روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم الرقائق والتزكية والأخلاق والدعوة > كتب الرقائق والتزكية والأخلاق بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-06-2009, 11:56 PM   #1
عبد الكريم
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6,240
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الحجاب بين العادة والعبادة

الحجاب بين العادة والعبادة


منذ عقود من الزمان بدأت أفواج من المجتمع الإسلامي تعود إلى دينها، وظهرت صحوة إسلامية كبيرة في بلاد الإسلام يجليها تعمير المساجد وانتشارها، وإقبال الناس على التفقه في دينهم والتشبث بمرجعيتهم الفكرية، وتنظيم المعارض والندوات... ولم تكن المرأة بعيدة عن هذه النهضة، بل شاركت مشاركة فعالة، وأبرزت دورها في المجتمع، إذ أقبلت على فهم دينها تستوعبه وتجليه في سلوكها اليومي. وكان الحجاب مظهرا من مظاهر هذه الإفاقة الجديدة. وبالحجاب انخرطت المرأة في تحريك دواليب المجتمع في الأسرة والمدرسة والجمعيات ومرافق اجتماعية لا حصر لها. سمتها الحسن، وعفتها وحافظيتها جلبت أنظار الكثيرات من الغافلات إلى ارتداء الحجاب . لكن الابتعاد عن حظيرة الإيمان وعن الفهم العميق "لآيات النور"، والاندماج في المجتمع بحصانة هشة، وقلب فارغ، وزاد معرفي قليل، والتخلي عن الجماعة المؤمنة، كلها أسباب جعلت الحجاب الذي نراه ونسمع عنه لا يعبر عن جوهره الحقيقي وماهيته الفعلية، ومقصديته الشرعية واختلط الحابل بالنابل، وأسيء إلى الحجاب، وإلى المؤمنات الحافظات، إذ لم يعد يعبر عن الحياء والعفة والطهارة، بل شابته أخلاقيات تتنافى منافاة صريحة وصارخة مع غايته.
ولتمييز الخبيث من الطيب، ووضع الأمور في نصابها كان واجبا علينا أن نجلي الحقيقة التي تغيب دائما مع الإعلام البشري الرهيب –نميمة وبهتانا وزورا– ومع الإعلام السمعي البصري الذي أبرز المرأة المتحجبة بطريقة شائهة على أنها النموذج المحتذى، والحقيقة غير ذلك.
ومن ثمة أصبحنا نرى أن الحجاب أصبح له أكثر من داع، وألف غاية وهدف. وأصبح لدينا أنواع من الحجاب، وأصناف من المحجبات، أمكنني تقسيمه إلى خمسة أنواع:

1- حجاب عادة
: وهذا النوع من الحجاب يفرضه الآباء على بناتهن، ويجبرهن على ارتدائه دون أن يدركن معناه وجوهره، ودون أن يقتنعن به، بل تعتبرنه قيدا لحريتهن، في إظهار جمالهن، ويعزب عنهن الوصول إلى روحه، ويظل بعيدا عن أن يلامس وجدان المرأة، وكلما هبت نسائم الحرية مدوية، انتزعنه، ثائرات، رافضات معبرات عن القهر والكبت.

2- حجاب مناسبات
: وهو حجاب تضعه المرأة في مناسبات معينة كأداء صلاة الجمعة أو العيدين أو التراويح أو الصلوات المفروضة، وتطرحه بعد قضاء هذه المهمات الدينية جانبا وإلى حين. ولعله يُظهر تذبذب شخصية المرأة بين حالتين، بين أن تكون من المؤمنات الحافظات العفيفات، وبين أن تكون من المتبرجات الكاسيات العاريات.

3- حجاب زينة
: وهو لباس اتخذته المرأة وسيلة للتزين به لِمَا رأته من الجمال الذي يضفيه على الفتيات المؤمنات ظانة أن الحجاب وحده قمين بمسحة الجمال هاته.
ولعمري إنما الجمال كامن في تلك العفة، وذاك الحياء. وليس اللباس إلا ساتر للجسد، ومصدر الجمال والنور البادي على وجوه أولئك النساء هو نور الإيمان حينما يزول، يزول الجمال ويندثر. ومرجع هذا القبول في الأرض يجسده قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل،فقال إني أحب فأحببه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء،فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض،وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول:إني أبغض فلانا،فأبغضه فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فابغضوه، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض"1.
وهذا الصنف من الحجاب لا يمت بصلة للحجاب الشرعي -كما سنفصل شروطه- في مقصديته أولا، وفي وضعه ثانيا بحيث غالبا ما تعتمد المرأة هنا في إظهار زينتها على تنويع المساحيق والعطور أو تلبس لباسا شفافا أو ملتصقا بجسدها يصف أعضاءها، فتسقط حينئذ مشروعية ارتدائه.

4- حجاب نفاق
: وهو أشد الأنواع شرا وخطورة على المجتمع، حين تتخذه الفتاة وسيلة لإظهار الإيمان وإخفاء المرض. ووسيلة للوصول إلى غاية ما، وذلك كأن ترتديه لتجعل الشباب يطلبها للزواج، تخدع به الرجال ليثقوا في عفتها وطهارتها، ف"قد يكون الحجاب والزي أحبولة منافقة تروج بها الفتاة البائرة الحائرة لنفسها ظاهرة بمظهر الطهر. أي خفاء وراء ذلك الظهور؟ من أية جذور باطنية يتغذى المظهر؟".
ولننصت إلى الأستاذ عبد السلام ياسين وقد وضع يده على مكمن الداء وموطن هذه العلل كلها وقد جمعها ولخصها في كلمات جامعة مانعة؛ يقول: "تعبر بحجابها وزيها عن أشواق إسلامية وروح المسجد لَمَّا تتمكنْ في طواياها. فرت من الهوس والاختلاط، لكن لم تمر بمجالس الإيمان لتروح روح الإيمان. وأخرى أعجبها زي المتحجبات ينوعنه فيكون زينة من الزينة. وأخرى وجدت راحة ضميرها، وحسبت أن صلحها مع الله يتلخص في ستر أجزاء من جسمها.
فاللباس الإسلامي المحتشم رمز في نفس اللابسة لما يعتلج في ضميرها وما يختصم وهو في عين المراقب السياسي مقياس لقوة المد الإسلامي"3
إن وجود صنوف من المنافقات في صفوف المومنات يرج الصف الإسلامي وينخر المجتمع من الداخل، ويُرضي خصوم وأعداء الإسلام الذين يشنون في كل وقت حملاتهم المسعورة ضد حجاب المسلمات، ويرضي بالأخص أمريكا التي ترمي إلى أن تنشر إسلاما ممسوخا وممسوحا لا جوهر له وإنما يعتني بالأشكال والأعراض فقط.

5- حجاب عبادة
: وهو الحجاب المطلوب، وقد فصل القرآن الكريم الحديث عن الحجاب وغايته في سورة النور. فحين نستقرئ كتاب ربنا نجده قد جعل الغاية من ارتداء الحجاب هي إخفاء الزينة ومنع الإذاية عن النساء، وحفظ العرض، وتحقيق العفة والحياء.
فلما كان الإسلام حريصا على حماية المجتمعات من الفساد، وانتشار الرذيلة، واختلاط الأنساب، فقد شرع الحجاب دفعا للفتن، وحفاظا على وحدة المجتمع وتماسكه.
إن غاية الشرع من الحجاب هو إخفاء زينة المرأة عن الرجال الأجانب، وهو "إذن صريح للمرأة المسلمة بالخروج من بيتها لحوائجها وكسبها ومشاركتها العامة في الحياة؛ إذ لولا ضرورة الخروج، ومشروعية الخروج، لما كانت هناك حاجة لتوصية المرأة المسلمة بستر زينتها وصون جسدها.إنما الصون وواجب الستر اتقاء للأنظار الأجنبية خارج بيتها أساسا"4. لذلك أحاط الإسلام هذا اللباس بجملة شروط تجعل الزينة الفاتنة خفية، بعيدة عن الأعين المتربصة، فأمر بتغطية الصدر (وليضربن بخمورهن على جيوبهن)5 وفي لفظ الضرب مبالغة في الصيانة والستر،ونهى عن الضرب بالأرجل لما فيه تحريك لشهوة الرجال الداخلية الكامنة فقال: (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)6، ذلك بأن الخيال يكون "أقوى أحيانا في إثارة الشهوات من العيان وكثيرون تثير شهواتهم رؤية حذاء المرأة أو ثوبها،أو حليها أكثر مما تثيرها رؤية جسد المرأة ذاته"7. ونهى أيضا عن ترخيم الكلام وترقيقه (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)8. كما لا ينبغي للمرأة أن تتجمل وتبالغ في إظهار زينتها بقصد الفتنة وتهييج شهوات الرجال: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)9 قال المفسرون: الوجه واليدين10. ولا يفهم من النص أن الإسلام يقاوم رغبة المرأة الفطرية في الزينة،"ولكنه ينظمها ويضبطها، ويجعلها تتبلور في الاتجاه بها إلى رجل واحد-هو شريك الحياة-يطلع منها على ما لا يطلع احد سواه، ويشترك معه في الاطلاع على بعضها المحارم"11. كما أضاف الإسلام غض البصر باعتبار مد البصر وتركه على عواهنه أحد المنزلقات إلى الزنا: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن)12، وحين يبيح الإسلام للنساء العجائز اللواتي لا يطمعن في الزواج ولا يرغبن فيه لانعدام الشهوة فيهن وضع ثيابهن، يَشترط فيه تبرجا دون إظهار زينة، فيرشدهن إلى العفة لما تحمله من خير (والقواعد من النساء التي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم)13. فالقضية إذاً قضية إخفاء الزينة والإبقاء على الظاهر منها.

وخلاصة القول إننا بحاجة إلى تصحيح تلك الأشكال الدخيلة، بنشر المفهوم الصحيح للحجاب وإظهار مقصدية الشرع من مشروعيته، وما يُحاك ضد الإسلام من هذه الزاوية بالذات حتى تكون المرأة على وعي بأمر دينها. وكي لا تكون مقلدة لما يُعرض ابتغاء تزييف الحقائق وغير منجرفة وراء زينة الحياة الدنيا وشهواتها الفانية؛فكتاب الله وسنة رسوله هما المبينان لما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة الراغبة فيما عند الله عز وجل من الجزاء والثواب.



-------------------------------------------
1- رواه البخاري ومسلم، رياض الصالحين، ص:90.
2- تنوير المومنات لعبد السلام ياسين، دار البشير للثقافة والعلوم-طنطا- مصر،الجزء الثاني ص:110.
3- المرجع نفسه ص:110.
4- المرجع نفسه ص:110.
5- سورة النور. الآية 31.
6- سورة النور. الآية 58.
7- في ظلال القرآن لسيد قطب، دار الشروق، الطبعة الأولى 1972 ص:2514.
8- سورة الأحزاب. الآية32.
9- سورة النور. الآية31.
10-"فأما ما ظهر من الزينة في الوجه واليدين فيجوز كشفه. لأن الوجه واليدين مباح لقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر "يا أسماء إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا- أشار إلى وجهه وكفيه-" في ظلال القرآن لسيد قطب ص:2512 وينظر صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني، دار الكتب العلمية، المجلد الثاني ص:335.
11- في ظلال القرآن لسيد قطب ص:2512.
12- سورة النور الآية31.
13- سورة النور الآية31.

__________________

منقول من أحدى المنتديات للفائدة كتبه أحد الإخوة

__________________


إشفاقي على بيت بلا مكتبة إشفاقي عليه بلا أركان ولا أعمدة وإن بدا للعين قصرا فخما.


يشرفنا زيارتكم لصفحتي على شبكة التواصل الاجتماعي
تجليد وترميم الكتب والمذكرات الجامعية
http://fb.me/Abdelkrim200070
عبد الكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2009, 12:04 AM   #2
نضال الخفاجي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية نضال الخفاجي
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: العراق _ بغداد
المشاركات: 4,503
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

__________________
<img src=http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-29e5a40457.gif border=0 alt= />

عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبدٍ لم تجعل له من حبك نصيباً
نضال الخفاجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2009, 12:37 PM   #3
أحمد عبد الحميد
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية أحمد عبد الحميد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 5,662
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________
مسلم أغشى الوغى ألقى الردى
بدم فوق مقام الذهـب
أنا كالدّيباج في ملمسه
ولمن يطعنني كالعقرب
أنا للملحد ريح عاصف
أصرع الباغي وسيفي مِذربي
أحمد عبد الحميد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2009, 11:49 PM   #4
العاذلة
وفقها الله
 
الصورة الرمزية العاذلة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 828
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

اقتباس:
الابتعاد عن حظيرة الإيمان وعن الفهم العميق "لآيات النور"، والاندماج في المجتمع بحصانة هشة، وقلب فارغ، وزاد معرفي قليل، والتخلي عن الجماعة المؤمنة
هذه هي العلة والداء بارك الله فيك ونفع بك أستاذنا عبد الكريم

العاذلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2009, 05:13 PM   #5
أمة الوهاب شميسة
غفر الله لها
 
الصورة الرمزية أمة الوهاب شميسة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: بلد المليون ونصف المليون شهيد
المشاركات: 494
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة


__________________
أمة الوهاب شميسة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 12:28 PM   #6
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,926
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

جزاكم الله الجنة
وتم النقل إلى قسم الوعظ مع الشكر

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 11:55 PM   #7
الحلم الوردي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الحلم الوردي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: جدة
المشاركات: 1,014
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

Red face رد: الحجاب بين العادة والعبادة


بارك الله فيك أخي الكريم

__________________
يابن اَدم كيف تكون مسلماًولم يسلم منك جارك؟
يابن اَدم كيف تكون مؤمناًولم يأمنك الناس؟



الحلم الوردي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 06:27 PM   #8
بهيجة
وفقها الله
 
الصورة الرمزية بهيجة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الجزائر - قسنطينة
المشاركات: 825
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

جزاك الله خيرا , موضوع قيّم.

__________________
مكتبتي الغالية عائلتي الثانية احبكم في الله
بهيجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2011, 08:22 PM   #9
هيرا
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 25,876
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

بارك الله فيكم ورفع قدركم

هيرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2011, 01:02 PM   #10
أم ذر
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية أم ذر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلعة الاسود
المشاركات: 28,476
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

شكراً بوركت وجوزيت الجنة

__________________
لا تكـره مـن يغار منـكّ
بَـل
إحتــرم تلـكَ الغيــرة
فيه !
ن غيرته ليسـَت سوى غلافعترافه بــأنك

" أفضـل منــه "
أم ذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2014, 02:27 AM   #11
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16,407
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

بارك الرحمن فيكم ونفع بكم

__________________
اللّهم يارحمـن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم عبدك
أبـــا يـــــوســــف
برحمتك الواسعة واغفر له ،وعافه واعف عنه.
اللّهم يا حنّـان يا منّان ثقل بالحسنات ميزانه ،وجازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة صفحا وعفوا وغفرانا،
اللّهم أكــــــرم نزله مع النبيين والصديقين وكلّ عبادك الصالحين،
في جوار حبيبك ورسولك ومصطفاك .
إنّــــــــك ربي -سبحانك-على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2014, 10:17 PM   #12
عـاشقة القرآن
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية عـاشقة القرآن
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 843
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله عملكم

__________________
عـاشقة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 02:09 PM   #13
اللحيدان
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 142
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحجاب بين العادة والعبادة

بارك الله فيكم .

اللحيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الغادة في أسماء العادة للصغاني أبو ذر الفاضلي الكتب اللغوية والأدبية الحصرية المصورة 2 17-08-2015 07:13 PM
حركة الحياة الادبية بين الجاهلية والاسلام نضال الخفاجي المكتبة الأدبية المصورة 3 05-03-2014 02:29 AM
الحجاب والختان والعفة بين الأديان والقوانين ودعاة التحرير أم يوسف 5 كتب الأسرة المصورة 3 12-03-2011 04:59 PM
التربية والادابية و التواصل فى قطاع أهل الحديث و الفقه والعبادة أبو يوسف كتب الادارة القيادة المصورة 2 08-02-2011 01:26 PM
حرب إلكترونية عربية حول المسلسلات والعبادة في رمضان أبو ذر الفاضلي الخيمة الرمضانية 2 29-07-2010 01:07 AM


الساعة الآن »09:51 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd