روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > منتديات الحوارات العامة > منتدى الحوار لشؤون الأسرة والطفل
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2014, 04:19 PM   #1
عـاشقة القرآن
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية عـاشقة القرآن
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 843
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الشكوى من اعمال المنزل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبة الإيمان والخير
أسعد الله أوقاتكم وتفضل عليكم بذكره و يسر لكم الأعمال الطيبة التى تغفر الذنوب
كثير من النساء يشتكين من أعمال المنزل
فتعالين نستمتع بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيزيدنا قوة
والآن وداعا من الشكوى من أعباء المنزل




الدكتور ملهم زهير الحراكي

عن ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ أَلا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ وَتُسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ " صحيح البخاري "
يقول علي رضي الله عنه : فلم أدعها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه و سلم قالوا : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين .
يقول ابن القيم في الوابل الصيب: قيل أن من داوم على ذلك وجد قوة في يومه مغنيه عن خادم ، ويقول : إن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في سننه وكلامه وإقدامه وكتابه أمرا عجيبا فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعه وأكثر وقد شاهد العسكر من قوته في الحرب أمرا عظيما .
أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا : قال العيني وجه الخيرية إما أن يراد به أنه يتعلق بالآخرة والخادم بالدنيا والآخرة خير وأبقى وإما أن يراد بالنسبة إلى ما طلبته بأن يحصل لها بسبب هذه الأذكار قوة تقدر على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم .
منقول عن مجموعة وبشر الصابرين البريدية wabshrsabreen@gmail.com

التعليق النفسي

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا هو الذكر لا يحرّك اللسان وحسب بل ويحرّك معه القلب ، ومع تحرّك مسنن القلب تتحرك مسننات العقل والنفس لينتج عنها برامج عجيبة من أجل حياة طيبة لابن آدم في الدارين الأولى والآخرة.
هذا الحديث الجميل الذي يصف لحوار عائلي لأسرة محمد صلى الله عليه وسلم حول مشكلة اشتكت منها ابنته فاطمة وزوجها علي رضي الله عنهما، وهي ما تلقى رضي الله عنها من أثر الرحى ، وطلبها لخادم يقوم بذلك العبء ، فكان هذا هو الإرشاد النبوي :
أذكار قبل النوم: التكبير المكرر 34 مرة ، التسبيح المكرر 33 مرة ، التحميد المكرر 33 مرة

ولي مع كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم ثلاث وقفات:
الوقفة الأولى: من المعلوم أن التكرار يرسخ الفكرة أكثر ، ولكن لمَ هذا العدد ؟! وما هو تأثيره على الدماغ أو النفس أو القلب أو الروح ؟ تساؤلات حقيقة لا أعلم جوابها وما الحكمة من هذا العدد بالذات ، والذي بالتأكيد له علاقة سببية عرفها من عرفها وجهلها من جهلها ، علماً أنه ليس من الضرورة معرفتها ، ونسلم بها بالتأكيد.

الوقفة الثانية:
إن المعوّل من ترديد تلك الكلمات الصالحة هو ما تفعله من برامج في حياة ابن آدم وكيف سيتفاعل معها * ، على أساسات راسخة من قوة الإيمان بها عبر إدراك معانيها والتفكّر بها، ومن معانيها:
من معاني تكبير الله وأنه - جل شأنه - هو الأكبر بالمطلق : أن أستشعر ضعفي وضعف كل شيء دون الله، فأشعر بالقوة لأني عبدٌ له فلا أخشى أحد سواه. والأثر النفسي هو الإندفاعية والديناميكية في الحياة اليومية Motivation . لاحظ أن التكبير مرتبط مع كل حركة من حركات الصلاة ، وكذلك حركة العمرة والحج والتحرك للصلوات في الأذان.
أما تسبيح الله تعالى فيعني أني أعبد من فيه الكمال المطلق والتنزه عن كل عيب، الأثر النفسي هو الراحة والاسترخاء. لاحظ أن السجود والركوع مرتبط مع التسبيح ليتحقق الخشوع للجوارح والسكن للنفس ، وكذلك مع مناظر الجمال في المخلوقات والاستئناس به.
أما التحميد للمولى جل وعلا فيعني أني محاط بنعم كثيرة وعليّ استثمارها بشتى الطرق ، مما يهوّن أمامي المصائب التي أتعرض لها يومياً، والأثر النفسي الناتج هو التفكير الإيجابي Positive Thinking. لاحظ ارتباط التحميد لله تعالى مع النعم خاصة ، وفي كل وقت لأن نعمه لا تنقطع أبداً عن ابن آدم.
من جانب آخر: ربط الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما بين هذه الكلمات والاستقلالية بالذات Autonomy دون الاعتماد على الغير في تسيير أمور الحياة ، من خلال ترسيخ التوكل على الله وحده في نفس ابنته وزوجها رضي الله عنهما، ومن المعروف كم وكم لهذه الصفة من أهمية في نجاح مواقفنا في الحياة !. ولو تحدّثنا عن الأثر الإيجابي النفسي للاستقلالية لطال وامتد بنا الحديث.

الوقفة الثالثة والأخيرة:
أن اختيار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لهذا الوقت من اليوم ( أي قبيل النوم ) لتنفيذ هذه الوصفة، له عدة دلالات: منها أن هذا الوقت هو ساحة تنشط فيها الوساوس والمضعفات والأفكار المزعجة والمثبّطة، ومن الأهمية بمكان مكافحتها عبر كلمات مطلقة معمّمة قوية المعنى ( الله أكبر - سبحان الله - الحمد لله) تردد صوتياً ويرجع صداها في نفس من يرددها، فتحدث راحة وصفاء في نفس ابن آدم تساعده على تحقيق نوعية جيدة من النوم Sleep Quality ** ، يعقبها في النهار راحة وقوة وقدرة أكبر على التفاعل والتكيف Adaption مع ظروف الحياة.
وهنالك دلالة أخرى هامة لاختيار التوقيت، وهي أن فترة قبيل النوم تمثل بوابة الدخول إلى ساحة تحت الوعي ثم اللاوعي Sub-conscience , Non-conscience عند الإنسان , ومن المعلوم أن ما يترسخ باللاوعي يفعل فعلاً كبيرا بأفكارنا الواعية العقلانية من البرمجة والتغيير ، وأفكارنا وقناعتنا هي من أهم العوامل التي تسعدنا أو تشقينا وتقوينا أو تضعفنا في هذه الحياة.

أعاننا الله على حسن الفهم وزادنا علماًَ إنه ولي ذلك والقادر عليه
إعداد الدكتور ملهم زهير الحراكي. أخصائي الطب النفسي العام والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين

---------------------------------------
* ملاحظة: إن عصرنا الحالي ضعف فيه تمثل الكلمة المسموعة في الأذهان وبالتالي التأثر بها ، مقارنةً بالصورة البصرية ، فعصرنا عصر الصورة والحركة بامتياز. والسبب طبعاً يعود لوسائل الإعلام والتقنية. في حين كان القدماء شديدي التأثر بالكلمة المسموعة. لذلك كان لا بد لكل من اعتلى منبر التعليم ألا ينس أن معلومة حتى تفهم وتطبق لابد أن تصوّر في الأذهان كصورة عبر التخيل والتمثيل الحسي أو المشاهدة لصورة أو مقطع فيديو حتى نتناغم مع عصرنا.
** ملاحظة: راجع مقالة المبادئ الأساسية للنوم الصحي في الموقع.
ملاحظة ختامية: ولا تنتهي الوقفات والتأملات من كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وكلما أنهيت الكتابة توقفني بعض عبارات الحديث متأملاً في معاني أخرى من كلامه ومواقفه صلوات ربي وسلامه عليه، استوقفني هذه العبارة من الحديث ((فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي)) ، تأملت هذا المكان الذي اتخذه عليه الصلاة والسلام بين ابنته وزوجها رضي الله عنهما ، وتساءلت مستعجباً : أيُّ حميمية وعاطفة يملكها ذلك الأب وذلك الحمى صلوات ربي عليه !!، تخيل معي عزيزي القارئ كيف كانت تلك الجلسة !!! ، وأي كلام سيسكب بعدها في آذنهما إلا وسيجد طريقه لا محالة إلى أعماق القلب والشعور و الفكر الواعي واللاوعي ليرسخ فيه كالمرساة لا يتزحزح ، ومن هنا كان صدى النصيحة النبوية يتردد كل يوم في حياة علي - رضي الله عنه - سلوكاً يؤديه قبيل نومه حتى في أشد الأوقات أوقات صفين !!!!.



منقول
المصدر موقع صيد الفوائد

__________________

آخر تعديل بواسطة عـاشقة القرآن ، 05-12-2014 الساعة 04:23 PM
عـاشقة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2017, 09:32 PM   #2
ورده من ذهب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 6
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الشكوى من اعمال المنزل

يتجسد الابداع دائما في
مواضيعك عندما يكون
لها هذا التميز مجهود جدا رائع..
تحياتي لك

ورده من ذهب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
شعر الشكوى عند المتنبي أبو يوسف رسائل في الأدب العربي 7 20-02-2013 03:05 AM
أوضاع ولاية الموصل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال سالنامات الموصل العثمانية أبو ذر الفاضلي كتب التاريخ والتراجم الحصرية المصورة 4 06-09-2012 11:58 PM
هل أنت من الذين يكثرون الشكوى؟؟!! أبو نضال خلف كتب الرقائق والتزكية والأخلاق بصيغ أخرى 0 12-10-2011 10:15 PM
الشكوى والعتاب أم ذر اللغة العربية وعلومها وآدابها للشاملة 2 19-06-2011 08:16 PM
الشكوى في شعر ابن نباتة أبو ذر الفاضلي المكتبة الأدبية المصورة 6 23-03-2011 07:43 AM


الساعة الآن »10:32 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd