روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم العلوم الاجتماعية > قسم الأسرة > كتب الأسرة بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2010, 11:12 PM   #1
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 73,971
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم

(أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم)
((ودورها التربوي والتعليمي والنفسي الاجتماعي))
بقلم: عيسى الجراجرة/ مستشار وزير الإعلام
* * * (1) * * *
** مقدمة: هناك ميل فطري لدى البشر جميعاً، ويعترف بوجود هذا الميل علماء التربية وعلم النفس، أقصد الميل: ((لطرح الأسئلة على الآخرين كوسيلة مثلى، ومقدمة ضرورية مناسبة ومساعدة، تخفف من شحنات الإحراج والتهيب، للابتداء بحديث أو اتصال وتواصل مع الغير أو مع الآخرين من الغرباء، أو من الذين سبق التعرف إليهم من قبل على السواء.
* * * (2) * * *
* * أسباب أسئلة الأطفال وأهدافها تختلف عن أسئلة الكبار:ومع الاعتراف أن حبِّ الأطفال للاستطلاع والإلحاح، في طرح سيل من الأسئلة المتتالية المتابعة، وشيج الصلة بهذا الميل الإنساني الفطري، وعميق الأواصر والصلات به، إلا أن أسباب أسئلة الأطفال وحبهم للاستطلاع والمعرفة ودواعيها ووظائفها ونتائجها تختلف اختلافاً كبيراً عنها عند البالغين. كذلك تختلف تطورات الأسئلة، وحجم استعمالاتها، عند الأطفال عنها عند البالغين.
فبينما هي أسئلة هادفة مقصودة، تنتظر إجابة محدودة عند البالغين، نجدها عند الأطفال مختلفة تماما، وتتغير في عددها ووظائفها وأسبابها من مرحلة إلى أخرى.
* * * (3) * * *
* * أسئلة الأطفال وطبيعتها وأهدافها تختلف
بين مرحلتي المدرسة، وما قبل المدرسة:
* * وتختلف أسئلة الأطفال في طبيعتها وأهدافها، اختلافاً واضحاً وبينا لا تخطأه عين المراقب بين مرحلتين من مراحل نمو الأطفال هما:
* * أولاً: مرحلة ما قبل المدرسة.
* * ثانياً: مرحلة دخول المدرسة والانتظام فيها:
فبينما نجد الأطفال في المرحلة الأولى، أي: مرحلة ما قبل المدرسة، يطرحون سيلا من الأسئلة على والديهم وذويهم ومعلميهم، حتى أن الواحد من هؤلاء الأطفال، يبدو سائلاً ملحاحاً، لا يكل ولا يمل، من الاستسلام لحب استطلاعه بطرح الأسئلة، ولكننا نجد لهم بعدئذ موقفاً مغايراً، ويصبح المعلمون هم الذين يطرحون الأسئلة عليهم في الغالب الأعم، ويحاولون كل ما في وسعهم، ووسع أساليبهم التربوية والتعليمية، لحثهم وجعلهم يشاركون في الأسئلة والمناقشة في الصفوف لدروسهم والمواد التي يتعلمونها.
* * * (4) * * *
** أسئلة الأطفال، ظاهرة محيرة للعلماء: ويحاول ا.ج هيوز في كتابه التعلم والتعليم (ص437) تفسير هذه الظاهر المحيرة للعلماء قائلاً: ((إن ظاهرة قيام الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بتوجيه أسئلة أكثر، مما يفعل الأطفال المدارس في مراحلها الثلاث المختلفة)). ((وتبدو كذلك ظاهرة طرح الأطفال لفيض من الأسئلة، وسيل عارم من التساؤلات، على أنها ظاهرة محيرة لا يعرف على وجه الدقة والتحديد أسبابها أو تفسيرها)).
* * * (5) * * *
** دواعي أسئلة الأطفال وأسبابها: وعند العودة لمناقشة ودراسة أسئلة الأطفال وأسبابها، نجد أن هناك احتمالات وتفسيرات كثيرة ومختلفة لدواعي أسئلة الأطفال وأسبابها، وهي على الغالب أسباب ودواعي تختلف عما عليه عند البالغين، ويمكن أن يذكر في هذا المجال الأسباب والأمور الآتية:

**أولاً: فقد يسبب شعور الأطفال بالحيرة والارتباك، وذلك عندها يواجهون شيئاً لا يعرفونه، ولا يعرفون تفسيره، فإنهم يشعرون أنهم أخذوا يواجهون أوضاعاً جديدة خارجة عن حدود معرفتهم وقدراتهم للتصرف، عندها وعندما تبدأ تيارات الارتباك والحيرة تتقاذهم من كل جانب، فإنهم يسعون إلى تهدئة ارتباكهم ونوازع حيرتهم الطبيعية الناجمة، عن الأوضاع الجديدة، والإحساس بالغربة أمام المعرفة الجديدة، التي لا يعرفونها، بالاستفادة من حقيقة: ((اجتماعية نفسية)) يعلمونها حق العلم، والتي يرددونها بينهم وبين أنفسهم دائماً وأبداً، قائلين: ((بأن البالغين والكبار عندهم دائما الجواب الشافي والوافي لما يحيرك أيها الصغير)).
وانطلاقا من هذه الحقيقة: ((الاجتماعية النفسية)) يفسر العلماء توجه الطفل الصغير إلى الآخرين من البالغين، بسيل من الأسئلة ((الملحة المتتابعة))، لتبديد أسباب حيرته، ونوازع ارتباكه وعدم معرفته.

* * * (6) * * *
**ثانيا: الإنسان اجتماعي بطبعه، وخير وسيلة لبدء أي اتصال أو تواصل مع الآخرين، هو سلوك ذلك الأسلوب الإنساني الفطري، أي بطرح سؤال على الآخرين، بطريقة يبدو السؤال، وكأنه سؤال غير مقصود طرحه، على الإناس الذين يرغب بالتحادث معهم، والاتصال بهم والتواصل معهم، ولا يشذ الأطفال عن تلك القاعدة الإنسانية الذهبية: ((ذات الطابع الاجتماعي النفسي)) في أسبابها ووظائفها ونتائجها وأسلوب عملها، حيث ترتبط أسئلة الأطفال ارتباطاً وثيقاً برغبتهم الدفينة في أن يصبحوا إفراداً اجتماعيين، يتصلون ويتواصلون مع الآخرين من البالغين.
* * * (7) * * *
* * ثالثا: لا بد أن يتذكر المرء أن كثيراً من أسئلة الأطفال التي يطرحونها في مرحلة طفولتهم الأولى، ((ترجع إلى مخاوف طفولية، لا أساس لها من الصحة في الحقيقة والواقع)). وتبقى هذه المخاوف غير الصحيحة، تعمل لدى الأطفال وفي نفوسهم، فيما يسمى مرحلة ما دون مرحلة الشعور أو الوعي.
ومن هنا تبدو أهمية إفساح المجال واسعاً أمام الأطفال في طرح سيل أسئلتهم المنهمر لتخلصهم في تلك المرحلة مما يخامرهم من مشاعر، ومخاوف طفولية، لا أساس منطقي لها في الحقيقة والواقع، ولكنها بالتأكيد (سوف تسبب لهم أشد الضرر نفسياً وتربوياً واجتماعياً) (إذا لم نفتح السبل أمام انطلاقها ومعرفتها) بالسماح لهم (بطرح أسئلتهم) لجلاء مخاوفهم وتفسيرها وتوضيحها بالمعرفة الصحيحة المناسبة.
* * * (8) * * *
* *رابعا: وأكثر ما تبدأ أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم الحائرة بالانهمار المتتابع وكأنه المطر، لتعبر عما يعاني هؤلاء الأطفال ويشعرون، وذلك عندما يكون جو البيت والمدرسة والصف معطراً بروح ديمقراطية متسامحة حقاً، تحترم طفولة الأطفال وسلوكهم ومشاعرهم.
ولذا يغدو من الحكمة بمكان، لا الترحيب بأسئلة الأطفال فحسب، بل بتشجيع طرحها بكل الأساليب الإيجابية، من مثل مقابلة كل الأسئلة، ((حتى المحرجة منها))، بروح طيبة متسامحة، وأن نشجعهم على طرح كل ما يخطر ببالهم من أسئلة وتساؤلات لا يجدون لها جوابا.
* * * (9) * * *
** العلاقة بين وظائف الأسئلة ودورها عند الأطفال والبالغين:
**أولاً وظائف الأسئلة: من المعروف أن للأسئلة والتساؤلات في دنيا البالغين وظائف كثيرة، نقتصر هنا على تعداد بعضها فيما يأتي:
* * أولاً: فقد تكون الأسئلة معبرة عن رغبة دفينة أو خفية لدى الطفل والبالغ سواء بسواء، لمعرفة المزيد من المعلومان والمعرفة عن أمر ما، يجهل بعضاً من جوانبه، أو كلها.
* * ثانياً: وقد تكون الأسئلة ذات غرض تربوي وتعليمي، فتعنى بفحص نتائج العملية التعليمية، ولمعرفة مدى تفهم المتعلمين للذي تعلموه.
ثالثاً: أو قد تستعمل الأسئلة لتفجير مشاعر الحيرة، لتحريك وتحفيز نوازع حب الاستطلاع في النفوس، أو لإثارة المناقشة حول قضية من القضايا.
* * * (10) * * *
** ماهية وظائف الأسئلة عند الأطفال:
ويمكن وبقليل من الاستقصاء والمتابعة الحثيثة نجد أن لأسئلة الأطفال، الأدوار نفسها والوظائف ذاتها، التي لأسئلة الكبار والبالغين أنفسهم، ولكن بشكل بسيط وسطحي يصل أحياناً إلى حدود السذاجة بسبب نقاء سريرة الأطفال وبراءتهم.
* * * (11) * * *
** والسؤال المطروح هنا، هو كيف نواجه أسئلة الأطفال ونتعامل معها؟؟؟
يجمع جمهور العلماء على أن العلاج الشافي والوافي لمواجهة أسئلة الأطفال، والتعامل المناسب والناجح مع حبهم الظامئ للاستطلاع والمعرفة، ومن أجل تبديد أسباب الحيرة والارتباك لديهم، هو الإجابة إجابة مباشرة وآنية على جميع أسئلتهم، وبقدر الإمكان بصيغة فيها الوضوح والبساطة في الإجابة.
ويحسن هنا كمقدمة للإجابة ولمعرفة المزيد عما يقصد الطفل بسؤاله وماذا يريد، مطالبة السائل أن يقدم ما في جعبته (إن وجد)، وما يعرف من إجابة عن سؤاله خاصة، أو مطالبة غيره من الأطفال القادرين على الإجابة، مثل أخوته في الأسرة أو زملائه في الصف بالإجابة على السؤال المطروح.

* * * (12) * * *
وليس هناك من مانع يمنع تأجيل الإجابة على بعض أسئلة الأطفال لوقت آخر مناسب، ولكن هناك أمر مهم لابد من مراعاته، في هذه الحالة، وهو أنه عندما يجد الإنسان نفسه أحياناً (معلماً أو والداً أو أماً ً) وخاصة إذا دأبوا على تشجيع الصغير على توجيه الأسئلة، ((في موقف لا يستطيع الإنسان البالغ الإجابة على سؤال من أسئلة الأطفال)).
عندها عليهم أن يعترفوا في مثل هذا الموقف، وتلك الحالة ودونما مواربة وبصراحة تامة، وبدون خجل أو ارتباك أنه (لا يعرف الجواب الكامل في الساعة واللحظة الراهنة)، وإن الإجابة على السؤال تحتاج إلى معرفة معلومات أخرى ليست متيسرة في الوقت الحاضر.
وينصح علماء التربية وعلم النفس هنا، أن يعلن (البالغ) عجزه التام والنهائي، عن تقديم أي جزء من الإجابة على سؤالهم، لأن محاولة البالغ تقديم أي إجابة بعيدة عن الدقة والمصداقية العالية، يفقد البالغ الذي يجيب بهذه الطريقة غير الدقيقة وغير الصحيحة تماماً، ثقة الأطفال والاعتماد عليه وتصديقه في الأيام المقبلة، وبذلك تهتز صورته كمثل أعلى وقدوة لهم.
ولذا فعلى البالغ الذي يجيب على الأسئلة، أن يبدو بمظهر القادر على الإجابة الفورية على الأسئلة، ولكن ليس بالضرورة الإجابة على كل ما يطرحون من أسئلة، ثم يبين لهم، بأن عليهم أن يتذرعوا بالصبر، (بانتظار إعداد الإجابة المثلى)، لبعض الأسئلة التي تحتاج إلى وقت كافٍ للتفكير والتنقيب في المصادر والمراجع الموثوقة، للوصول إلى الإجابة السليمة المناسبة.
* * * (13) * * *
ويرى العالمان: برونز وبياجيه: أن الخاصية المتميزة لأسئلة الأطفال النشطة المنهمرة المتابعة، هي: ((كونها وسيلتهم، ولا وسيلة لهم غيرها)) لإيجاد الفرصة المناسبة للبحث عن حلول استكشافية للمشاكل النفسية والعقلية والمصاعب المعرفية التي تواجههم.
كذلك فقد يعبر الصغار بأسئلتهم عن أفكارهم، ويضعونها موضع الاختبار والتعديل والتنمية تمهيداً، لخروجهم من كل تلك العمليات بتعليمات أخرى مبنية على أفكار الراشدين الأكثر معرفة وعلماً منهم. وبالتالي يصبحون واعيين بأخطائهم التي وردت في عملياتهم الفكرية والتعلمية السابقة من ناحية، ويصححون معلوماتهم ومعرفتهم بالمناقشة والمقارنة مع الراشدين لأفكارهم ومعرفتهم من ناحية أخرى.
* * * () * * *
من ذلك كله يتبين لنا أن لأسئلة الأطفال في حياتهم وحركة نموهم (وظائف كبرى) يمكن تلخيصها بالنقاط الآتية:
**أولاً: إن أسئلة الأطفال، هي وسيلة الواحد منهم لإعداد ذاته لامتلاك المقدرة على مواجهة الجديد في الحياة دون خوف أو تردد.
**ثانياً: بل إنها أكثر من ذلك (فهي وسيلتهم)، كما قلنا، (للتعرف على حقائق العالم الذي يعيشون فيه).
**ثالثاً: ((وهي وسيلتهم)) للتعامل مع الأشياء غير المحدودة، واستكشاف كنه الأمور المستغلقة على إفهامهم.
* *رابعاً: أما الوظيفة الكبرى لأسئلة الأطفال، والتي يحس بها ويدركها أكثر من غيره (المربي أو الإنسان الراشد) الذي يكون هدفا لتلقي أسئلتهم وتساؤلاتهم وكأنهم يستمتعون بالتساؤل وطرح الأسئلة عن الأشياء غير المؤكدة وغير المعروفة، التي لم يتم التعامل معها، أو الفصل فيها بعد.
إذن فأسئلة الأطفال تعتبر وسيلتهم المثلى لفعالية (نزعة حب الاستطلاع الفطرية لديهم)، والتي تغدو فيما بعد، (المعبر الحقيقي)) عن: ((رغبتهم الطبيعية الأصلية كبشر في التعلم والتعليم))، من ناحية أولى، ((وبناء ثقتهم بأنفسهم))، وتنمية استعداداتهم الخلاقة، وحريتهم (في التفكير وتقديرهم لذاتهم)، التي ينبع منها تقديرهم للآخرين وللمجتمع الإنساني ككل من ناحية ثانية

__________________
اللهم ارحم أبا يوسف واغفر له
أبو ذر الفاضلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2010, 11:17 PM   #2
عبد الكريم
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6,240
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم

شكرا، بارك الله فيك .

__________________


إشفاقي على بيت بلا مكتبة إشفاقي عليه بلا أركان ولا أعمدة وإن بدا للعين قصرا فخما.


يشرفنا زيارتكم لصفحتي على شبكة التواصل الاجتماعي
تجليد وترميم الكتب والمذكرات الجامعية
http://fb.me/Abdelkrim200070
عبد الكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2010, 04:09 PM   #3
أم ذر
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية أم ذر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلعة الاسود
المشاركات: 28,476
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم

بوركت وجوزيت الجنة

__________________
لا تكـره مـن يغار منـكّ
بَـل
إحتــرم تلـكَ الغيــرة
فيه !
ن غيرته ليسـَت سوى غلافعترافه بــأنك

" أفضـل منــه "
أم ذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2017, 02:02 AM   #4
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16,407
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أسئلة الأطفال وتساؤلاتهم

جزاكم الله خيرا

__________________
اللّهم يارحمـن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم عبدك
أبـــا يـــــوســــف
برحمتك الواسعة واغفر له ،وعافه واعف عنه.
اللّهم يا حنّـان يا منّان ثقل بالحسنات ميزانه ،وجازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة صفحا وعفوا وغفرانا،
اللّهم أكــــــرم نزله مع النبيين والصديقين وكلّ عبادك الصالحين،
في جوار حبيبك ورسولك ومصطفاك .
إنّــــــــك ربي -سبحانك-على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
من أسئلة الساعة أبو ذر الفاضلي قسم الأحداث الساخنة 5 05-11-2013 08:55 AM
كتاب الدافعية و الابتكار لدي الأطفال دراسة تجريبية علي تلاميذ رياض الأطفال بالمدينة المنورة أم يوسف 5 كتب التربية والتعليم المصورة 5 21-04-2011 02:19 AM
وضع الأطفال في العالم 2008.. بقاء الأطفال علي قيد الحياة بدر حلب كتب علم الاجتماع المصورة 2 21-03-2011 01:07 AM
أسئلة حرجة أبو يوسف كتب الأسرة المصورة 7 10-03-2011 01:35 AM
أسئلة منطقية أم ذر الواحة العامة (الطرائف والغرائب والحكم .. الخ ) 2 22-07-2010 11:08 PM


الساعة الآن »06:20 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd