روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > الفلسفة وعلم النفس والمنطق > كتب علم النفس > كتب علم النفس بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-04-2011, 04:49 PM   #1
أم يوسف 5
( وفقها الله )
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 44,549
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الحوار النفسي - لقاء الدكتور صالح الحويج - مجلة المناهل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحوار النفسي - لقاء الدكتور صالح الحويج - مجلة المناهل

مجلة مدرسية تصدرها سنويا مدرسة المناهل للتعليم التشاركي - مصراتة العدد الثامن الماء 2005 ف
شخصية العدد لهذا العام عرفناها وألفناها واعتادت على رؤيتها أعيننا على شاشة الجهاز المرئي، أبهرتنا بآرائها وأمتعت الكثيرين بأفكارها وخففت عن آخرين بعض ألامهم.
التقينا نحن اللجنة المشرفة على المجلة صاحب هذه الشخصية ناقشناه وحاورناه تحدثنا معه عن أمور هامة تخص العملية التعليمية ودون إطالة هيا بنا إلى هذا الحوار النفسي الذي استهلته المعلمة " فاطمة الحداد " قائلة : بسم الله ، أولا ً نرحب بك ضيفاً وأخاً ونرجو منك أن تعرف بنفسك لقراء المجلة .
شكراً لك ، أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها القائمون على إعداد هذه المجلة وهذا الحوار علو وجه الخصوص وتحية طيبة أبعثها عبر هذه الأسطر لأسرة المناهل طلبة وأساتذة وأولياء أمور وموظفين ولمتتبعي هذه المجلة القيمة .
أنا " صالح المهدي الحويج " ، المؤهل العلمي : دكتوراه في الصحة النفسية أستاذ جامعي بجامعة 7 اكتو بر ,قسم علم النفس بكلية الآداب معالج نفسي بمصحات الحياة السويحلى الحكمة مصراتة , والرحمة بطرابلس ، عضو بعدد من الجمعيات الدولية في الصحة النفسية
بعد هذا التعريف رحبت الطالبة " اسراء شكشاكة " المسجلة بالصف الرابع بالدكتور وسألته عن الصورة الحسنة التى يجب أن يكون عليها المربي " المعلم " ؟
فأجابها مبتسماً حتى يكون المعلم مثالاً عليه :
أن يكون انساناً بما تعنيه الكلمة من معنى وان يكون محباً لمهنته ولطلبته وان يكون متوازناً من الناحية النفسية ملتزم دينيناً متكيف اجتماعياً ذي ضمير حي ويمثل قدوة في حسن التصرف والسلوك والخلق أن يطور نفسه باستمرار وينوع مصادر معارفه وأن يلم بالأساليب النفسية والتربوية الحديثة وأن يتواصل بالحوار الجاد والحميم مع نفسه وزملائه وطلبته وأن تتوفر له حقوقه والمادية والاجتماعية .
وحضر الحوار الأخ / عمر أبوليفة أحد أولياء أمور الطلبة وتسأل عن كيفية إشراك ولي الأمر في العملية التعليمية بمراعاة الأتي :
- تبصير الأباء بأهمية التعاون مابين المدرسة والأسرة .
- توعية الآباء بدور المدرسة التفاعلي مع دور الأسرة فلاهو بالدور التكميلي ولاهو بالدور الإضافي ولاهو بالدور المستقل .
ثم سألت الطالبة إسراء الضراط : ما أهمية التعاون بين البيت و المدرسة ؟
فكانت ا؟لإجابة : إن التعاون بين البيت والمدرسة شىء أساسى فى العملية التعليمية والتربوية و التنشؤية ، فلقد ولى الزمان الذى نعتبر فيه أن الأسرة تنجب الأطفال وأن المدرسة تربى هؤلاء الأطفال. الحقيقة التى ينبغى أن يعرفها الجميع أن تربية النشىء
هى مسؤولية الجميع من الأسرة المدرسة وسائل الإعلام .......
ثم قالت الطالبة خولة الرعيض "الصف السادس": المدرسة هى البيت الثانىفما الجو المناسب الذي يجب أن يتوفر فيه!
فأجاب الدكتور:ينبغي أن يتوفر فى المدرسة قبل المكان و التجهيزات و المناشط و الساحات أن يتوفر الحب والدفء فى العلاقات مابين الطلبة والمدرسين وما بين المدرسين وزملائهم وما بين كل هؤلاء و الإدارة فإذا ما كان الحب والصدق و الحرية فى العمل وتحديد الأهداف بشكل واضح وتنوع مصادر المعرفة قديمها وحديثها معاصرها فإن المدرسة ستكون فعلاً مؤسسة إنسانية مما تعنيه الكلمة من دلالة ومعنى .
ثم أجاب الدكتور " صالح الحويج " عن سؤال الطالب عبدالرحمن أبوليفة المسجل بالصف الرابع وهو قائلاً ما الأسلوب الصحيح الذي يجب أن يتبعه المعلم لتوصل المعلومة إلى أذهان الطفل بكل يسر .
فأجاب الدكتور قائلا : الأسلوب الأفضل الذي يجب على المعلم إتباعه لتوصيل المعلومة للطفل بشكل مناسب يتضمن مايلي :
1- أن يجيد المدرس آليات التواصل الإنساني عامة وآليات التواصل المدرسي خاصة .
2- الحوار والمناقشة واحترام الرأي الآخر حتى لو كان مختلفاً تمام الاختلاف .
3- الحب والدفء.
4- مراعاة الفروق الفردية.
5- التواضع.
6- البساطة في التعامل والتلقائية .
7- الابتسامة الصادقة.
ثم طرح الطالب عبد الحكيم عوين المسجل بالصف الثامن السؤال التالي :
ماهى المشكلات التي تعترض طلبة التعليم الإعدادي ؟
فأجاب الضيف المشكلات التي تعترض طلبة التعليم الاساسي متعددة ومتنوعة فمنها مايتعلق بالمشكلات التربوية والنفسية و الإجتماعية والإقتصادية أو ما يتعلق بالمشكلات السلوكية الفردية أو الجماعية : كالتأخر الدراسى ، التسرب من الدراسة ، العصبية ، المشاكسة ، الإعتداء على الطلبة الأخرين ، الخجل ، الإنطواء ، عيوب النطق ، غياب الأنشطة المدرسية ، المنهج العقيم الذى يعتمد على حفظ المقرر ، قضم الأظافر ، صعوبة المواصلات ، انخفاض المستوى الإقتصادى ، الخلافات العائلية ، الطلاق العاطفى ، وغياب الحوار مابين الأبوين وما بين الأبوين وأطفالهم ، كثرة عدد الطلبة داخل الفصل الواحد ، عدم مراعاة الفصول للخصائص العلمية .
وبعد الإجابة أسرع الطالب محمد عامر " الصف الخامس بقوله ذكرت من بين هذه المشاكل التأخر الدراسي فهلا تفضلت دكتور صالح بذكر أسبابها و كيفية معالجتها ؟
فقال الدكتور صالح بكل سرور يابني : إن أسباب التأخر الدراسي لدى الطلاب عديدة منها : تدنى مستوى الذكاء عندما يكون ذكاء الطفل تحت المتوسط فهو مايحول بينه وبين الاستيعاب المطلوب للمنهج ، ارتفاع مستوى الذكاء عن العادي قد يجعل الطفل لايهتم بالمنهج لأنه لايمثل له أية اشارة أوتنبيه وقد يساهم بعض المعلمين في
اقصاء هؤلاء التلاميذ من المدرسة سواء بتهميشهم أو بوصفهم بأنهم مشاغبون ومشاكسون أو مزعجون في حين هم أذكياء جداً ولذلك فهم يسألون ويسألون ولايكفون عن توليد الأسئلة من كل إجابة وهو مايؤرق المدرسين ضعاف التكوين أيضاً الصعوبات الجسمية كعيوب النطق ، ضعف السمع ، نقص البصر ، أووجود عاهات تحول دون الطفل واندماجه الجيد في المدرسة كذلك الحال بالنسبة للصعوبات النفسية كالخوف والتردد والخجل والانطواء وفقدان الثقة بالنفس والنشاط الزائد عن الحد " وهو يختلف عن نشاط الأذكياء فالأذكياء نشاطهم غير محدد بهدف ودون أية قصدية لهذا النشاط"
أيضا الصعوبات الإجتماعية كعدم اهتمام الأسرة بالتلميذ وعدم متابعة دروسه وأحيانا تكليفه بأعمال أخرى بمجرد رجوعه من المدرسة أو بالضغط عليه و مطالبته بالقراءة طوال الوقت وهو ما يرهق الطفل ويشل قدراته .
أما الصعوبات المدرسية التى تؤدى إلى التأخر الدراسي فمنها : عدم وجود المدرس المختص ، أسلوب التدريس التقليدى الذى يعتمد على الحفظ و التلقين ، التعنيف اللفظى والمادى ، عدم مراعاة الفروق الفردية ، عدم وعى المدرس بخصائص النمو النفسى لكل مرحلة عمرية بل لكل سنة معينة، بل لكل شهر معين ، حالة المدرس النفسية كمزاجه الحزين أو القلق أو المتقلب ، عدم رغبته فى مهنته ، عدم حبه لمهنته كلها عوامل تؤثر على أداءه فى العملية التعليمية .
الطالب على الأرباح " الصف الرابع" يسأل عن كيفية معالجة السلوك العدواني عند بعض الأطفال ؟
فأجاب الدكتور صالح : معالجة السلوك العدواني عند بعض الطلبة تتم وفق الخطوات الإجرائية الآتية:
ـ معرفة السبب : فأينما طفل يتسم سلوكه بالعدوانية هو طفل يعانى نفسيا أو اجتماعيا أو تربويا .
ـ يتم فهم الأسباب من قبل المدرس أولا شرط أن يكون على انفراد دون وجود طلبة آخرين أو مدرسين آخرين .
ـ إذا لم يصل المعلم إلى فهم هذه الحالة يطلب الاستعانة بالأخصائي النفسي بالمدرسة والذي بدوره سيعالح الأمر وفق إمكاناته المتاحة وإذا لم يوفق في ذلك عليه الاتصال بالأسرة للتنسيق في إمكانية علاج الطفل نفسياً في عيادة متخصصة .
- الابتعاد عن ضرب الطالب العدواني أو تعنيفه أو التعليق عليه أوسبه أومعايرته لأن كل ذلك سيزيد العدوانية ولايقضي عليها .
وتسأل مدرس آخر لماذا لايتجاوب بعض المعلمين مع توجيهات بعض الموجهين التربويين ؟
فأجاب الدكتور صالح : أعتقد أن عدم تجاوب بعض المعلمين لتوجيهات بعض الموجهين وإرشاداتهم ناتج من عدم قناعة هؤلاء المدرسين ببعض الموجهين لأنهم يشككون فى إعدادهم وكفاءتهم وطرق اختيارهم .
ثم قالت الطالبة رندا عوين المسجلة " بالصف الثامن " أرجو منك تقديم ما يفيد المعلمين فى إتباع الطريقة السليمة لإعطاء الواجبات .
فأجاب د. صالح : الطريقة السليمة لإعطاء الواجبات يجب أن تتضمن ما يلى :
ـ مراعاة الفروق الفردية .
ـ أن لاتثقل كاهل الطفل .
ـ أن لاتستغرق فى حلها وقتا كبيرا .
ـ أن تعطى لهدف وليس لمجرد إعطائها فقط .
ـ أن يعطى الواجب الذي يمكن حله أو الذي من المتوقع أن يحل الطفل مثله فى التحرير لأن الواجب للتدريب لا للتعجيز .
ـ وأن لا يكون طيلة أيام الأسبوع.
ـ وأن لا يكون مملا وطويلاً.
ـ وأن يكون متنوعا .
وتسأل إحدى المدرسات عن دور المعلم في مساعدة الطالب على التغلب على حالة الانطواء ؟
- يمكن للمعلم بأن يقوم بدور ايجابي في مساعدة الطالب في التغلب على مشاعر الانطواء بتشجيعه على المشاركة في النقاش وخاصة في المعلومات البسيطة والسهلة والتي من المتوقع أن يعرفها الطالب.
- أن يجلس في المقاعد الأمامية .
التحدث مع الطفل في فترة الاستراحة ومابين الحصص .
- التحاور مع الطفل في أي شيء إلا الحديث معه عن الانطواء أو وصفه بذلك أو سؤاله عن ذلك فتلك كلها محظورات تزيد الانطواء لاتقلل منه .
- تشجيع الطالب على العمل الجماعي مع الأطفال الآخرين .
- احساس الطفل بأهميته وقيمته وأنه يمكنه أن يعطي وأن ينجز كما الآخرين .
- هذه الخطوات تتم بشكل تدريجي ودون أن يلاحظها زملائه الآخرين .
- يمكن الاستعانة بالأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي ومدرس النشاط في مساعدة الطفل الانطوائي .
- لأبأس من الاستعانة بمعالج نفسي إذا ماستمرت حالة الانطواء لفترة طويلة وأثرت على مستوى التحصيل .
ثم سألت الطالبة أسماء النجار المجلة بالصف التاسع عن أسباب عيوب النطق عند بعض الأطفال ؟
فأجاب الضيف : أسباب عيوب النطق عديدة منها ماهو عضوي ومنها ماهو نفسي ومنها ماهو عضوي ونفسي .
فإذا ماكانت عيوب النطق منذ الولادة إلى الآن أو إلى دخول الطفل سن المدرسة فإن الاحتمال الأكثر أن يكون السبب عضوياً أما إذا ظهرت عيوب النطق بعد فترة من النمو اللغوي السليم فإن الاحتمال أكثر هنا يكون السبب نفسياً .
ومن الأسباب العضوية عيوب في سقف اللسان ، عيوب خلقية في الأحبال الصوتية ، والحنجرة ، إصابة المراكز الكلامية في المخ ، التأخر العقلي ، ضعف السمع .
من الأسباب النفسية : الخجل ، الخوف ، التعليق على الطفل سواء بالاستهزاء أو بالمزاح ، الضغط على الطفل للتحدث قبل النضج ، إرغامه على تكرار الأحرف أو الكلمات التي يجد صعوبة في نطقها مقارنته بغيره من الأطفال ، الأسرة الصامتة التي لاتشجع على الحديث والحوار , الأسرة التي تلبي طلبات الطفل بسرعة وبدون حديث , الأسر التي تسفه حديث الأطفال .
وإذا مالاحظت المدرسة طفلاً يعاني من صعوبات النطق والتأتأة ، اللجلجة ، الفأفأة ، الرأرأة التلعثم أوغير ذلك فعليها بالآتي :
1 – نصح الوالدين باستشارة استشاري أطفال أو أخصائي أنف وأذن وحنجرة لتحديد ومعرفة الأسباب العضوية .
2- إذا لم يتبين أي سبب عضوي ينصح باستشارة معالج نفسي لمعرفة الأسباب وتقديم العلاج النفسي المناسب .
وفي سؤال عن أسباب الغش من قبل الطالب محمد العجل المسجل بالصف التاسع أجاب الدكتور :
الأسباب الرئيسية للغش كثيرة ومتعددة منها :
- ضعف الوازغ الديني .
- غياب المعلومات الدينية الحقيقية عن الغش .
- فقدان الأمان النفسي .
- المبالغة في التلقين في الحفظ .
- التشدد في تهديد الطلبة بالامتحانات الصعبة .
- تشجيع بعض أولياء الأمور أبناءهم على الغش .
- بعض المدرسين يتساهل بشكل مباشر أوغير مباشر لخلق فرص الغش أو غض الطرف عنها .
- عندما يكون الهدف من الدراسة هو النجاح فقط .
وبعد فترة استراحة انتقل الحوار إلى نقاط إضافية لاتقل أهمية عن النقاط السابقة وقد ابتدأت الطالبة آية عوز المسجلة بالصف التاسع سؤالها ماأفضل الأوقات للقراءة وأيهما أفضل فائدة القراءة سراً أم جهراً ؟
فقال الدكتور : أفضل الأوقات القراءة والمذاكرة هي :
- الفترة الصباحية من 6 – 1 ظهراً .
- أن يتخللها فترات راحة ( أي لاتكون متصلة ) .
- أن تكون متنوعة أي (لايراجع الطالب مادة واحدة فقط ).
- أن تتم المذاكرة أول بأول وأن لاتتراكم المعلومات على الطالب إلى فبل فترة الامتحانات بقليل .
- أن يستعين الطالب بأكثر من حاسة عن المذاكرة فيجب أن يكتب على الورق ويقرأ بعيونه ويقرأ بشفتيه بصوت لاصامت ولامرتفع .
- أن يراجع الطالب مع زملائه بشكل جماعي قبل الامتحانات بأكثر من أسبوع .
- أن لا يراجع الطالب قبل النوم مباشرة أو في مكان النوم .
- يجب أن تتم المذاكرة في غرفة مستقلة لايوجد بها " مسجل" إذاعة راديو أو هدرزة .
- أن يذاكر الطالب عندما يجد الرغبة لذلك .
- أن يحب ما يقرأ .
- أن يتعلم ثقافة القراءة وحب القراءة .
- أن لا تقتصر قراءته على المنهج فقط .
- أن يتناول طعامه بشكل جيد .
- أن تكون التهوئة جيدة والإضاءة واضحة .
- أن يذاكر الطالب على طاولة وكرسي .
- أن يبتعد الطالب عن المذاكرة جلوساً أو ً أو وقوفاً أو مستلقياً .
ثم سألت الطالبة " أسماء النجار " ما رأيك فيمن يقضون ساعات متأخرة من الليل في المذاكرة في الامتحان ؟
فأسرع الدكتور قائلاً : إن ذلك هو الخطأ بعينه فالسهر حتى ساعات متأخرة أو البقاء بدون نوم حتى ميعاد الامتحان سلوك خاطئ ويؤثر سلباً على صحة الطالب جسمياً ونفسياً وعقلياً فالسهر يسبب عدم التركيز ، السرحان ، الصداع ، العصبية ، القلق ، الخوف ، نسيان المعلومات .ضعف الإيقاع البيولوجي ، وصعوبة استدعاء المعلومات من الذاكرة طويلة الأمد ، إلى الذاكرة المتوسطة ،
إلي الذاكرة قريبة الأمد .
بالإضافة إلى إفرازات الغدد ، حرمان الجهاز العصبي من فترة الراحة ، حرمان الجسم من مراحل النمو الخمسة " حيث أن نوم النهار لا يعوض أبداً نوم الليل ، الشعور بالانقباض وعدم الرضي .
وتابعت أسماء قائلة د ، صالح : قبل دخول الطلبة للامتحان نراهم يقلبون صفحات الكتاب للاطلاع النهائي فما رأيك بهذا التصرف ؟ فأجاب :
مراجعة الطلبة للكتب والمذكرات قبل الدخول لقاعة الامتحان مباشرة عادة سلوكيةخاطئة تماماً فالمراجعة قبل الامتحان مباشرة تشعره بالتوتر والارتباك والخوف من نسيان المعلومات وهو مايسبب فعلاً النسيان فكلما ازداد معدل الخوف والقلق ازدادت احتمالية النسيان وصعوبة التركيز .
فمن الأفضل أن يأتي الطلبة يوم الامتحان بدون كتب ولامذكرات وأن يتحدثوا في كل شيء إلا الامتحان وأن يدخلوا براحة لأن الشعور بالراحة النفسية يساعد على استدعاء المعلومة بشكل جيد كذلك الحال بعد الانتهاء من الامتحانات لايفضل أن يراجع الطالب مع نفسه أو مع زملائه إجاباته أو أخطائه لأن ذلك سيزيد من معدل القلق وبالتالي يؤثر في الامتحان التالي فلا لوم ولا انتقاد ولا تأنيب ضمير ولاحساب للنفس فالذي كتب كتب في الامتحان السابق ما عليك إلا أن تهيئ نفسك للامتحان اللاحق " مع التوفيق "
ثم سألت الطالبة " ليلى أحمد الفورتية " المسجلة بالصف السابع هل عزل الطالب عن الأهل والأقارب والأصدقاء والجهاز المرئي أيام الامتحانات مجد ؟
فأجاب د . صالح ياليلى إن لذلك أثر سيئ .
فعزل الطالب عن الأهل والأقارب والأصدقاء وحرمانه من الجهاز المرئي أيام الامتحانات سلوك غير مجد وانعكاساته سلبية جداً . فيجب أن نعطي الفرصة لطلبتنا بأن يثقوا بأنفسهم وأن نثق بهم وبتفكيرهم فهم يعرفون مصلحتهم وأن لاننصب من أنفسنا حراساً عليهم في كل شئ لأن ذلك سيولد العناد والرفض فقط إذا مالاحظنا أن الطالب لايقدر ذلك تمام التقدير فيمكن محاورته ونصحه وإرشاده وإذا لم نستطع تقديم الفائدة فيمكن الاستعانة بمختص نفسي في التغلب على هذه الصعوبات .
ثم ألقى الطالب إبراهيم الضراط المسجل بالصف الثامن سؤاله التالي :
لو أن طالباً رد على معلمه بأسلوب غير لائق ولا أخلاقي فما الواجب فعله مع ذلك الطالب ؟
فأجاب الدكتور : إذا مارد طالباً على معلمه بأسلوب غير لائق فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر وأن يكون حليماً ولايخرج الطالب من الفصل ولاينهرهــــه
ولا يضربه ولا يشتمه وإنما يؤجل الحوار معه إلي حين انتهاء الحصة بود وعتاب وليس بإهانة وتوبيخ وخاصة ماإذا كانت هذه هي المرة الأولي التي تصدر من الطالب أما إذا تكررت فيمكن علاج الأمر بالتعاون مع الاخصائي النفسي بالمدرسة .

ثم قالت المعلمة فاطمة الحداد : أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بتعليم أطفالنا الصلاة في سن السابعة وضربهم على تركها إياهم في سن العاشرة ، وهنا يعني أن الضرب مجد في بعض الحالات وهو وسيلة من وسائل العلاج التربوي ، والدكتور صالح كما نعلم من خلال البرامج والمحاضرات يعارض أسلوب العقاب فماذا تقول في ذلك ؟
فأجاب الدكتور صالح إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتأديب والتأديب لايعنى بالضرورة الضرب وحتى إذا سلمنا بأن الضرب آلية من آليات التأديب فهو يأتي كمرحلة أخيرة بعد محاولات عديدة من التوجيه والإرشاد وأنا كمختص لاأعارض التأديب ولاأوافق على الضرب لغرض أوبحجة أن الضرب يؤدب ، الذي يؤدب هو القدوة الحسنة ، لذلك أنا مع الثواب والعقاب ، ولكن بشروط دينية وتربوية ونفسية تفيد الطالب والمعلم على حد سواء . فمثلاً إذا أخطأ الطفل أكثر من مرة نوجه ثم ترشد ثم نتعاون مع ولي الأمر ومع الاخصائي النفسي بالمدرسة وإذا لم يفلح كل ذلك يمكن أن نعاقب ولكن الذي يعاقب هو المدير وليس المعلم شرط أن يوضح للطالب سبب العقاب والهدف منه وأن يكون عقاباً مقنناً ومحدوداً وللطالب على انفراد .
ثم سألت الطالبة سعاد الكبير إحدى طالبات الصف التاسع :
دكتور ماالفرق بين الثقة بالنفس والغرور ،فأعجب الدكتور بسؤالها ثم قال :
الثقة بالنفس هي الوعي والإدراك للإيجابيات والسلبيات التي تتفاعل داخل شخصياتنا مع الإرادة لتقليل السلبيات وتدعيم الإيجابيات .
أما الغرور فهو غياب الوعي بالسلبيات وتشويه الإيجابيات والفهم الخاطئ للذات مع محاولة إخفاء حقيقة شخصياتنا عن أنفسنا وعن الآخرين بطريقة شعورية ولاشعورية خاصة وأن المغرور يحمل فى طياته كوكتيل من عقد النقص تفوق 46عقدة نقص .وفى سؤال عن صفات الطالب المثالي أجاب الدكتور :
؟إن الطالب المثالي مفهوم غير تربوي وهو خطأ شائع وإذا ما فكر الآباء و المربين والمعلمين بهذه الطريقة فإنهم سيسيئون لأطفالهم من حيث لا يقصدون ولا يدركون ، ولكن من حقهم إن يحرصوا على أن يكون الطالب أفضل حال وأحسن صورة من الناحية النفسية والتربوية والتحصيلية و الخلقية أي أن يكون إنسان بخصائص الإنسان لا بخصائص الخيال و الأوهام .
ثم سألت الطالبة آية بن زيد إحدى طالبات الصف السادس : لماذا يكذب الأطفال؟
فـأجاب الدكتور :إن الأطفال لا يكذبون ولكن نحن الكبار قد نمهد لهم طرق الكذب فالأطفال يكذبون عندما :
ـ يفتقدون القدوة الحسنة من الآباء والمعلمين المحيطين .
ـ عندما نصف تفكيرهم الخيالي و الأسطوري بأنه كذب لا بوصفه حالة عقلية ذكائية متميزة .
ـ عندما نعاهدهم ولا نفى لهم .
ـ عندما لا ننشئهم على الصدق والوفاء .
ـ عندما يضعف الوازع الديني فى الحياة .
ـ عندما تتفتت القيم .
ـ عندما تطفو المصالح المادية على الحياة الإنسانية .
ـ عندما تتقطع أواصر الرحم .
ـ عندما يفتقدون الحوار الدافئ مع الأسرة .
ـ عندما ننشغل عنهم بوقتنا كماًوكيفاً .
وسأل مدير المدرسة الأستاذ حسين الفورتية عن أهمية اللعب للأطفال ؟
فأجابه الدكتور :أن للألعاب أهمية كبيرة لذا أن تكون متنوعة و متدرجة و هادفة وفى أوقات مختارة ومحددة فاللعب يساعد على النمو السليم عقليا ونفسيا وجسميا .
وأختتم الطالب عبدالله أبو شناف المسجل بالصف التاسع الحوار وطلب من الضيف توجيه كلمات موجزة إلى أهم فئات العملية التعليمية فأجابه د. صالح سأقول لكل منهم ما يلي :
الطالب المجد : أي طالب بإمكانه أن يتميز وأن يبدع ،جميعنا فى داخله طاقة للإبداع فإذا ماكتشفنا تلك الطاقة وهيئنا لها الفرص والظروف فإنها ستصل إلى التميز والإبداع والدور ملقي على كاهل الجميع أبناء ، أباء ، مربين ، معلمين ، مختصين ، مسؤولين ، وإذا ماكانت رحلة الألف ميل ، تبدأ بخطوة فإن رحلة العلم لانقل تبدأ بكلمة أو بحرف وإنما تبدأ بالمناغاة " غ، غ، غ ....." أوربما قبل ذلك بكثير .
الطالب المقصر: غالباً هو نتاج تفاعل عوامل عديدة تبدأ من الأسرة مروراً بالمدرسة انتهاء بالمجتمع ككل .
المعلم : إنسان يحمل في طياته عمق الإنسانية ومكمن سرها أنها قيمة تربوية ودينية وجمالية ونفسية لايدرك حقيقتها الكثيرين حتى من المعلمين أنفسهم، والمعلم هو من سيرجع لمهنته واقعها الطبيعي ومكانتها السامية ، فلا تنتظر أخي المعلم صدقة أو عهوداً من المسئولين ولا وقفة جادة من المتعاطفين ولانية صادقة من المتشدقين بل ابدأ أنت وزملائك بفهمك ووعيك بمهنتك المقدسة فالتقدير لايهب
ولا يعطي بل يصنع ويؤخذ بالعمل والجد والحب والصدق والوفاء .
ولي الأمر: دورك لايقتصر على شراء اللعب والثياب وتوفير الأكل ودفع الرسوم ، دورك ومسؤوليتك أعمق وأشرف من ذلك بكثير .
مدير المدرسة : سأخص بالذكر هنا مدير المدرسة : أخي الكريم وصديقي العزيز أ .حسين الفورتية فما لمست فيه إلا الجدية وحب العمل والإخلاص فيه والصدق والبحث عن الجديد وتفعيل الأنشطة ، وتهيئة الظروف المناسبة لذلك والخصائص الأخرى في شخصيتك أتوقع للمدرسة مزيدً من النجاح والتوفيق .ويشرفني جداً أن أتواصل مع مدرسة المناهل طلبة ، معلمين معلمات إدارة موظفين ، أولياء أمور في كل جديد من أجل الدفع بالعملية التعليمية بمدرسة المناهل إلى الأفضل والأنجح تربوياً ونفسياً مع كامل أمنياتنا أن تقتدي مدارس التعليم التشاركي الأخرى بالخطوات الجرئية والعلمية التي تعتمدها مدرسة المناهل بتضافر جهود الجميع طلبة ، معلمين ، معلمات إدارة ، موظفن ، أولياء أمور ، مختصين .
اللجنة المشرفة على المجلة : نخبة متميزة من الطلبة ، والمعلمين ، عطاء دائم ، أهداف واضحة متعددة ومتنوعة ، قدرة على الإبداع ، احساس بالمسؤولية ، إيمان بأهمية بناء الإنسان تحديث للعملية التعليمية ، إثراء للمناهج الدراسية ، إتاحة الفرصة للعقل البشري للإبداع والتأليف وهو مايتضح جلياً في كتابات الطلبة والمعلمين والمشرفين في هذا العدد وما سبقه من إعداد لذلك أجزم بأن العمل الجماعي هو أساس النجاح فأينما إنسان يكرس لفرديته فرص النجاح فهو يخط بيده أبواب الفشل وأينما إنسان يتفاعل مع الآخرين بعمل وحب وتكامل فإنه يرسم لنفسه ولمجتمعه أولى خطوات النجاح .
فمن كل قلبي متمنياً لكم التوفيق والنجاح ، ويسرني جداً أن أكون من ضمن أسرة هذا العدد ويسعدني أكثر أن أتشرف بانتسابي الفخري لأسرة المناهل المعطاة ويثلج صدري أن أخط ، بمدماكي المتواضع لبنة من لبنات المعرفة النفسية والتربوية تتفاعل مع ماخطته أنامل الطلبة والمعلمين في هذا العدد الجميل من معلومات متنوعة ومعارف غزيرة وأفكار جريئة وقريطيعات من الحب والحنان ينهل منها الجميع .
أطفالنا في المناهل ومثيلاتها من المدارس المعطاة أنتم الاستثمار الحقيقي للحياة للغد للنجاح للتميز والإبداع .
أنتــم الوجـــه الحقيقي للــيبيا النموذج حاضراً ومستقـــبلاً والله ولـــي التــوفيـــق د. صالح الحويج
اللجنة المشرفة : حقاً كان الحوار شيقاً وممتعاً ومفيداً وتفاعل معه الطلبة وكان فرصة لأن يفتحوا لهذا الأب والأخ والصديق الذي غمرنا بمعلوماته ، وختاماً ونشكره على تعاونه معنا وعلى جهوده المبذولة لأجل هذا الوطن .


إعداد : مشرفة مجلة المناهل :

أ . فاطمة على الحداد

منقول

__________________

أبو يوسف
رحمك الله وغفر الله لك وأكرم نزلك ووسع مدخلك
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة .

إنا لله وإنا إليه راجعون

أم يوسف 5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2011, 04:09 AM   #2
هيرا
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 25,873
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الحوار النفسي - لقاء الدكتور صالح الحويج - مجلة المناهل

بارك الله فيكم ورفع قدركم

هيرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مجلة المناهل أبو ذر الفاضلي مجلات مصورة 60 21-10-2015 12:50 AM
فائت الحلبة في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام الدكتور حاتم صالح الضامن في صدوره الأول أبو ذر الفاضلي الكتب اللغوية والأدبية الحصرية المصورة 4 12-02-2015 01:27 AM
د. عبد الرحمان الحاج صالح، المشرف على مشروع الذخيرة العربية المدرسة سبب الفوضى اللغوية.. عثمان حسام الدين مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 2 17-09-2011 11:38 PM
القانون التجاري - الدكتور باسم صالح عبد الكريم كتب القانون المصورة 4 12-02-2011 09:48 PM
مرض السكري - الدكتور أحمد رجائي الجندي أبو ذر الفاضلي كتب الطب بصيغ أخرى 1 21-08-2009 01:31 AM


الساعة الآن »07:11 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd