روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > الفلسفة وعلم النفس والمنطق > كتب علم النفس > كتب علم النفس بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2010, 01:36 PM   #1
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

الشـخصيـة القلقة(الوسواسية )
بقلم أ.د. طارق علي الحبيب بروفسور استشاري الطب لنفسي -

يختلف هذا النوع من الشخصيات في طبعه عن غيره من الناس بأنه مغرم بالتنظيم والترتيب ، يعشق الدقة ويتضايق أيما تضايق حينما يختلف ترتيب الأشياء أو عندما تجرى الأمور على غير عادتها.

هو حساس إلى درجة كبيرة من أمور لا يتحسس منها الناس في العادة. ويهتم كثيراً بشكل مقلق بتفاصيل الأمور ودقائقها ويحرص جداً على اتباع روتين النظام مما قد يؤثر سلباً في تطبيق روح ذلك النظام. كما لا تسمح له نفسه بالتخلص من الأوراق غير المهمة كالفواتير القديمة فتجده يقوم بترتيبها وفهرستها وحفظها لربما احتاج إليها بعد حين !!

هو مثالي لدرجة ربما أعاق إكمال أي مشروع يبدأه بسبب تلك المثالية المقيدة لروح العمل من حيث تريد له النقاء والرقي كما تظن.

يشعر أن الأمور يجب أن تقف لأنها تسير بلا ضوابط وعلى غير هدى فالانضباط في حس تلك الشخصية هو التطبيق الأعمى للقواعد وأنظمة ذلك المشروع.

هذا النوع من الشخصيات تتجه للعمل والإنتاجية دون اعتبار لحاجة الإنسان للمتعة والراحة. كما لا يهتم هؤلاء لظروفهم وحاجاتهم الحياتية فاتباع القواعد والثوابت والأنظمة هو الهدف المنشود ولاشيء سواه.

كما تجدهم أيضاً لا يعتدّون لصداقاتهم ولا لذويهم إن اختلفت حاجات أولئك مع روتينهم المعتاد فلا استعداد للتنازل أو تقديم المرونة التي تتطلبها ظروف الحياة.

ضمائرهم حية لدرجة مقلقة تجعلك تشعر أن ذلك ليس تقوى أو أمانة بمقدار ما هو طبع جبلي نظراً لما يصاحب ذلك الضمير من قلق وانزعاج.

مشغول بشكل مبالغ فيه بالمبادئ والقيم والأخلاقيات والمثاليات وقد يخاصم الناس إن رأى منهم مجرد خطأ يسير لا يستدعي عادة ذلك الانفعال وتلك الخصومة. ومن أجل أن يبرر ذلك الانفعال تجده يبالغ في الاستشهاد بالنصوص الشرعية والآثار والأشعار لكنه استشهاد حرفي لا يعتبر متغيرات الزمان والمكان والأحداث والأشخاص من حوله.

يتردد كثيراً في توزيع المهمات على من حوله ما لم يتيقن أنهم سيؤدونها تماماً بكل دقة، ويظل يتابعهم بشكل مزعج ربما يمنعهم من مواصلة إنجازها. كما أنه عنيد في رأيه ولا يقبل رأي الآخر نظراً لانعدام المرونة في ذاته.

في الغالب حريص على حفظ المال أكثر مما يجب، ويسعى إلى ادخاره بشكل مبالغ فيه تحسباً لأي طوارئ مستقبلية.

تجده مزعجاُ بسماته تلك لمن هم تحت مسئوليته من أبنائه وموظفيه إلا أنه ممتع لمديره نظراً لدرجة الدقة والانضباط والتقيد بالأنظمة لديه.

كما أن فيهم الطابع الرسمي في التعامل حتى مع معارفهم وذويهم وترى ذلك أيضاً في مشاعرهم وأحاسيسهم حيث لا دفء في المشاعر. وتنقصهم التلقائية، ويغلب عليهم طابع الجدية وعلى حواراتهم التفصيل الممل.

هذا الصنف من الناس يتحملون ساعات العمل الطويلة شرط أن لا تكثر فيها المقاطعات أو أمور مستجدة على روتينهم المعتاد. كما يتصفون بمحدودية المهارات في التواصل مع الآخرين ، ويصرون على وجوب توافق الآخرين مع طباعهم وحاجاتهم النفسية، فهم يقلقون أيما قلق عند حدوث أي أمر ربما يؤثر على حياتهم أو برنامجهم اليومي.

علاوة على ذلك فإن لديهم الاستعداد لإسعاد من يرونهم أقوى منهم في طباعهم ويتعاملون مع رغبات أولئك وكأنها واجبات وأوامر. كما أن فيهم الخوف من الوقوع في الخطأ وهذا ما يفسر طبع التردد لديهم وضعف القدرة على اتخاذ القرار.

أما حياتهم الزوجية والمهنية فمستقرة إلا أنها غير مسترخية بشكل عام، كما أن صداقاتهم محدودة.

مدى الانتشار

ليس ذلك معلوماً على وجه الدقة إلا أنه لدى الرجال أكثر من النساء، وينتشر هذا الاضطراب أكثر لدى أقارب من يعانون من ذات الاضطراب وممن نشؤا في بيئات فيها المبالغة في التربية على الانضباط وانعدام التعبير عن الرأي وعدم المرونة أو التسامح في التعامل مع الخطأ.

مسار ومآل المرض

ليس من السهل تحديد ذلك . وقد تحدث لدى أولئك الأشخاص بعض الوساوس القهرية من وقت لآخر ، كما قد ينتابهم نوبات من الاكتئاب.

كما قد ينقلب بعض المراهقين ممن يتسمون بسمات هذه الشخصية إلى أشخاص منفتحين مرنين وذوي مشاعر دافئة.

العـــــــــــلاج

يكون الفرد من أولئك عادة مستبصراً بعيوب شخصيته وينشد الخلاص من تلك السمات.

ورغم إمكانية التحسن في هذه السمات إلا أن رحلة العلاج طويلة والتي تشمل العلاج الجماعي والفردي والسلوكي ومهارات التكيف مع الضغوط.
إضافة لذلك فهناك عقاقير دوائية يمكن استخدامها إلا أن تأثيرها في نظري مؤقت إن لما يصاحبها برامج علاج نفسية.

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:40 PM   #2
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

التربية الاجتماعية والتطرف(رؤية نفسية)

في هذه الأسطر سنعرض أيضاً بشكل أساسي للجوانب السلبية لهذا اللون من التربية التي تتصف بما يلي :




1ـ عدم التربية على الاستقلالية، وإنما تفعيل روح التبعية، وهذا وإن بدى للناظر أنها تضبط روح التمرد لدى المتلقي، إلا أنها حقيقة لا تحقق الحاجة النفسية لدى الفرد إلى الاستقلال عن غيره التي هي جزء من النمو النفسي السوي لنفس المراهق، والتي إن لم يتم إشباعها بدرجة كافية فسيجتهد المراهق بذاته في البحث عن وسائل الإشباع، منطلقاً من تصوره الشخصي للصواب والخطأ، أو مما يرده من مصادر أخرى قد تكون غير آمنة.

ومن المعلوم أن من تم تربيته على الإتباع دون الإدراك الواعي فإنه أيضاً عرضة لاستباق الغير إليه، وتربيته على إتباعه، مثلما فعل قادة التطرف مع الناشئة من الشباب، خصوصاً إذا وفروا له ما يحتاجه من احترام أو شهوات، على عكس التربية على المسؤولية التي تنتج لنا أفراداً قادرين على الإدراك وإتباع الصواب وتجنب الخطأ، مما يراه نابعاً من ذاته من فكر آمن.




2ـ التربية على التفكير الحدي (أي إما معي أو ضدي،إما صديقي أو عدوي )، وهو أحد آثار التفكير القبلي. وتكمن خطورة هذا النوع من التفكير عند التعامل مع الآخر بأنه شر محض أو خير محض، وبالتالي يكون سهل الانقياد من قبل الآخرين من خلال كشف خطأ في الشخصية المراد إسقاطها، أو تلميع ميزة في الشخصية المراد إبرازها لدى المتلقي، فيسقط هذا، ويقدس ذاك. ولكي لا يشعر ذلك الفرد بالازدواج النفسي فقد يرفض المراجعة لأفكاره، أو ينطلق من روح الشك في التعامل مع الآخر.



3ـ تفعيل ثقافة الخوف مما يؤدي إلى نشوء ثقافة الصمت فلا يتم التعبير عن الرأي، ولذا يخسر المربي من حيث يظن أنه قد نجح في أن المتلقي لا يشتكي من شي، رغم أن الذي منع المتلقي حقيقة من التعبير هو خوفه الذي أظهره بشكل مقبول من خلال الصمت الذي هو أحد علامات القبول والرضا في الحس الاجتماعي ( إنه الالتزام الخائف )

هذا اللون من التربية يؤدي إلى ظهور السلوك الانتهازي والنفاق، ولذلك كلما ازداد رفعة اجتماعية كلما ازداد خوفه ونفاقه، مما يؤدي إلى عيش الجميع في وهم أن الأمور على خير ما يرام، ولكن الواقع غير ذلك.




4ـ بث ثقافة ( إنا وجدنا آباءنا على أمة ) في نفوس النشء مما قلل روح الإبداع في نفوسهم، وفعل روح المحافظة على ما هو موجود والخوف عليه. ولقد أدى هذا بدوره إلى عدائية الجديد، وعدم مراجعة القديم، بل والمحافظة عليه صالحه وطالحه، بل وأحياناً وصف الجديد بالبدعية والمجدد بسوء النية دون نظرة فاحصة تحليلية قد تصل إن وظفت إيجابياً إلى التوافق الكامل أو الجزئي أو الرفض على بينة.

ولعل خوف البعض من الحوار حول جواز وجود يوم وطني للدولة يعكس لنا شيئاً من هذا الفكر. ورغم علمي بفتوى العلماء بحرمة الاحتفال بعيد غير عيد الفطر وعيد الأضحى، ومنها الاحتفال باليوم الوطني، إلا أنني لا أرى غضاضة من جعل هذا اليوم يوم مراجعة لماضي هذا الوطن واستشراق للمستقبل.




5ـ تقديم المفهوم الاختزالي للدين من حيث التربية على السلوك أكثر من الفكر والمشاعر، ونسي الناس أن الدين ما وقر في القلب وصدقه العمل. ولذا تجد عدم التركيز على القيم والمبادئ في بعض الأحيان كما يجب، وإنما تقديم الوصف السلوكي لأوامر الدين، وجعله طقوساً خالية من القيم والمعاني.




6ـ عدم تفعيل الموضوعية في علاقة الفرد بالآخر، وإنما الشخصانية هي التي تحكم فكر المتحاورين في أكثر الأحوال. بل أصبحت العلاقة الشخصية تؤثر في القرار الإداري أكثر من الأنظمة التي تعاني من عدم الوضوح ومن إمكانية التحايل عليها. بل إن تلك الأنظمة قد تشربت فكر الشك بالآخر، ولذا جاء كثير منها معيقاً لحركة التقدم في المجتمع، حيث التضييق أكثر من التيسير، وإذا حدث التيسير فهو من شخص المسؤول لا من طبيعة النظام.




7ـ عدم التجديد في أساليب التربية، وافتراض الستاتيكية ( الجمود ) في مجتمع ديناميكي ( متغير) وعالم متسارع التغير والتطور.



8 ـ تشير بعض الدراسات النفسانية أن الفرد يسلك ما يتوقعه غيره منه. ولذا فإن افتراض الشيطانية والمخادعة في نفس المتلقي التي ينتهجها البعض في تربية الأبناء أكثر من افتراض الخير والصدق تؤثر تأثيراً بالغاً في سلوك الناشئة.




9ـ تدريب الابن وتشجيعه على ممارسة ما يجب من مثله أن يمارسه في تعريف المجتمع أكثر من ممارسة ما يحب ويريد من المباحات. والإشكال في هذا يكمن في نشوء فكر القولبة ( النمطية ) أي وجود قالب واحد هو المرجعية في التصوبة والتخطئة في أمور يفترض فيها تعدد الميولات والتوجهات، مما يؤدي بدوره إلى إضعاف القدرة على تأمل الصواب والخطأ، وإنما افتراض المثالية في شيء ما والاحتكام إليه. إن هذا اللون من التربية النفسية يعني إهمال نمو فردية الإنسان، مما قد يدفع المجتمع إلى السير ضمن تقاليد تجعل الفرد صورة كربونية من الآخر.




10- عدم الانطلاق في التربية من المفاهيم الصحيحة وإنما من الانطباعات والظنون وتغليف ذلك بما يناسب المتلقي لكي ينال القبول مع الأيام باعتياد الناس عليه.




11ـ استخدام المنهج التوفيقي غير المقنع عادة والحلول المؤقتة لأزمات ومشكلات طويلة المدى.




12ـ تركيز الرقابة الأسرية على سلوك النشء أكثر من بناء الفكر وتقييم الشخصية والبنية النفسية لديهم .




13ـ عدم تفعيل روح الاعتذار كما ينبغي ، وعدم قبول احتمال حدوث الخطأ من الناشئ بالدرجة الكافية.




14ـ أصبح المتلقي ـ ربما بسبب الطفرة التنموية المتسارعة جداً ـ أكثر تأهيلاً نفسياً وحضارياً من الموجه مما سبب شيئاً من صراع الأجيال، لكنه لم يظهر على السطح جلياً بسبب درجة الضبط الأخلاقي الديني كبر الوالدين مثلاً. ولذا كان لزاماً بث روح الوعي التربوي لدى جيل الآباء، وإدراك أن زمان الأبناء غير زمانهم، ولذا فيجب تربية الشباب على غير الطريقة التي تربوا عليها. والمؤلم في حال جيل الشباب السعودي المعاصر أنه لا يعاني من الصراع مع الجيل السابق فحسب/ بل أيضاً يعاني من صراع الذات الذي هو بذاته مرحلة مؤلمة من نمو الإنسان السوي.








15ـ وجود العلاقة السلطوية لا التفاعلية المفتوحة بين الموجه والمتلقي، بين المدرس والطالب، وكذلك بين الأب والابن. هذا النوع من العلاقة يحد من درجة التواصل، ويقتل روح الحوار، ولذا ربما بحث المتلقي عن حل لتساؤلاته عند من يستمع له، وهو ما حدث تماماً لشباب التكفير الذين اتجهوا إلى بعض علماء الشريعة العرب المميزين ابتداءاً لكنهم كانوا في الغالب يقابلون بالطرد أو رفض الحوار لأنهم في نظرهم صبيان أغرار والتي هي في نظري امتداد لهذا النوع من العلاقة الاجتماعية ( البنية الأبوية السلطوية) مما حدا بأولئك الشباب إلى البحث عن رموز دينية خارجية لم تعرف بالعلم الشرعي الواسع، أو رموز داخلية أقل علماً لكنها أوسع صدرا،ً تقبلتهم، وكسبت ثقتهم، واستطاعت أن تبذر في صدورهم حقيقة الولاء لهم.




إن ما نريده هو الأسرة المفتوحة ذات العلاقة التفاعلية التي تتصف بما يلي :




1- السلطة فيها ليست سلطة بمقدار ما هي قيادة وتوجيه.
2- فيها يتربى الأفراد على احترام الذات والتفكير الإيجابي، بمعنى أنه يفعل الخير لأنه جيد له، ويترك الشر لأنه يهينه ويضعه في موقف المساءلة.
3- داخل هذا النوع من الأسر تتوزع الأدوار، فالأب له دور، والأم كذلك، والابن والبنت، فتتفاعل هذه الأدوار فيما بينها بشكل تعاوني فيه الخير للجميع.
4- فيها علاقة الحب واحترام الآخر.

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:42 PM   #3
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

التربية الوطنية والتربية النفسية في المناهج الدراسية
هل يساهم مقرر التربية الوطنية في زيادة انتماء الفرد السعودي لوطنه ؟




سؤال يحتاج إلى جواب، والذي لا يمكن القطع به أو بضده إلا من خلال إجراء مقياس للوطنية قبل وبعد دراسة ذلك المقرر، مع تحييد أي عوامل أخرى قد تؤثر على درجة انتماء ذلك الفرد لوطنه، وهو أمر متعذر إلى حد كبير.




والمتأمل في نظام ومحتوى هذا المقرر يلاحظ ما يلي :




أولاً : لا رسوب في هذه المادة.

ثانياً : ليست مشمولة في معدل السنة الثالثة الثانوية.

ثالثاً : تعطى هذه المادة عادة لإكمال نصاب المعلم.

رابعاً : لا يوجد تخصص في الجامعة يتخرج منه معلمون لهذه المادة.

خامساً : ليس هناك دورات تدريبية لمدرسي التربية الوطنية.

سادساً : في مدارس محاضن الأجيال ( الطالبات ) لا يتم تدريس مقرر التربية الوطنية.




مما سبق يبدو لنا أن هذا المقرر قد يفعل في نفوس الناشئة عدم احترام الوطن من حيث أردنا منه احترامه.

إننا بحاجة في هذه المادة إلى الطرح الواقعي والثقافة الصريحة.

لذا يجب أن نضع أسئلة محددة تلبي احتياجاتنا المعاصرة، ونسعى في تحقيقها من خلال هذا المقرر:

* ما مفهوم الوطن مقابل مفهوم الأمة ؟

وذلك لأننا نريد أن يشعر الفرد بالانتماء للمجتمع ( الوطن) أكثر من الأسرة أو القبيلة، لأن هذه هي متطلبات الدولة الحديثة.

* كيف سيكون موقع الإنسان السعودي في محيط الإنسان العالمي، لأننا في زمان المواطن العالمي ؟!

* ما متطلبات بناء المواطن القوي ؟

* من أكثر حاجة إلى الآخر الوطن أم المواطن ؟

فحاجة الطالب نفسه لأمن الوطن أكثر من حاجة الوطن له، هي حقيقة يجب أن يعيها الطالب ويسعى في تحقيقها.

* كيف يتم إشعار الإنسان بكيانه ؟

وذلك لأن المواطن الذي له كيان يكون أكثر إصلاحاً، وأما المواطن الذي لا كيان له يكون عادة اعتمادياً وانتهازياً.

إن الوطن في حسي هو توجه عام شبيه بمفهوم الدين لكنه في شؤون الدنيا.

إن شأن الوطن شأن كبير، ولذا يجب أن لا يخضع لاجتهادات غير مدروسة أو اجتهادات لا تراجع من حين لآخر من أجل مواكبة تطور الإنسان في مجتمعنا وتفاعله مع غيره .

إني أرى أننا بحاجة إلى رفع درجة الوعي وإدراك الحياة لدى الناشئة بشكل أساسي ، ولذا أقترح ما يلي :

( أ ) إدراج مقرراً للتربية النفسية في مقررات المدارس يعني بما يلي :

1- التفريق بين الموضوعية والذاتية في التعامل والتفكير. والموضوعية هي استخدام مبدأ الملاحظة والاستنتاج والترابط والسببية في ربط الأشياء ببعضها. أما الذاتية فهي تحوير الواقع برؤية الفرد أي يسقط تفكيره على الواقع وليس العكس كما هو في الموضوعية. من هنا نستطيع بناء فكر البدائل والتفكير التعددي الذي يختار منه الإنسان ما يراه أقرب إلى الحق والصواب.

2- التفكير التقيمي من حيث دراسة الأمور بميزاتها وعيوبها مما ينمي لدى الفرد ملكة البحث والتقصي.

3- التفكير الإبداعي الذي يدرب الناشئ على اختلاق وبناء الأفكار والحوار حولها.

4- بناء الثقة بالنفس والالتزام الذاتي أولاً قبل السعي في الحصول على التوافق الاجتماعي.

5- أساليب الحوار.

6- أساليب التعامل مع الآخرين والتركيز على أخلاقيات العلاقة مع الآخرين، وعدم الاقتصار على أخلاقيات الفرد السلوكية مقابل إهمال أخلاقيات التعامل مع الآخر.

7- أساليب اتخاذ القرار من حيث تدريب الناشئ على الغرض من القرار وتوقيته, وما الفوائد والمضار المحتملة له, وما الإمكانيات والصعوبات التي ستتبع ذلك القرار وكيف يمكن متابعة آثاره.

8- القدرة على التعامل مع المشكلات.

9- أساليب التفكير الإيجابي.

10- أساليب التعامل مع السلوكيات الخاطئة.

11- أساليب التعامل مع العلل الشخصية كالحساسية المفرطة والشك ...

12- أساليب التعامل مع الضغوط النفسية والإجهاد وصعوبات الحياة.

13- تدريس علم الأخلاق من حيث تعريفه الأخلاق ونشأة الأخلاق وما فائدتها لنفسي ولغيري وللمجتمع؛ لأن ذلك يساعد الفرد على التعايش والواقعية مع الآخر.

14- توسيع مدارك الناشئة من حيث تدريس علم الأجناس والحيوانات وسلوكياتها (إنما هم أمم أمثالكم) وكذلك علم الاجتماع وعلم النفس بعمق أكبر لأن ذلك يساعد في بناء ملكة التمييز والانتقاء.




(ب) الحرص على الموائمة بين مفهوم الأمة ومفهوم المواطنة في حس الإنسان السعودي. ولن يتم ذلك ـ في نظري ـ إلا من خلال بناء وطن قوي يفوق قوة في حس الفرد السعودي المتدين قوة الأمة التي يفترضها، ويفوق أيضاً قوة في حس الفرد السعودي غير المتدين قوة القبيلة أو الأسرة التي ينتمي إليها.



(ج) توضيح معنى وحقوق الوطن والمواطن من أجل توظيفه في عملية البناء المدني لهذا الوطن، من خلال معرفة الفرد ماله وما عليه معرفة عملية تشعره بوجوده وأنه غير مهمش الدور في التغيير المدني الداخلي، وهو تماماً ما تم في النهضة الأوربية التي انطلقت أولاً من هذا المفهوم ثم جاء بعد ذلك الإصلاح السياسي.

ولعل بناء الشعور الاجتماعي المدني متمثلاً في البرامج الخيرية والتطوعية وبرامج الرعاية الاجتماعية تساعد في نمو الأفراد المدركين لحاجات مجتمعهم والحاملين لهمه .


( د ) التركيز أكثر إعلامياً وتعليمياً على المشكلات الاجتماعية، ومنحها اهتماماً تحليلياً صادقاً دون الاكتفاء بوصفها بأنها مشكلات وافدة إلينا، لأنها حقيقة قد أصبحت جزءاً من واقعنا.

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:48 PM   #4
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

نبذة عن حياة الأستاذ الدكتور طارق الحبيب :




أ.د. طارق علي الحبيب

يحمل البروفسور والاستشاري في الطب النفسي طارق علي الحبيب شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الملك سعود، ودبلوم الطب النفسي من كلية الطب جامعة الملك سعود 1994م ، وشهادة الاختصاص في الطب النفسي من الكلية الملكية بإيرلندا عام 1995م ، وشهادة البورد الأردني في الطب النفسي عام 1996م، وزمالة الطب النفسي من كلية الطب بجامعة الملك سعود 1996م ، والتخصص الدقيق من بريطانيا 1997م. عمل أ.د. طارق علي الحبيب محاضراً في قسم الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود عام 1996م ، ثم استشاري الطب النفسي بمستشفى الملك خالد الجامعي 1998م ، وترقى في السلم الأكاديمي حتى بلغ رتبة بروفسور الطب النفسي في عام 2005م .

شغل عدة مناصب منها : -
- رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي 1998م - 2003 م .
- مؤسس ورئيس قسم الطب النفسي لمدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية 2002م – 2005م .
- مستشار ورئيس قسم الطب النفسي في مركز مطمئنة الطبي بالرياض .
- أستاذ متعاون وممتحن لطلاب الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه بكلية الطب بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية .
- مستشار الطب النفسي للهيئة الصحية في إمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة .
- محكم علمي معتمد في المجلة العلمية لمنظمة الصحة العالمية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في العديد من المجلات الطبية النفسية الأخرى .
- له العديد من المؤلفات والتي قد اعتمد بعضها مرجعاً علمياً في كليات الطب في بعض الجامعات العربية في السودان ومصر والإمارات والسعودية .
- له أربعون بحثاً علمياً منشوراً محلياً وعالمياً وعضو في العديد من الجمعيات والاتحادات الطبية النفسية العربية والعالمية .
- مستشار لجنة الطب النفسي والعلاج الروحي في الاتحاد العالمي للطب النفسي .
- عضو في اللجنة العلمية في الاجتماع الإقليمي للاتحاد العالمي للطب النفسي في مصر في أكتوبر 2000م . وفي اللجنة الأوربية التي أعدت وثيقة علاج الأمراض الذهانية في فيينا عام 2001م.








المقالات مأخوذة من موقع :
مركز الأستاذ الدكتور طارق الحبيب
لزيارة الموقع اضغط على الرابط أدناه

http://www.prof-alhabeeb.com/Default.aspx

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:53 PM   #5
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب


مقالات مفيدة للأستاذ الدكتور طارق الحبيب :

المريض النفسي بين الأطباء والرقاة

لمسات نفسية من بيت الحبيب صلى الله عليه وسلم

حوار حول الأمراض النفسية

الاكتئاب الأسباب والعلاج

حوار حول الطب النفسي والرقية الشرعية

الوسواس رؤية طبية شرعية

كيف نحقق الأمن في ذواتنا

نحو نفس مطمئنة واثقة

لمسات نفسية في الحياة الزوجية

الفياجرا والضعف الجنسي

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2010, 11:57 AM   #6
متفائلة جدا
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: ------------
المشاركات: 4,844
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

بارك الله فيك اخ محمد

متفائلة جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2010, 11:59 AM   #7
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,973
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

جزاكم الله الجنة
وتم نقل المقالات الطيبة إلى قسم علم النفس؛ فهو الأليق بها
مع الشكر

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2010, 12:14 PM   #8
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

شكرا لمروركما الطيب على موضوعي

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2010, 01:28 PM   #9
بدر حلب
أبو غالية ( وفقه الله )
 
الصورة الرمزية بدر حلب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: سوريا
المشاركات: 21,411
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

عمل رائع بارك الله فيك ووفقك لما يحب و يرضاه

__________________



<!-- Facebook Badge START -->مكتبة تاريخ سوريا syria history

<!-- Facebook Badge END -->

<!-- Facebook Badge START -->
بدر حلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2011, 02:50 AM   #10
هيرا
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 25,916
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

بارك الله فيكم ورفع قدركم

هيرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2011, 01:52 PM   #11
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

شكرا على كرم المرور و طيب التفاعل

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 10:11 AM   #12
أم يوسف 5
( وفقها الله )
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 40,760
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا .. بارك الله فيك

__________________

تحصنا بالله الذي لاإله إلا هو وإليه كل شئ
وتوكلنا على الحي الذي لايموت
واستدفعنا الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله


لكل مريض
اللهم رب الناس مذهب البأس إشف أنت الشافي
لاشافي إلا أنت
إشفهم شفاء لايغادر سقما













أم يوسف 5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 02:10 PM   #13
شهاب ياسين
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية شهاب ياسين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,592
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

شكرا على كرم المرور و طيب التفاعل

__________________
شهاب ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2013, 03:53 AM   #14
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 11,251
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: مقالات أعجبتني بقلم الأستاذ الدكتور طارق الحبيب

بارك الله فيك

__________________


نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
إدارة الأعمال الدولية - الأستاذ طارق علي جماز عبد الكريم كتب الادارة القيادة المصورة 5 13-09-2011 01:47 PM
مجموعة مقالات الشيح طارق العلي كتاب اكتروني رائع. أبو عادل كتب الرقائق والتزكية والأخلاق بصيغ أخرى 5 03-05-2011 12:37 PM
السلوك التنظيمي - الأستاذ طارق علي جماز عبد الكريم كتب الادارة القيادة المصورة 6 09-02-2011 12:30 PM
إدارة المعرفة - الأستاذ طارق علي جماز عبد الكريم كتب الادارة القيادة المصورة 2 06-02-2011 07:40 PM
التنمية الإقتصادية والبشرية - الأستاذ طارق علي جماز عبد الكريم كتب الاقتصاد المصورة 2 25-01-2011 05:13 AM


الساعة الآن »08:02 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd