا تجعل حمامي بغيرها ** ولا تجعلني من قطين المقابر
غرناطة الأندلس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 08:25 PM   #2
السحنوني
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 173
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: لماذا كشف حسن نصر اللاة عن وجهه الحقيقي ودوره الوظيفي في المنطقة كجندي في خدمة الولي السفيه..؟!!

يا سلام عليكم . الرجال يقاومون و يستشهدون و الإيرانيون يخترعون و يقاومون أطول حصار و نحن مازلنا في ترهاتنا. مجوس و الخطر العراقي و تصدير الثورة ووو... و لا حول ولا قوة إلا بالله.

السحنوني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
كشف شبهات حسن المالكي الباحث المصري كتب العقيدة والأديان بصيغ أخرى 12 19-06-2012 07:19 PM
المقرئ الشيخ القوني حسن عمر ودوره في نشر القراءات في وسط إفريقيا أبو ذر الفاضلي رسائل في القرآن الكريم وعلومه 0 22-02-2012 09:08 PM
فضيلة الشيخ على جمعة المفكر الإسلامى ودوره البارز فى خدمة قضية كوسوفا أحمد عبد الحميد كتب التراجم والسير المصورة 4 07-09-2011 10:14 AM
ميناء الدمام ودوره في التنمية الصناعية في المنطقة الشرقية أبو ذر الفاضلي كتب متنوعة حصرية مصورة 1 11-06-2011 05:15 PM
أين كلام حسن نصر الله من سفن الحرية? أم ذر قسم الأحداث الساخنة 9 20-06-2010 02:09 PM


الساعة الآن »06:28 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd