روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم الفقه وعلومه > كتب الفقه وعلومه بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2015, 02:11 AM   #1
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16,410
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي قصة الفجر بين الفقه وعلم الفلك






قصة الفجر بين الفقه وعلم الفلك
الدكتور الطاهر وعزيز
الرباط


ربط الإسلام بوقت الفجر كلاًّ من صلاة الصبح وبداية الإمساك عن الطعام والشراب في الصيام. وحدد القرآن والحديث والأثر هذا الوقت تحديداً واضحاً متسعاً. ففي القرآن الكريم: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}([1]). وقال رسول الله r: »إن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم«. وكان ابن أم مكتوم رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال له: »أصبحت أصبحت«([2]). وقال حذيفة: »تسحرت مع النبي r. ولو أشاء أن أقول هو النهار إلاّ أن الشمس لم تطلع« ([3]).
وردد الفقهاء هذه النصوص وشرحوها بما وصف به العرب الفجر وساعاته أو فتراته. فقد ميز العرب في نهاية الليل ثلاثة أوقات أو ثلاث ساعات:
ـ الفجر أو الفجر الكاذب. ويقال له »ذنب السرحان«، لأنه مستدق صاعد في غير اعتراض. وذلك لأن الفجر الكاذب بياض مختلط بسواد، والسرحان الأسودُ لونه مظلم وباطن ذنبه أبيض؛
ـ الصبح أو الفجر الصادق يستطير وينتشر، وهو عمود الصبح؛
ـ الصباح الذي يأتي بعد هذين الفجرين قبل طلوع الشمس([4]).
وهكذا فرق الفقهاء بين ثلاث درجات في الاستنارة أو الإنارة من بداية طلوع الفجر إلى حين بزوغ حاجب الشمس:
ـ الفجر الأول أو الكاذب أو المستدق أو المستطيل■؛
ـ الفجر الثاني أو الأبيض أو الصادق أو المستطير أو المعترض بالضياء، أو الصبح أو الإسفار؛
ـ الإسفار البين الذي تظهر فيه الوجوه ظهوراً بيِّناً وتختفي فيه النجوم. وهو الذي يسمى في الفلك الحديث بـ»الفجر المدني«، وفيه تطفأ أضواء المدينة. ويقدر بست درجات، أي ثلث المدة التي يدومها كامل الفجر([5]).
واعتبروا أن وقت كل من صلاة الصبح والإمساك عن الأكل هو الفجر الثاني أو الصبح؛ كما لم يقصروا هذا الوقت على لحظة الطلوع، فهو لديهم وقت متسع يقع بين الفجر الكاذب والإسفار البين.
يقول المالكية إن الفجر الكاذب بياض دقيق يخرج من الأفق ويصعد في كبد السماء من غير انتشار، بل بحذائه ظلمة من الجانبين. وأما الصادق، فهو بياض يخرج من الأفق ويمتد بجهة القبلة ولدبرها. وينتشر ويصعد للسماء منتشراً([6]) وأن »أول وقت صلاة الصبح انصداع الفجر المعترض بالضياء في أقصى المشرق، ذاهباً من القبلة إلى دبر القبلة حتى يرتفع فيعم الأفق. وآخر الوقت الإسفار البين الذي إذا سلم منها، بدا حاجب الشمس. وما بين هذين وقت واسع« ([7]).
وقال الإمام الشافعي إن الصبح هو الفجر؛ وإذا بان الفجر الأخير معترضاً، حلت صلاة الصبح([8]).
وعند الحنفية: وقت الفجر ما بين طلوع الفجر الصادق وطلوع الشمس([9]). ومعنى {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}، أي حتى يتبين لكم ضوء النهار من ظلمة الليل من الفجر([10]).
ووقت الفجر في الفقه الحنبلي هو الإسفار، أي عندما يضيء الفكر فلا يشك فيه. والإمساك بعد تبين الفجر([11]).
وقد اهتم الفلكيون بتحديد وقت الفجر، كسائر أوقات الصلاة، بالطرق الحسابية. إلا أنهم:
ـ أدرجوا الفجر الأول الكاذب في الفجر الثاني الصادق. فقد قال البعض بأنه لا يعرف حقيقة الفجر الكاذب أو أن هذا الفجر خاص ببعض الشتاء، أو قالوا إنه يطلع قبل الفجر الصادق بدرجة واحدة فقط، أي بنحو أربع دقائق([12]
ـ حصروا وقت الفجر في لحظة طلوعه، لا أنه وقت متسع يتبين فيه الضياء من الظلام كما ورد في النصوص وشرحه الفقهاء؛
ـ لم يتفقوا على حساب وقت طلوع الفجر، إذ اختلفوا في تقدير درجة انحطاط الشمس عن الأفق عند طلوع الفجر أو مغيب الشفق بعد الغروب الذي هو وقت صلاة العشاء([13]). وكذا نجد التقديرات المختلفة التالية:

طلوع الفجر مغيب الشفق
18 درجة 18 درجة
18 درجة 16 درجة
20 درجة 16 درجة
18 درجة 20 درجة
19 درجة 17 درجة

[وقد] كان عمل المتقدمين من أهل هذه الصناعة، على تباين مذاهبهم في المشرق والمغرب، على ... 18 درجة عند طلوع الفجر أو مغيب الشفق. ولم يزل عملهم على ذلك إلى أن اعتبر ابن البناء أن وقت طلوع الفجر 20 درجة ووقت مغيب الشفق 16 درجة. فتوسط بعض المتأخرين بين القولين وعملوا على 17 درجة للشفق و19 درجة للفجر ([14]).

ـ بما أن حساباتهم كانت معتمدة على آلات غير دقيقة، فقد زادوا دقائق على وقت الفجر المحسوب أو نقصوها منه، وذلك على سبيل الاحتياط أو التمكين. وهكذا أصبح الفجر عندهم في واقع الأمر فجرين اثنين:

* واحد لصلاة الصبح، وهو الذي يؤذن فيه بعد أن تضاف إليه دقائق الاحتياط لكيلا تقع الصلاة قبل طلوع الفجر؛
*ثان للإمساك عن الطعام والشراب في الصيام. ويكتفي بشأنه بأن يطلب من الصائم الإمساك قبل أذان الفجر بقدر دقائق الاحتياط أو يقع الإعلام به بطريقة خاصة في تهليل المؤذن.

وهذا الاحتياط لابد منه عند حصول الشك في دخول الوقت وعدم دخوله، فيحتاط للصوم بالإمساك قبل وقت الفجر، وللصلاة بتأخرها عن وقته ما دام مشكوكاً فيه، إذ الشك الموجب للإمساك قبل الفجر هو الموجب لتأخر الصلاة بعده. فالاحتياط في الفجر يتجاذبه أمران: أحدهما يقتضي الاحتياط منه بتقديمه وهو الإمساك، والآخر بتأخيره وهو الصلاة ([15]).

لقد كان اعتماد جل المكلفين في القديم بحساب أوقات الصلاة على آلات مثل الربع والإسطرلاب، وهي آلات لا يخلو العمل بها من تقريب. ولذا نص من ألف في الربع والإسطرلاب »على وجوب الاحتياط للصوم بالإمساك قبل طلوع الفجر بالدرجتين والثلاث. ولما كان التقريب في الوقت بالأسطرلاب أكثر منه بالربع، نص أهل الأسطرلاب على وجوب الاحتياط بخمس درجات فأكثر إلى عشر« ([16]).
والتوقيت اليوم على خلاف ذلك، إذ صار التوصل إلى معرفة حصتي الفجر والشفق بطريق حسابي خالٍ من كل تقريب، »ولا موجب إذن للاحتياط حينئذ لا بتقديم ولا بتأخير« ([17]).
وقد كان الأذان لصلاة الصبح في زمان الرسول r وبعده، قبل وقتها لا بعد الوقت كما عند قدماء الفلكيين. ثم إن ذلك لم يكن للاحتياط. قال الإمام الشافعي: »والسنة أن يؤذن للصبح بليل ليدلج المدلج وينتبه النائم فيتأهب لحضور الصلاة... ولا يؤذن لصلاة غير صلاة الصبح إلا بعد وقتها، لأني لم أعلم أحداً حكى عن رسول r أنه أذن لكل صلاة بعد وقتها إلاّ الفجر« ([18]).
إن حساب الفلكيين، فيما مضى، لوقت الفجر أصبح معه هذا الوقت في الواقع غير معروف بالضبط، إذ لم يعد من الممكن، بسبب عدم دقة الآلات وزيادة الدقائق أو نقصانها، أن يقال عن الفجر سوى أنه يقع في فترة مدتها تطول أو تقصر حسب حالات الشك وعدد دقائق الاحتياط.
وإذا ما قبل بعض الفقهاء حساب الموقتين لحصة الصلاة إلى حد أنهم اعتمدوا أن العبرة في الوقت الذي قرره الموقتون، »وإن شوهد مثلاً غروب الشفق الذي هو وقت صلاة العشاء قبل أن يؤذن المؤذن لها« ([19])، فإن أغلب ما وقفنا عليه من كتب الفقه من مختلف المذاهب قد سكت عن ذكر عمل الموقتين أو أنه رفضه.
فقد انتقد الشيخ ابن تيمية الاعتماد على الحساب في تحديد مواقيت الصلاة وغيره من مسائل الشريعة، إذ ثبت بالسنة الصحيحة واتفاق الصحابة أنه لا يجوز الاعتماد على حساب النجوم. ويقول:

إن كل ما بعث به النبي r، مثل العلم بجهة القبلة والعلم بمواقيت الصلاة والعلم بطلوع الفجر والعلم بالهلال، كل هذا يمكن العلم به بالطرق التي كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يسلكونها ولا يحتاجون معها إلى شيء آخر، وإن كان كثير من الناس قد أحدثوا طرقاً أخرى. وكثير منهم يظن أنه لا يمكن معرفة الشريعة إلاّ بها ([20]).

ونقل الزرقاني، في شرحه على "الموطإ" قول بعض الفقهاء إنه:

من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان... زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة. وجرهم ذلك إلى أنهم لا يؤذنون إلاّ بعد الغروب بدرجة، لتمكن الوقت فيما زعموا. فأخروا الفطور وعجلوا السحور فخالفوا السنة([21]).

ولم يفت سيدي محمد العلمي، شيخ الموقتين في المغرب، أن يشير إلى مثل هذه الاعتراضات: »وقال في المدخل: مذهب مالك أن معرفة الأوقات فرض في حق كل مكلف. ولما نقله الحطاب، قال عقبه: إنه لا يجوز التقليد فيها« ([22]).
ويلفت النظر هنا ما قاله ابن رشد:

والمشهور عن مالك ـ وعليه الجمهور ـ أن الأول يجوز أن يتصل بالطلوع، وقيل بل يجب الإمساك قبل الطلوع. والحجة للقول الأول ما في كتاب البخاري، وأظنه في بعض رواياته، قال النبي : »وكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، فإنه لا ينادي حتى يطلع الفجر«. وهو نص في موضع الخلاف أو كالنص، والموافق لظاهر قوله تعالى: {وكلوا واشربوا...} الآية. ومن ذهب إلى أنه يجب الإمساك قبل الفجر، فجرياً على الاحتياط وسدّاً للذريعة، وهو أورع القولين، والأول أقيس([23]).

إن ابن رشد الذي لم يقبل الاعتماد في تحديد القبلة على طريق الهندسة المبني على الأرصاد([24])، يصف القول الأول بالاحتياط هنا بأنه أورع. وهكذا يدخل الورع الذي هو أقرب إلى الزهد منه إلى قواعد الفقه، ولم يعتمده الأصوليون، وأطنب الشاطبي في بيان شدته ومشقته على النفس وما يترتب عليه من حرج([25]). ونحن نعلم أن ابن رشد يؤكد في الكتاب نفسه أنه لا يقصد إلاّ ما يجري مجرى الأصول وترجيح القياس الذي تشهد له الأصول([26]).
والملاحظ هنا أنه إذا ما جرى العمل بمراعاة حسابات الفلكيين لحصة الصلاة وما ارتبط بها من وقت الإمساك والإفطار في الصيام، وكذلك لتحديد اتجاه القبلة، فإن رؤية الهلال لم تحظ على العموم بمراعاة حسابات الفلكيين، وذلك بالرغم من مطالبة الفلكيين واستنكارهم لادعاء بعض الناس رؤية الهلال مع أن الحسابات، وكذلك الملاحظة البصرية أحياناً، تقضي باستحالة تلك الرؤية([27]). وأثار هذا الانفراد لحالة الهلال بعض الاستغراب:

إذا كنا نؤمن الحاسب على إمساكنا وإفطارنا في شهر رمضان كله وفي أوقات صلواتنا وعبادتنا في كل وقت وفي غير ذلك، فكيف لا نؤمنهم على ابتداء صومنا وانتهائه إذا ما وقعت معارضة([28]).

وقد توالت المؤتمرات المنعقدة لدراسة هذه المسألة وانتهت إلى إقرار أن الرؤية هي الأصل، ولكن لا يعتمد عليها إذا تمكنت فيها التهم تمكناً قوياً لسبب من الأسباب، ومنها مخالفة الحساب الفلكي. إلاّ أن قرارات هذه المؤتمرات لم تتحقق كما كان منتظراً في الواقع.
هذا، ويبدو أن اعتماد حسابات الفلكيين في تحديد أوقات الصلاة راجع إلى أمرين اثنين:
ـ أحدهما توحيد وقت الصلاة في المساجد عندما كثر عددها في أيام الرسول r. فقد »كانت مساجد المدينة تسعة سوى مسجد رسول الله r، كلهم يصلون بأذان بـلال كذلك... فيما رواه أبـو داود في "مراسلـ"ـه والدارقطني في "سننـ"ـه«([29]
ـ ثانيهما نمو العمران الذي تتعذر معه المشاهدة اليومية الدائمة لظهور الفجر وغيره، مما اقتضى، مع ظهور الفلكيين، تنظيماً جديداً وضبطاً بالحساب لأوقات الصلاة. وأقر أولو الأمر إذن حسابات الموقتين، ذلك بـ»أن الخطط الدينية الشرعية، من الصلاة وغيرها، كلها مندرجة تحت الإمامة الكبرى التي هي الخلافة« ([30]).




([1]) سورة البقرة، الآية 187.

([2]) انظر مثلاً: الشافعي، الأم، دار المعرفة، بيروت، ط. 2، 1393 هـ، ج 1، ص. 83.

([3]) ابن رشد، بداية المجتهد، المكتبة التجارية الكبرى، د.ت، ج 1، ص. 278.

([4]) الثعالبي، فقه اللغة؛ ابن قتيبة، أدب الكاتب، المكتبة التجارية، مصر، 1355 هـ، ص. 91.

([5]) P. Bakounine, Astronomie générale, Mir, Moscou, 2ème éd., 1975, p. 69; A.Danjon (A), Cosmographie, éd. A. Hatier, 1944, pp. 110-111.

([6]) محمد عرفة الدسوقي، حاشية على الشرح الكبير للدردير، دار الفكر، بيروت، ج 1، ص. 178.

([7]) ابن أبي زيد القيرواني، الرسالة.

([8]) الشافعي، الأم، المصدر السابق، ج 1، ص. 74.

([9]) ابن تيمية، مجموع فتاوي ابن تيمية، مكتبة المعارف، الرباط، ط. 2، 1981، ج 22، ص. 34.

([10]) علاء الدين الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، دار الكتاب العربي، بيروت، ط. 2، 1982، ج 1، ص. 90.

([11]) إبراهيم بن مفلح، المبدع في شرح المقنع، المكتبة الإسلامية، بيروت، 1400، ج 3، ص. 22.

([12]) محمد العلمي، حاشية على شرح الفشتالي لرسالة المارديني في الربع المجيب، مطبعة حجرية، 1350 هـ، ص. 122، 126.

([13]) محمد العلمي، الفلق الكاشف لظلمة القلق في حصتي الفجر والشفق، مطبعة حجرية، 1353 هـ، صص. 13ـ 14؛ محمد العلمي، حاشية على شرح الفشتالي لرسالة المارديني في الربع المجيب، صص. 123 ـ 126.

([14]) المصدر نفسه. وقد حكى المقري (في نفح الطيب، في ترجمة ابن النجار) مثل ذلك.وحدد الفلك الحديث كلاًّ من طلوع الفجر ومغيب الشفق بـ 18 درجة. (انظر: P. Bacounine، المرجع السابق، ص. 69 ؛A. Danjon، المرجع السابق، صص. 110 ـ 111).

([15]) محمد العلمي، المصدر السابق، صص. 136 ـ 137.

([16]) المصدر نفسه، صص. 137 ـ 138.

([17]) المصدر نفسه، ص. 137؛ محمد بن عبد الرازق، فصل الخطاب في حكم دائري الفجر والشفق، مطبعة حجرية، ص. 12.

([18]) الشافعي، الأم، المصدر السابق، ص. 83.

([19]) محمد بن عبد الرازق، المصدر السابق، صص. 8 ـ 91.

([20]) ابن تيميّة، المصدر السابق، ج 25، ص. 233؛ ج 9، صص. 215 ـ 216.

([21]) محمد الزرقاني، شرح موطإ الإمام مالك، دار الكتب العلمية، بيروت، 1411 هـ، ج 2، ص. 211.

([22]) محمد العلمي، المصدر السابق، ص. 139. ونجد مثل ذلك عند القسطلاني في "شرح البخاري"، والقرطبي في "المفهم"، والسبكي في "العلم المنشور". (انظر: محمد بن عبد الرازق، كشف النقاب، دار وليلي، مراكش، 1997، صص. 88 ـ 89).

([23]) ابن رشد، بداية المجتهد، المصدر السابق، ج 1، ص. 280.

([24]) المصدر نفسه، ص. 108.

([25]) أبو إسحق الشاطبي، الموافقات في أصول الشريعة، المكتبة التجارية الكبرى، ج 1، صص. 103 ـ 106.

([26]) ابن رشد، بداية المجتهد، المصدر السابق. انظر مثلاً ص. 295.

([27]) تعددت كتابات شيخنا سيدي محمد العلمي في هذا الموضوع الذي كتب عنه كذلك الشيخ رشيد رضا في مجلة "المنار"، وخصه بالتأليف الشيخ طنطاوي جوهري والفقيه محمد بن عبد الرازق. (انظر كتابه كشف النقاب، المصدر السابق، ص. 98، صص. 102 ـ 106).

([28]) ابن عبد الرازق، كشف النقاب، المصدر السابق، ص. 181.

([29]) عبد الحي الكتاني، التراتيب الإدارية، المطبعة الأهلية، الرباط، 1336 هـ، ج 1، صص. 77 ـ 78.
([30]) ابن خلدون، المقدمة، المطبعة التجارية الكبرى، مصر، ص. 219.




__________________
اللّهم يارحمـن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم عبدك
أبـــا يـــــوســــف
برحمتك الواسعة واغفر له ،وعافه واعف عنه.
اللّهم يا حنّـان يا منّان ثقل بالحسنات ميزانه ،وجازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة صفحا وعفوا وغفرانا،
اللّهم أكــــــرم نزله مع النبيين والصديقين وكلّ عبادك الصالحين،
في جوار حبيبك ورسولك ومصطفاك .
إنّــــــــك ربي -سبحانك-على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2015, 09:03 PM   #2
غرناطة الأندلس
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية غرناطة الأندلس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 12,253
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: قصة الفجر بين الفقه وعلم الفلك

جزاك الله خير اختي نبهات

__________________



مناي من الدنيا علوم أبثهـا ** وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنن التي** تناسى رجال ذكرها في المحاضر
وألزم أطراف الثغور مجاهدا ** إذا هيعة ثارت فأول نافـر
لألقى حمامي مقبلا غير مدبر ** بسُمْر العوالي والرقاق البواتـر
كفاحا مع الكفار في حومة الوغى ** وأكرم موت للفتى قتل كافر
فيا رب لا تجعل حمامي بغيرها ** ولا تجعلني من قطين المقابر
غرناطة الأندلس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الخواجة نصير الدين الطوسي وعلم الفلك أبو ذر الفاضلي كتب التاريخ والتراجم الحصرية المصورة 3 13-06-2015 10:48 PM
الفخر في الشعر الجاهلي (الفخر بين عنترة بن شداد وعمرو بن كلثوم) دراسة موازنة نبهات رسائل في الأدب العربي 0 17-12-2014 01:10 AM
فهرس مخطوطات الفلك وعلم الهيأة وعلم النجوم الموجودة ضمن برنامج خزانة الماجد للتراث أبو ذر الفاضلي كتب البحث العلمي والمعلومات والمخطوطات المصورة 1 09-10-2011 11:31 PM
موسوعة عباقرة الإسلام في النحو و اللغة و الفلك والعلوم البحرية وعلم النبيات و علم الميكانيكا أبو يوسف كتب التراجم والسير المصورة 4 31-07-2011 01:22 AM
بين علم الفقه وعلم الاقتصاد الإسلامي أم يوسف 5 كتب الاقتصاد بصيغ أخرى 1 08-08-2010 10:19 PM


الساعة الآن »09:38 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd